قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد الخامري من صنعاء: تعهد أعضاء المجالس المحلية ومشايخ وأعيان وعقال ووجهاء قبائل محافظة صعده، 240 كيلو متر شمال العاصمة صنعاء، بالعمل جاهدين للقضاء على الفتنة التي أشعلها الزعيم الديني المتمرد حسين بدر الدين الحوثي الذي تطارده السلطات الحكومية منذ ما يقارب الشهرين في جبال مران بمحافظة صعده، ملتزمين بإخلاء ساحاتهم وتنظيف قبائلهم ومناطقهم من العناصر المتمردة التابعة له.

وأضاف المشايخ والوجاهات الاجتماعية في لقائهم صباح اليوم مع الرئيس علي عبدالله صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي لمناقشة ما يجري في منطقة مران وبعض البؤر في محافظة صعده بفعل الأحداث والمعارك الدائرة هناك ، أنهم على أتم الاستعداد للتعاون مع الدولة والوقوف صفا واحدا في وجه الحوثي وأنصاره وأتباعه وأي متمرد اخر ، مشيرين إلى أنهم لا يهابون الثارات التي قد تخلفها المواجهات بينهم وبين المتمرد الحوثي وأنصاره لأنها " بحسب قولهم " من اجل الوطن.

وأكد عقال ووجهاء لواء صعده ان المتمرد حسين بدر الدين الحوثي مدعوم من جهة خارجية للتخريب والإفساد في الأرض، موضحين ان هناك العديد من الشواهد التي تؤيد كلامهم هذا ، ذكروا منها المبالغ المالية التي يصرفها على اتباعه "عطاء من لا يخشى الفقر" والسلاح الذي يوزعه عليهم والسيارات التي يملكها وغيرها من الأشياء التي ذكرها بعض الحاضرين.

من جانبه أكد الرئيس اليمني اتخاذ كافة السبل التي من شأنها إعادة الطمأنينة والأمن والاستقرار إلى كافة المناطق في محافظة صعده ودون التأثير على سير عملية التنمية وبناء المشاريع وعطاءات الثورة والوحدة باعتبارها مكسب يجب الحفاظ عليه وإيصاله للأجيال القادمة.

وقال ان ذلك لن يتحقق في ظل سيطرة الأفكار المنحرفة على عقول بعض شباب أبناء المحافظة والمغرر بهم من قبل المتمرد حسين الحوثي والمتنافية مع قيم الإسلام وثوابت شعبنا وأهداف ثورته وقيمه وأخلاقه بإنكارها للسنة النبوية الشريفة والإساءة إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتاريخ الإسلامي بل ولقدسية رسول الله صلى الله عليه وسلم وادعاء الاصطفاء ورفض الديمقراطية والشرعية الدستورية وحق الشعب في اختيار حكامه وممثليه إلى السلطات الدستورية والقيام بالإخلال بالأمن والاستقرار وغير ذلك من الانحرافات الخطيرة التي يعرفها الجميع في محافظة صعدة ، مشيدا بدور أبناء المحافظة من أعضاء مجلس النواب والشورى وأعضاء المجالس المحلية والمشائخ والأعيان والوجاهات الاجتماعية في إنهاء هذه البذرة الخبيثة الغريبة على ديننا وشعبنا ووطننا ودورهم في محاصرة التطرف والانحراف وترسيخ الأمن والاستقرار ومساعدة المغرر بهم في السير على جادة الصواب والتخلص من كل ما من شأنه الإساءة إلى محافظة صعدة وأبنائها الطيبين والأوفياء والمخلصين الذين استشهدوا من اجل انتصار الثورة والوحدة بل والإساءة إلى أبناء شعبنا جميعاً.