قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله زقوت من غزة: واصل محمود عباس ( أبو مازن ) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، و مرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية ، المقرر إجراؤها في التاسع من الشهر الجاري ، تفوقه في استطلاعات الرأي التي تجريها مؤسسات و منظمات فلسطينية مختصة منذ الإعلان عن الانتخابات ، ففي أحدث استطلاع للرأي نشرت نتائجه مساء اليوم ( الأحد ) ، تقدم أبو مازن بشكل كبير أمام أقرب منافسيه الدكتور مصطفى البرغوثي ، حيث حصل على نسبة ( 65 % ) من مجموع أصوات المستطلعين ، ليحظى بالتأييد الأكبر كمرشح لرئاسة السلطة الفلسطينية ، يليه في المرتبة الثانية المرشح المستقل الدكتور مصطفى البرغوثي و حصل على ( 22 % ) من أصوات المستطلعين في قطاع غزة ، و الضفة الغربية بما فيها القدس .
و نفذ استطلاع الرأي الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية و المسحية ، خلال الفترة من ( 30 – 31 ) ديسمبر ( كانون أول ) الماضي ، و اشتمل على عينة عشوائية حجمها ( 1319 شخصاً ) استطلعوا في ( 120 موقعاً مختلفاً ) في كافة مناطق الضفة الغربية ، و القدس ، و قطاع غزة .
و أظهر الاستطلاع تقدماً لافتاً في شعبية أبو مازن في قطاع غزة ، لتصل إلى ( 70 % ) ، مقابل ( 62 % ) في الضفة الغربية ، و بين الرجال ( 68 % ) مقابل ( 62 % ) بين النساء ، و بين مؤيدي حركة فتح ( 84 % ) مقابل ( 51 % ) بين مؤيدي الجبهة الشعبية ، وحماس ، و بين الأميين (75% ) مقابل ( 64 % ) لحملة شهادة البكالوريوس ، و يؤيده (75 % ) من القطاع العام مقابل (66% ) من القطاع الخاص .
و أما شعبية الدكتور البرغوثي فتزداد في الضفة الغربية ( 24 % ) مقابل ( 19 % ) في قطاع غزة ، و في المدن حصل البرغوثي على (26% ) مقابل ( 20% و 19 % ) في القرى و المخيمات على التوالي ، و بين النساء (25%) في مقابل (19% ) من الرجال ، بينما أكد ( 65% ) من مؤيدي الجبهة الشعبية على أنهم سينتخبون البرغوثي مقابل ( 10 % و 32 % ) سينتخبونه من مؤيدي حركة فتح و حماس .
و أشار الاستطلاع إلى أن (8% ) من الناخبين لم يقرروا من سينتخبون بعد ، فيما حصل بقية المرشحين الخمسة مجتمعين على ( 5 % ) من أصوات المستطلعين في الأراضي الفلسطينية .
و يعتقد أغلبية المستطلعة آراؤهم في الاستطلاع الذي بلغت نسبة الخطأ فيه ( - + 3% ) ، بأن محمود عباس هو الأقدر بين المرشحين على التوصل إلى اتفاق سلام بواقع ( 70% ) ، و (61% ) يعتقدون بأنه الأقدر على تحسين الوضع الاقتصادي ، و ( 60 % ) يعتقدون بأنه الأقدر على فرض القانون و النظام ، و (50% ) تراه الأقدر على حماية الوحدة الوطنية و منع الاقتتال الداخلي ، و ( 42% ) الأقدر على حماية حق العودة ، و ( 26 % ) الأقدر على ضمان استمراراية الانتفاضة المسلحة ، في حين يؤيد ( 49 % ) من الفلسطينيين موقف أبو مازن الداعي لوقف عسكرة الانتفاضة ، ووقف استخدام السلاح ، فيما يعارضه (49% ) ، و تصل نسبة التأييد لحركة فتح إلى ( 41 % ) و لـ " حماس ( 20 % ) ، و غير المنتمين ( 28% ) .