قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


نبيل شرف الدين من القاهرة: قالت مصادر مطلعة في القاهرة إن زيارة محمود عباس (أبو مازن) رئيس ‏السلطة الفلسطينية إلى مصر في مطلع الأسبوع القادم، سوف تسبق استضافة انطلاق جولة جديدة من حوار الفصائل، التي تستهدف هذه المرة إقرار اتفاق طويل الأمد للهدنة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي ألمح إليه أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري قائلاً إن "هناك ترتيبات لاستضافة الحوار الفلسطيني في القاهرة، وهناك مشاورات حول قيام رئيس ‏السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة إلى مصر السبت أو الأحد القادمين"، موضحاً أن القاهرة على اطلاع بشأن ما يجري من مشاورات بين السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل المختلفة .

يأتي هذا التحرك المصري في أعقاب أنباء تواترت عن قرب توصل أبو مازن إلى اتفاق هدنة مع الفصائل ‏‏الفلسطينية وإحراز تقدم كبير في شأن الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، وطالبت القاهرة الجانب الفلسطيني بالاضطلاع بمسؤولياته في هذا الصدد، كما رحبت إسرائيل بهذه الخطوة، وأعلنت استعدادها التفاوض مع عباس على اتفاقات ‏مرحلية فيما ترى مصر ضرورة خفض التوتر مع الجانب الإسرائيلي لإعطاء دفعة لعملية السلام في المنطقة، والعودة إلى مائدة المفاوضات مجدداً .

وحول موعد استضافة القاهرة للحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني قال إن هناك بالفعل ترتيبات لهذا الغرض، لافتاً إلى أن هناك التزامات مطلوبة من قبل إسرائيل لتحقيق التسوية مع الفلسطينيين في ظل المشاورات الجارية لتحقيق هدنة بين الجانبين، وأوضح أبو الغيط أن بناء الموقف يتضمن خطوات ونحن في مرحلة البداية والمسألة يجب أن تبدأ بخطوات وأعتقد أن الخطوات الحالية على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تتسم بالوضوح والطريق الصحيح"، على حد تعبيره .

ومضى وزير الخارجية المصري قائلاً إن "مصر على اطلاع بما يدور من مشاورات بين ‏الفلسطينيين وان المكتب المصري في غزة والبعثة الفلسطينية في القاهرة تحيطنا علمًا بالموقف"، وعما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة وإسرائيل إزاء وقف إطلاق النار من ‏الجانب الفلسطيني قال أبو الغيط "إننا في مرحلة الطفل الذي يحبو وعندما تقوي العضلات ويقوم البناء نستطيع أن نتحرك خطوة وراء أخرى" حسب تعبير الوزير المصري .

ويرى مراقبون للشأن الفلسطيني أن محمود عباس (أبومازن)، ورئيس وزرائه أحمد قريع، أصبحا أمام خيارات صعبة أفضلها التفاهم مع التنظيمات الفلسطينية المسلحة حول إستراتيجية كفاحية منسقة تضمن اشتراك هذه التنظيمات في صنع القرار السياسي وأسوئها الاختلاف وتعدد السلطات أو حتى شبح الحرب الأهلية المرعب .