حزب الجلبي يطالب الأردن بإجراءات ضد داعمي الإرهاب
اعتقال مرافق لصدام وصهر ابنه قصي

اسامة مهدي من لندن: اعلن بيان رسمي لمجلس الوزراء العراقي اعتقال نجل وزير الدفاع الاسبق ماهر عبد الرشيد صهر قصي النجل الاصغر للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ومرافق سابق لهذا الاخير والقاء القبض على 162 ارهابيا اخرين فيما طالب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي الحكومة الاردنية باجراءات ضد داعمي العمليات الارهابية في العراق.

وقال بيان لمجلس الوزراء ارسل الى "ايلاف" بعد ظهر اليوم ان القوات الأمنية في العراق قامت بناء على معلومات أدلى بها مواطنين عراقيين بإلقاء القبض على كل من الارهابي عبد الله نجل ماهر عبد الرشيد وزير الدفاع الاسبق وابن عمه الارهابي مروان طاهر عبد الرشيد إضافة إلى إثنين آخرين خلال عملية مداهمة لإحدى المناطق شمال تكريت.

واوضح ان عبد الله ماهر عبد الرشيد هو صهر قصي صدام حسين ويعتقد انه إستلم في وقت سابق مبالغ كبيرة من قصي صدام لتمويل العمليات الارهابية في العراق أما الارهابي مروان طاهر عبد الرشيد فقد عمل سابقاً حارسا شخصيا لصدام حسين وهو متورط بشن هجمات إرهابية ضد القوات الأمنية في العراق.

واضاف ان القوات الأمنية القت القبض كذلك على واحد و ثمانين إرهابياً خلال عمليات دهم لمناطق مختلفة في محافظة نينوى "الموصل" حيث قامت القوات الأمنية بإلقاء القبض على ثمانية و خمسين إرهابياً في منطقة حمام العليل كما قامت باعتقال عشرين إرهابياً في منطقة السلامية.في السياق ذاته ألقت القوات الأمنية في العراق القبض على ثلاثة إرهابيين خلال قيامها بعملية مداهمة على إحدى المناطق غرب الموصل.

و قد دعت القوات الأمنية المواطنين في محافظة نينوى للإدلاء بالمعلومات حول الارهابيين عن طريق الهاتف رقم 513462 أو الاتصال بالهاتف رقم 07701623300 مع الحفاظ على سرية هوية المتصل.

واشار الى ان القوات الأمنية قامت بناءً على معلومات أدلى بها موطنين عراقيين بإلقاء القبض على الارهابي محمد دعبوش مؤخرا وهوله صلة بمجموعة (أبو عمر) الارهابية و يتولى كذلك قيادة خلية إرهابية متخصصة بصنع العبوات الناسفة، كما قام أيضاً بتمويل و تنسيق تنقل الارهابيين داخل العراق و قد أشرف، سوية مع المدعو عماد القصاب على شن هجمات إرهابية بالسيارات المفخخة و الأسلحة الخفيفة ضد القوات الأمنية في العراق و العاملين لدى الحكومة العراقية.

و يرجع تأخير الإعلان عن إلقاء القبض على المدعو (محمد دعبوش) إلى الإستفادة من المعلومات أدلى بها عن الارهابيين الآخرين و التي ساعدت القوات الأمنية في العراق على إعتقال المزيد من الارهابيين خلال الفترة القليلة الماضية.

تعويض سكان الفلوجة
وزار وزير الصناعة والمعادن رئيس لجنة اعادة اعمار الفلوجة، حاجم الحسني مدينة الفلوجة اليوم الاثنين وحضر اجتماعا مع أهالي المدينة، عقد في مركز شباب الفلوجة لشرح آليات عملية دفع التعويضات الى المتضررين من أهالي المدينة. و قد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين الحكوميين بالإضافة الى وجهاء مدينة الفلوجة و جمع من المواطنين.

و أشار الوزير الى ان جهد الحكومة خلال الفترة الماضية، انصب على عمليات الإغاثة لأهالي الفلوجة وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء بالإضافة الى إعادة افتتاح الدوائر الحكومية في المدينة. و أن التأخر في حسم قضية التعويضات يعود الى تأخر الحكومة في رصد المبالغ المخصصة لتعويض المتضررين من أهالي الفلوجة. واوضح اانه قد تم تشكيل لجان مختصة لتقييم الأضرار، و تم رصد مبلغ مئة مليون دولار كدفعة أولى لتغطية نحو 20% من احتياجات المدينة، و قد تم خلال الزيارة منح عشرة صكوك للمتضررين من اهالي الفلوجة.

واكد الوزير في ختام زيارته للمدينة و لقائه أهالي الفلوجة، على أهمية الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي والتعاون المتبادل بين المواطنين و الاجهزة الحكومية من اجل تفعيل عملية إعادة الاعمار.

المؤتمر الوطني يدعو الاردن لاجراءات ضد الارهابيين
ودان المؤتمر الوطني العراقي اقامة احتفال في مدينة السلط الاردنية لمقتل انتحاري اردني فجر مفخخة في مدينة الحلة العراقية مؤخرا وقال ان تلقي التهاني على قتل ابناء العراق يمثل الصورة المكملة للفعل المجرم نفسه ويوضح البيئة التي يولد ويترعرع بها هولاء المجرمون كما انه يمثل اقصى درجات الاستهانة بارواح ودماء الشهداء والمصابين.

واكد في بيان ارسل الى "ايلاف" ان هذه الجرائم ستترك اثارها البعيدة الامد على علاقات العراق بالدول التي سمحت ان تكون اراضيها مقرات وممرات للتخطيط والتجنيد والتأمر على شعب العراق وعلى تجربته الديمقراطية الوليدة، وهذا الامر يذكر بحقيقة ان هذه البلدان نفسها قد آوت العديد من مجرمي نظام البعث الدكتاتوري بل وقدمت لهم الكثير من التسهيلات، كل ذلك ساهم والى حد كبير في ازدياد الارهاب واستهداف المدنيين في العراق.

ودعا المؤتمر الحكومة الاردنية الى القيام باتخاذ الاجراءات القانونية ضد من نظم وبارك هذا الاحتفال بسفك الدم العراقي وضد كل المروجين والداعمين لاستمرار الارهاب في العراق من منظمات وهيئات وافراد .. وفيما يلي نص البيان :

صرح الناطق الرسمي بأسم المؤتمر الوطني العراقي بما يلي:

نقلت وسائل الاعلام الاردنية والعربية نبأ قيام عائلة الارهابي الانتحاري رائد منصور البنا التي تقطن مدينة السلط الاردنية بتلقي التهاني على فعلته المجرمة التي ادت الى سقوط المئات من المدنيين الابرياء من اهالي مدينة الحلة بين شهيد وجريح بعد ان فجر سيارته وسط احد اسواق المدينة المكتضة.

ان تلقي التهاني على قتل ابناء العراق يمثل الصورة المكملة للفعل المجرم نفسه ويوضح البيئة التي يولد ويترعرع بها هولاء المجرمون، كما انه يمثل اقصى درجات الاستهانة بارواح ودماء الشهداء والمصابين، ونؤكد ان هذه الجرائم ستترك اثارها البعيدة الامد على علاقات العراق بالدول التي سمحت ان تكون اراضيها مقرات وممرات للتخطيط والتجنيد والتأمر على شعب العراق وعلى تجربته الديمقراطية الوليدة، وهذا الامر يذكر بحقيقة ان هذه البلدان نفسها قد آوت العديد من مجرمي نظام البعث الدكتاتوري بل وقدمت لهم الكثير من التسهيلات، كل ذلك ساهم والى حد كبير في ازدياد الارهاب واستهداف المدنيين في العراق.

اننا نطالب الحكومة الاردنية ان تقوم باتخاذ الاجراءات القانونية ضد من نظم وبارك هذا الاحتفال بسفك الدم العراقي، وضد كل المروجين والداعمين لاستمرار الارهاب في العراق من منظمات وهيئات وافراد، فالسماح لهم بالعمل بحرية كاملة كما هو الحال الان قد ادى الى التغرير بالعديد من اهل الاردن ومن الاخرين وبالتالي في امداد التنظيمات الارهابية بالكوادر والافراد وكل ما يمكن هذه التنظيمات من الاستمرار في مخططهم الخبيث المجرم، وهو الامر الذي نعلم تمام العلم ان الحكومة الاردنية تمنع حصوله وتعامله بحزم شديد لو انه كان موجها ضد جيران الاردن الاخرين.

كما ونطالب الحكومة العراقية اتخاذ اجراءات حازمة وعدم التهاون في مواجهة هذا الارهاب الاعمى الموجه ضد ابناء الشعب العراقي، وفي نفس الوقت ملاحقة ومقاضاة كل الافراد والمنظمات والدول التي يثبت مشاركتها المباشرة او غير المباشرة في دعم الارهاب داخل العراق، وان يكون مبدأ التعامل بالمثل هو الاساس في علاقاتها مع الدول الاخرى، فاستمرار التهاون وغض النظر عن تجاوزات بعض الاطراف والدول سيؤدي الى استمرار استهداف امن واستقرار العراق الذي وعدت ببسطه عند استلامها السلطة، وهو الامر الذي لايزال الشعب العراقي ينتظر منها تحقيقه.

المكتب الاعلامي
المؤتمر الوطني العراقي
14-3-2005