مستقبل غامض للتقارب بين السنة والشيعة بعد تصريحات القرضاوي
الإخوان المسلمون: لا نريد أن نكون سببًا فى توسيع الهوة بين المذهبين

حرب quot;الروافض والنواصبquot; تتصاعد في مصر بالوكالة عن آخرين

محمد حميدة من القاهرة: تباينت آراء علماء الأزهر حول مستقبل التقارب بين السنة والشيعة، وخصوصًا بعد تصريحات القرضاوي الأخيرة ضد الشيعة وتحذيراته من خطورة المد الشيعي فى دول العالم السني، وقد إستبعد الدكتور عبد المنعم البري مدير مركز الدعوة في جامعة الازهر والرئيس السابق لجبهة علماء الازهر في حديثه إلى quot; ايلاف quot; حدوث تقارب بين السنة والشيعة، نظرًا للخلاف الكبير بين الفريقين، مشيرًا إلى ان الشيعة يختلفون مع السنة في الفروع والأصول، وعلماؤهم يتعرضون للقرآن ويسبون الصحابة ويبيحون زواج المتعة حتى لو لمرة واحدة، ويمكن للشخصأن يتزوج دون تقيد من النساء وهو ما انعكس على الشارع الإيراني بتزايد الاطفال اللقطاء المحرومين من الأب والأم والإستقرار.

لكن الشيخ منصور الرفاعي عبيد مدير عام الدعوة والمساجد ووكيل اول وزارة الاوقاف سابقًا، أكد لـ quot; ايلاف quot; وجود فريق له مصلحة فى الفرقة بين المسلمين ومن يتربص بوحدة المسلمين حيث ان توحدهم يشكل خطرًا كبيرًا على مصالح هذا الفريق، ولذلك يجب الانتباه الى هذا الامر جيدًا. وفي ما يتعلق بتصريحات الشيخ القرضاوي ضد الشيعة، أكد منصور ان القرضاوي يتحدث عن الغلاة من الشيعة الذين يسبون الصحابة اما المعتدلون الذين يؤمنون مثل السنه بالله ورسوله ويتفقون معنا فى الاصول فهؤلاء نقول: لا فرق بيننا وبينهم والشيخ القرضاوي عالم جليل وله خبرته وتجاربه التي تؤهله ان يكون مصلحًا.

وأضاف الشيخ منصور ان اصحاب الفتن يجب النظر اليهم في دارفور والعراق وافغانستان فهل يوجد انسان يحب وطنه ويقوم بتخريب بلده؟ فهناك جهات من خارج هذه البلاد تعمل على الخراب وشراء الذمم من اجل فرقة المسلمين ولذلك يجب الاتجاه إلى ما يجمعنا وليس ما يفرقنا.

اما الكاتب والمفكر الاسلامي فهمى هويدي فيرى ان تصريحات القرضاوي من الممكن ان تؤثر على العلاقة بين الطرفين لكن موضوع التقارب من عدمه لا يقرره الفقهاء فقط بل السياسة ايضًا وبالنسبة إلى التصريحات الاخيرة فالشيعة غير سعداء بها والتأثير من الممكن ان نقسمه الى مستمر او لحظي موقت وما حدث اعتقد انه تأثير لحظي موقت يمكن احتواؤه وتجاوزه عن طريق العلم .

ومن جانبهم حاولت ايلاف استنطاق الاخوان المسلمين وموقفهم من تصريحات القرضاوى ضد الشيعة والجدل الذي اثارته تلك التصريحات لكن الصمت كان سيد الموقف ورفض محمد حبيب نائب المرشد التعليق على الامر قائلاً quot;اننا لا نريد ان نكون سببًا فى توسيع الهوة بين السنة والشيعةquot;، مشيرًا إلى أن الاخوان حريصون على وحدة الامة وترطيب الاجواءquot;.

وحاولت ايلاف ايضًا مع عدد من اعضاء المكتب السياسي ورموز اخرى اخوانية في البرلمان وكانت اجاباتهم جميعًا: quot;لا تعليقquot;.