الغَيرة والحسد كانا السبب وراء الاعتداء الذي تعرضت له الفنانة البحرينية زهرة عرفات على يد شخص في مصعد العمارة التي تسكنها. وتكشف زهرة عن أن أصابع الاتهام تشير إلى فنانة من ا لوسط الفني بالكويت كانت وراء التحريض على الاعتداء عليها.
زهرة تؤكد أيضاً أن لقطر مَعَزَّةً خاصة في قلبها رغم أنها لم تشارك بعد بأعمال قطرية. وتقول إن فناناً قطرياً أكد لها أن عدم مشاركتها في أعمال قطرية يرجع إلى ارتفاع أجرها الذي لا تقبل التنازل عنه.
هنا حوار مع زهرة عرفات.
ذكرت في عدة لقاءات أنك دخلت المجال الفني عن طريق الصدفة.. ما الظروف التي ترتبت على ذلك؟
- كنت أعمل في إحدى الشركات، وخرجت منها بعد أن فضلت العمل في مشروع خاص بي، ففكرت أن أفتح صالون نساء، وبما أن القانون البحريني لا يمنح سجلاً تجارياً لمن لا يزاول المهنة، أو لمن ليس لديه خبرة في نفس المجال، وكانت لدينا جمعية نسائية بالبحرين تعمل دورات لتخصصات معينة، ولم أستطع اللحاق بدورة المكياج لأنها كانت قد قاربت على الانتهاء، فالتحقت بدورة مسرحية شاركت بعدها في مسرحية من إخراج يوسف بوهلول. وشاركت بمهرجانات للمسرح التجريبي، وقدمت في قطر المسرحية التجريبية "المحارة" وكان هذا في عام 1995.
&وكيف كانت بداية استقرارك في الكويت؟
- كنت أصور عملاً تليفزيونياً في السعودية، فعرض علي الأستاذ محمد رشود العمل معه في مسرحية "جلباب زوجتي"، وصلني النص وأعجبت به وسافرت إلى الكويت وقدمت المسرحية ولاقت النجاح الكبير، فنصحني أستاذي ومعلمي الأول محمد الرشود أن أستقر في الكويت لندرة العنصر النسائي هناك في ذلك الوقت.
وبرأيك ما سبب قلة العنصر النسائي في الخليج؟
- العادات والتقاليد، والسبب الأكبر كما أعتقد هو وجود دخيلات على ا لفن يشوِّهن صورته وهذا ما ويمنع بعض البنات من التمثيل، وذلك مما نسمعه ونقرأه عن وجود فنانات يقعن في قضايا أخلاقية وغيرها من المشاكل التي تمس الشرف، مع أنهن مجرد كومبارسات لا أكثر ولا أقل.
وما سبب تميز الفنانات البحرينيات خارج بلدهن؟
- بسبب قلة الإنتاج، فنحن في الفترة الأخيرة، لنا أعمال قليلة ولكنها متميزة، وأما عن تواجد الفنانات البحرينيات بالخارج فهذا إن دل على شيء فهو يدل على تميزهن وقدرتهن على تقديم الأعمال.
ما نوعية الأدوار التي تفضلين أداءها؟
- في بداياتي كنت أعمل في أي عمل يعرض عليّ أما الآن فإنني أتأنى كثيراً قبل المشاركة في عمل، وصرت أبحث حالياً عن الأدوار المعقدة.
هل نجاحك في مسلسل "خطوات على الجليد" ساعدك على إتقان مثل هذه الأدوار المعقدة؟
- نعم فقد قدمت بهذا المسلسل دوراً مغايراً تماماً لأعمالي السابقة، ولابد للممثلة أن تغير في أدوارها حتى لا يملها الجمهور.
ولكن إتقانك للدور جعل البعض يقول: إن في داخل زهرة عرفات امرأة شرسة، ما رأيك؟
- دائماً الأدوار التي لا نعملها في حياتنا العادية نستطيع أن نبدع بها على المسرح لأن ذلك يعتبر شيئاً جديداً على النفس.
بعد حادثة الاعتداءات التي تعرضت لها نشرت إحدى المجلات أن ما حدث فبركة (عملتيها) لكي تنالي منها الشهرة فما رأيك؟
- هذا الكلام غير صحيح ولقد صدمت حين قرأت هذا الكلام، فكيف يمكن أن أفبرك هذا الموضوع فأنا حينها لم أكن بحاجة إلى الشهرة لأني كنت مشهورة ولي أعمالي الكثيرة، والغريب أن أحد المحققين الذين حققوا معي في القضية شك في كلامي بل أتى بأحمد الدوغجي وداود حسين ليشهدا بأني كنت معهما قبل عودتي إلى بيتي الساعة الثالثة فجراً، حيث كنت أصور معهما حلقات من برنامج "داوديات"، كما أريد أن أقول كلاماً أصرح به لأول مرة عبر الصحافة وهو أني قد علمت الفاعلة التي حرضت الشخص على ضربي في مصعد العمارة التي أسكن فيها ولكني للأسف لا أملك أي دليل عليها، وكلي أمل في أن تتوصل الجهات الأمنية لهذه الأدلة.
وهل الفاعلة من الوسط الفني؟
- نعم هي من الوسط الفني الكويتي.
وما الدوافع برأيك التي جعلت هذه الفنانة تُقِدم على فعل ذلك؟
- الغيرة والحسد ولا غيرهما، فهي تعتقد بأننا أتينا للكويت لقطع رزقها ورزق غيرها من الفنانات، وأحب أن أوجه إليها هذه الرسالة عبر صحيفة "الشرق الثقافي" وأقول لها: الله يسامحها ولكني لن أسامحها!!
وما رأيك بطريقة تناول الصحافة لحادث الاعتداء؟
- الصحافة الكويتية لم تنصفني كثيرا، وأساءت بعض المجلات والصحف لسمعتي وشرفي، ووصل الأمر إلى أن كتبت إحدى المجلات هذا المانشيت: "زهرة عرفات والثوب الأزرق" وشبهوني بمونيكا وكتبت بعض المجلات أن الشخص الذي ضربني قد اعتدى علي وهذا لم يحصل أبداً.
ألم تحاولي الرد على هذه المطبوعات؟
- سأكون صريحة، فلقد كانت ظروفي المادية صعبة ولا تسمح لي برفع قضايا على كل من كتب عني، وإن كان أحد المحامين قد عرض علي أن يترافع عني مجاناً.
كيف توفقين بين بيتك وعملك؟
- لقد قللت أعمالي بالفترة الأخيرة حتى ألتَفِتَ لأولادي وزوجي فصرت أختار الأعمال المميزة، التي تضيف لرصيدي الفني.
ما رأيك بالحركة الفنية في قطر؟
- قوية ولكنها غير نشطة.
هل ستكون لك أعمال قطرية بالمستقبل؟
- لقد ضاعت علي فرصة مشاركة غانم السليطي في عمل مسرحي لظروف الولادة، أما بالنسبة للتليفزيون فلا أعلم لماذا لا يعرضون علي المشاركة في أعمال قطرية؟ وإن كان أحد الممثلين القطريين واجهته بالكويت قد قال لي السبب.
وما هو السبب؟
- لقد قال إن أجري المرتفع هو السبب في ذلك وإن كنت لا أرى ارتفاعاً في أجري، فهو معقول بالنسبة لما أقوم به من أدوار، وأقول للقطريين ولكل من يريد أن أعمل معه بأنني لن أتنازل عن حقوقي وأقولها بقناعة من يريدني أن أعمل معه بدور يناسبني عليه أن يدفع ما أطلبه. (عن "الشرق" القطرية)
زهرة تؤكد أيضاً أن لقطر مَعَزَّةً خاصة في قلبها رغم أنها لم تشارك بعد بأعمال قطرية. وتقول إن فناناً قطرياً أكد لها أن عدم مشاركتها في أعمال قطرية يرجع إلى ارتفاع أجرها الذي لا تقبل التنازل عنه.
هنا حوار مع زهرة عرفات.
ذكرت في عدة لقاءات أنك دخلت المجال الفني عن طريق الصدفة.. ما الظروف التي ترتبت على ذلك؟
- كنت أعمل في إحدى الشركات، وخرجت منها بعد أن فضلت العمل في مشروع خاص بي، ففكرت أن أفتح صالون نساء، وبما أن القانون البحريني لا يمنح سجلاً تجارياً لمن لا يزاول المهنة، أو لمن ليس لديه خبرة في نفس المجال، وكانت لدينا جمعية نسائية بالبحرين تعمل دورات لتخصصات معينة، ولم أستطع اللحاق بدورة المكياج لأنها كانت قد قاربت على الانتهاء، فالتحقت بدورة مسرحية شاركت بعدها في مسرحية من إخراج يوسف بوهلول. وشاركت بمهرجانات للمسرح التجريبي، وقدمت في قطر المسرحية التجريبية "المحارة" وكان هذا في عام 1995.
&وكيف كانت بداية استقرارك في الكويت؟
- كنت أصور عملاً تليفزيونياً في السعودية، فعرض علي الأستاذ محمد رشود العمل معه في مسرحية "جلباب زوجتي"، وصلني النص وأعجبت به وسافرت إلى الكويت وقدمت المسرحية ولاقت النجاح الكبير، فنصحني أستاذي ومعلمي الأول محمد الرشود أن أستقر في الكويت لندرة العنصر النسائي هناك في ذلك الوقت.
وبرأيك ما سبب قلة العنصر النسائي في الخليج؟
- العادات والتقاليد، والسبب الأكبر كما أعتقد هو وجود دخيلات على ا لفن يشوِّهن صورته وهذا ما ويمنع بعض البنات من التمثيل، وذلك مما نسمعه ونقرأه عن وجود فنانات يقعن في قضايا أخلاقية وغيرها من المشاكل التي تمس الشرف، مع أنهن مجرد كومبارسات لا أكثر ولا أقل.
وما سبب تميز الفنانات البحرينيات خارج بلدهن؟
- بسبب قلة الإنتاج، فنحن في الفترة الأخيرة، لنا أعمال قليلة ولكنها متميزة، وأما عن تواجد الفنانات البحرينيات بالخارج فهذا إن دل على شيء فهو يدل على تميزهن وقدرتهن على تقديم الأعمال.
ما نوعية الأدوار التي تفضلين أداءها؟
- في بداياتي كنت أعمل في أي عمل يعرض عليّ أما الآن فإنني أتأنى كثيراً قبل المشاركة في عمل، وصرت أبحث حالياً عن الأدوار المعقدة.
هل نجاحك في مسلسل "خطوات على الجليد" ساعدك على إتقان مثل هذه الأدوار المعقدة؟
- نعم فقد قدمت بهذا المسلسل دوراً مغايراً تماماً لأعمالي السابقة، ولابد للممثلة أن تغير في أدوارها حتى لا يملها الجمهور.
ولكن إتقانك للدور جعل البعض يقول: إن في داخل زهرة عرفات امرأة شرسة، ما رأيك؟
- دائماً الأدوار التي لا نعملها في حياتنا العادية نستطيع أن نبدع بها على المسرح لأن ذلك يعتبر شيئاً جديداً على النفس.
بعد حادثة الاعتداءات التي تعرضت لها نشرت إحدى المجلات أن ما حدث فبركة (عملتيها) لكي تنالي منها الشهرة فما رأيك؟
- هذا الكلام غير صحيح ولقد صدمت حين قرأت هذا الكلام، فكيف يمكن أن أفبرك هذا الموضوع فأنا حينها لم أكن بحاجة إلى الشهرة لأني كنت مشهورة ولي أعمالي الكثيرة، والغريب أن أحد المحققين الذين حققوا معي في القضية شك في كلامي بل أتى بأحمد الدوغجي وداود حسين ليشهدا بأني كنت معهما قبل عودتي إلى بيتي الساعة الثالثة فجراً، حيث كنت أصور معهما حلقات من برنامج "داوديات"، كما أريد أن أقول كلاماً أصرح به لأول مرة عبر الصحافة وهو أني قد علمت الفاعلة التي حرضت الشخص على ضربي في مصعد العمارة التي أسكن فيها ولكني للأسف لا أملك أي دليل عليها، وكلي أمل في أن تتوصل الجهات الأمنية لهذه الأدلة.
وهل الفاعلة من الوسط الفني؟
- نعم هي من الوسط الفني الكويتي.
وما الدوافع برأيك التي جعلت هذه الفنانة تُقِدم على فعل ذلك؟
- الغيرة والحسد ولا غيرهما، فهي تعتقد بأننا أتينا للكويت لقطع رزقها ورزق غيرها من الفنانات، وأحب أن أوجه إليها هذه الرسالة عبر صحيفة "الشرق الثقافي" وأقول لها: الله يسامحها ولكني لن أسامحها!!
وما رأيك بطريقة تناول الصحافة لحادث الاعتداء؟
- الصحافة الكويتية لم تنصفني كثيرا، وأساءت بعض المجلات والصحف لسمعتي وشرفي، ووصل الأمر إلى أن كتبت إحدى المجلات هذا المانشيت: "زهرة عرفات والثوب الأزرق" وشبهوني بمونيكا وكتبت بعض المجلات أن الشخص الذي ضربني قد اعتدى علي وهذا لم يحصل أبداً.
ألم تحاولي الرد على هذه المطبوعات؟
- سأكون صريحة، فلقد كانت ظروفي المادية صعبة ولا تسمح لي برفع قضايا على كل من كتب عني، وإن كان أحد المحامين قد عرض علي أن يترافع عني مجاناً.
كيف توفقين بين بيتك وعملك؟
- لقد قللت أعمالي بالفترة الأخيرة حتى ألتَفِتَ لأولادي وزوجي فصرت أختار الأعمال المميزة، التي تضيف لرصيدي الفني.
ما رأيك بالحركة الفنية في قطر؟
- قوية ولكنها غير نشطة.
هل ستكون لك أعمال قطرية بالمستقبل؟
- لقد ضاعت علي فرصة مشاركة غانم السليطي في عمل مسرحي لظروف الولادة، أما بالنسبة للتليفزيون فلا أعلم لماذا لا يعرضون علي المشاركة في أعمال قطرية؟ وإن كان أحد الممثلين القطريين واجهته بالكويت قد قال لي السبب.
وما هو السبب؟
- لقد قال إن أجري المرتفع هو السبب في ذلك وإن كنت لا أرى ارتفاعاً في أجري، فهو معقول بالنسبة لما أقوم به من أدوار، وأقول للقطريين ولكل من يريد أن أعمل معه بأنني لن أتنازل عن حقوقي وأقولها بقناعة من يريدني أن أعمل معه بدور يناسبني عليه أن يدفع ما أطلبه. (عن "الشرق" القطرية)
&














التعليقات