قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ نصر المجالي: اثنى امير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى& آل ثاني الثلاثاء على النتائج التي حققتها حرب تحرير افغانستان التي اكتملت فصولها فجر الثلاثاء بسقوط كابول في ايدي تحالف الشمال.
وقال الأمير في تصريحات نشرت في لندن "انا سعيد لأن الاميركيين والبريطانيين الأصدقاء حرروا هذا البلد المسلم الذي مزقته حروب اهلية كثيرة".
واشارت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية التي نشرت تصريحات الشيخ حمد الى انه اول زعيم عربي يبادر الى مباركة العمليات العسكرية في افغانستان لانهاء حكم الطالبان والقضاء على شبكة (القاعدة) الارهابية بقيادة اسامة بن لادن.
ونقلت عنه القول ان "الدول الخليجية العربية التي لم تساند هذه العمليات كانت مخطئة في تقدير المواقف"، وكشف الشيخ حمد النقاب عن ان بلاده سمحت للطائرات الاميركية والبريطانية بالانطلاق من اراضيها لضرب مواقع الطالبان.
وقال امير البحرين "لو طلب منا ان نرسل قوات للقتال الى جانب التحالف فسنرسل، لكن المشكلة كانت هي ان قواتنا غير معتادة القتال في سلاسل جبلية صعبة مثل تلك التي في افغانستان".
وتحدث الأمير البحريني عن دور بلاده "تلك الجزيرة الصغيرة في الخليج" في التعاون الشامل مع بريطانيا على مدى 150 سنة الماضية ومع الولايات المتحدة في السنوات الخمسين الفائتة.
والشيخ حمد، خريج كلية الدراسات العسكرية الملكية البريطانية (ساند هيرست) في مطلع السبعينيات ، وهو ورث الحكم عن والده الراحل الشيخ عيسى في خريف العام 1999 .
وقال ان على "جميع المسلمين اينما كانوا مواجهة شبكة اسامة بن لادن الارهابية،هذا الرجل المختبىء في كهف، ويريد العودة بنا الى عصور الظلام".
وأخذ امير البحرين على الدول العربية والاسلامية التي لم تدعم التحالف الغربي لمواجهة الارهاب، وقال "منذ اللحظة الأولى فان البحرين كانت اول الداعمين". وقال "الحملة كانت ضد الارهاب، وليس ضد العرب والمسلمين، ولكن احدا لم يدرك هذه الحقيقة منذ البداية".
واشار الى انه كان يتعين على العرب فهم حقيقة ان حركة الطالبان ليست مسلمة ولا تمثل الاسلام، "فتعاملهم مع النساء، وهو امر مرفوض، كما لم يفتحوا مدارس او مستشفيات، ولم يتقدموا بالبلاد الى الأمام، كان عليهم ان يتركوا للمرأة حق التصرف في ارتداء البرقع او غيره وان يسيروا البلاد في شكل حضاري".
واكد امير البحرين على حقيقة انه "لو كان اسامة بن لادن وداعميه من جماعة الطالبان كانوا في بلد مسلم ، لكانوا واجهوا العقوبة القصوى استنادا الى الشريعة الاسلامية بسبب ممارساتهم التي تخالف الاسلام".
وقال "قتل الاطفال والنساء من دون ذنب امر يخالف ما جاء به القرآن الكريم"، وتابع القول "محاربة الارهاب& امر ليس ضد الاسلام الذي هو نفسه دين متسامح يرفض الارهاب، فالمسألة ليست حرب بين اديان او حضارات".
واخيرا، قال الشيخ حمد "نحن هنا في البحرين هذه الجزيرة الصغيرة، عندنا خليط من الطوائف والاعراق، ولكننا نحاول التوجه الى الأمام على اسس حضارية رفيعة، وهذا قدرنا في قيادة السفينة في المنطقة".