قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


لندن ـ علي المعني: طالب استطلاع رأ ي عام بريطاني نشر في احدى صحف الأحد البريطانية بطرد أي بريطاني مسلم يعلن عن دعمه لاسامة بن لادن واعماله الارهابية، وفي الوقت ذاته نشر السبت توقيع بن لادن ولكن على وثيقة مكتوبة باللغة الانجليزية.
والوثيقة التي نشرتها صحيفة (التايمز) البريطانية ووقعها اسامة بن لادن شخصيا تشير الى قراره بتعيين السعودي المنشق خالد الفواز مديرا لمكتب لجنة النصيحة والدعوة في العاصمة البريطانية اعتبارا من 11 حزيران 1994 والشروع بافتتاح المكتب.
اما الوثيقة الاخرى التي نشرتها صحيفة (التايمز) في "البلاغ رقم 1 " الصادر عن ما يسمى "الجيش الاسلامي لتحرير المقدسات"، وقالت الصحيفة ان اجهزة الامن البريطانية المتخصصة في مكافحة الارهاب وجدت على الوثيقة التي استلامها عبر جاز الفاكسيملي تكمل بصمات المصريين ابراهيم العيدروس وعادل عبد الباري.
وظهرت بصمات الرجلين على الوثيقة مموهتين باللون الأحمر، وفي الوثيقة يعترف ما يسمى "الجيش الاسلامي لتحرير المقدسات بانه هو الذي نفذ تفجيرات السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في العام 1998 .
ونشرت (التايمز) صور الرجال الثلاثة مع الوثيقتين في شكل بارز، تحت عنوان عريض يقول "هذه هي بصمات الارهاب).
يذكر ان هذا الجيش كان اولى خطوات بن لادن الانشقاقية التي قادته ارهابيا مطاردا للعالم اجمع، وهي ادت الى سحب جنسيته السعودية، واعلنت اسرته البراءة منه.
وراح ضحية الحادث ما لا يقل عن 231 قتيلا من بينهم عدد من الاميركيين، ويخضع الفواز والعيدروس وعبد الباري الى تحقيقات مكثفة من جانب السلطات البريطانية بتهم الانتماء الى تنظيم (القاعدة) الارهابي وبالتالي امكان ادانتهم جميعا في التورط بالتفجيرات الاخيرة في الولايات المتحدة.
والثلاثة مسجونون على ذمة قضية تفجيرات السفارتين، منذ لفترة تزيد على 28 شهرا، وهم كلفوا الخزينة البريطانية الى اللحظة مبلغ 650 ألف جنيه استرليني هي من اموال دافعي الضرائب.
ويطالب قانون جديد معدل بضرورة التسليم الفوري للمتورطين في اعمال ارهابية متجاوزا بذلك التشريعات الاوروبية في شأن حقوق الانسان.
واذا ما اقرت التعديلات الجديدة فان الفواز وعبد الباري والعيدروس يسلمون الى جهات اوروبية واميركية تطالب بتسليمهم، وقد يطال الوضع جماعات اخرى لها ارتباطات عضوية بجماعات متشددة على رأسها شبكة (القاعدة).
وينشر الاحد استطلاع رأي عام تطالب فيه الغالبية البريطانية العظمى باصدار تشريعات ملزمة تقرر الطرد الفوري لاولئك البريطانيين المسلمين الذين اعلنوا صراحة عن تأييدهم كلاما او عملا للمنشق السعودي بن لادن بعد التفجيرات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في ايلول (سبتمبر) الماضي.&