قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت- حمل النائب الكويتي الليبرالي عبد الله النيباري الاخوان المسلمين في الكويت مسؤولية "ابناء الكويت المحشورين في افغانستان" واتهمهم بانهم يحملون "فكرا ارهابيا يفضحه" خصوصا استمرارهم في تأييد اسامة بن لادن.
وقال النيباري ان الاخوان المسلمين الذين يشكلون اكبر تجمع اسلامي في الكويت "خرجوا من احضان اميركا وهم ذراعها اليمنى وهم الذين يعملون ويجهزون من خلال فكرهم السياسي الفرشة الفكرية والارضية الثقافية التي تثمر منها التوجهات الارهابية".
واضاف النيباري رئيس المنبر الديموقراطي احدى اهم الكتل في مجلس الامة الكويتي في تصريحات نشرتها صحيفة "الرأي العام" الكويتية اليوم الاثنين "انهم المسؤولون عن ابناء الكويت المحشورين الآن في افغانستان ولا احد يعلم ما هو مصيرهم".
واشار الى ان تأييد هؤلاء الاسلاميين للاصولي المتطرف أسامة بن لادن وحركة طالبان "ما زال قائما"، مؤكدا ان ذلك "يفضح فكرهم الارهابي وتفسيرهم الخاطئ للاسلام". وجاءت تصريحات النيباري ردا على اتهامات وجهها الاسلاميون الى التيار الليبرالي بتحريض الولايات المتحدة ضد القوى الإسلامية في الكويت. وقال النيباري ان هذه الاتهامات "سخيفة".
واضاف ان الولايات المتحدة "ليست بحاجة الى ان ننبهها وان الوطنيين والاصلاحيين والليبراليين لهم اساسا موقف من الولايات المتحدة وينتقدونها لمواقفها تجاه العرب وقضايا الأمة العربية والإسلامية".
وتشهد الكويت منذ الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة جدلا حادا بين الليبراليين والاسلاميين حول عدد من القضايا التي برزت نتيجة لها، من بينها عمل الجمعيات الخيرية. يذكر ان الاخوان المسلمين ممثلون في مجلس الامة الكويتي بثلاثة اعضاء ويتمتعون بدعم سبعة آخرين.
وكان احمد بشارة الامين العام للتجمع الوطني الديموقراطي الليبرالي الذي يتمتع بدعم بعض النواب في مجلس الامة اتهم الاسبوع الماضي الحركات الاسلامية في الكويت بانها "كانت البنك المركزي لتغذية الحركات الاسلامية في العالم".
واضاف ان "الحركات الاسلامية في الكويت ساهمت في تغذية الحركات الاسلامية في العالم، وكانت الكويت هي البنك المركزي لتغذية الحركات الاسلامية في العالم (...) والله أعلم ما هو دور الحركة الاسلامية في الكويت في الإرهاب الدولي".
ورأى بشارة ان "الفكر الاسلامي ساد في الساحة لفترة تجاوزت 25 عاما وأخذ الحظوة السياسية لدى أقطاب السلطة"، مشددا على ضرورة "تساوي جميع القوى السياسية على الساحة بصورة متكافئة".
ودعا "القوى السياسية غير الإسلامية" الى "تنظيم صفوفها وتنشيط الساحة السياسية (...) بدون عزل الاسلاميين أو غيرهم لأن الديموقراطية مع اعطاء الفرصة للجميع في شكل متكافئ".