&
بيروت - سهى زين الدين : يوقع الفنان الاسباني خوسيه فرنانديز البومه "مخلوطة" عند السابعة مساء من الرابع من تموز (يوليو)&في الفرجن ميغاستور في وسط بيروت التجاري، الالبوم الاول للفنان الغجري مع شركة&ميوزك ماستر- يونيفرسال، البوم يأتي بعد سابق مشترك له مع وديع الصافي من انتاج الفترياديس. وتوقيع الالبوم&الجديد "مخلوطة"&يأتي قبل توجه خوسيه الى عمان حيث يشارك في مهرجان سوق عكاظ الاردني في دورته الثانية الذي تنطلق فعالياته منتصف تموز (يوليو).
فرنانديز بهر ميشال الفترياديس مدير شركة الفترياديس الفنية، لحظة سمعه في الاندلس، فاتى به الى لبنان. فمن الكارافانات والغناء في الأفراح في الأندلس، أتى ابن "مالاغا" بقرط في أذنه وبشعره الأسود الطويل&وبقميص أحمر اللون ليغني إلى جانب وديع الصافي الأسطوري، مشكلين "دويتو" حقق نجاحات باهرة على الرغم من الفارق في السن والخبرة واللون الغنائي. قال خوسيه في لقاء سابق مع ايلاف: "انا غجري في الروح". فقد وجد نفسه&يغني ويقرع الطبول منذ سنته الثانية ليتعرف على القيثارة في سنه الثانية عشر عندما رأى الآلة للمرة الأولى لدى قريب له غجري أتى بكارافانه إلى مالاغا.
هذا الشاب الذي تعلم الموسيقى في مدرسة الحياة،&عند زيارته الأولى للبنان&قبل 4 سنوات، كانت الموسيقى الطربية غريبة عنه لتصير بسرعة عزيزة إلى قلبه تماما كالفلامنكو الذي يسري في عروقه.
يعشق الفلامنكو بكل مظاهره ويحب المغني "كمارون دي لا إيسلا"، والده مغني بدوره اعتاد في صباه&التنقل بين الأندلس وفرنسا وتونس.
ويعتز فرنانديز بوجوده في لبنان وبالمعارف التي بناها، ولطالما قال:&"قبل حضوري إلى هذه البلاد كنت اعتبر اللبناني صاحب قضية، شهيد أرضه وشهيد حربه. أضيف إليها اليوم المواساة التي يظهرها هذا الإنسان تجاه وطنه بالابتسامة وبحب الحياة".
يعيش كل يوم بيومه "فأنا غجري. والغجري لا يمكنه أن يعرف&من أين هو آت والى أين هو ذاهب.. المستقبل وحده كفيل بمعرفة ذلك".
فرنانديز بهر ميشال الفترياديس مدير شركة الفترياديس الفنية، لحظة سمعه في الاندلس، فاتى به الى لبنان. فمن الكارافانات والغناء في الأفراح في الأندلس، أتى ابن "مالاغا" بقرط في أذنه وبشعره الأسود الطويل&وبقميص أحمر اللون ليغني إلى جانب وديع الصافي الأسطوري، مشكلين "دويتو" حقق نجاحات باهرة على الرغم من الفارق في السن والخبرة واللون الغنائي. قال خوسيه في لقاء سابق مع ايلاف: "انا غجري في الروح". فقد وجد نفسه&يغني ويقرع الطبول منذ سنته الثانية ليتعرف على القيثارة في سنه الثانية عشر عندما رأى الآلة للمرة الأولى لدى قريب له غجري أتى بكارافانه إلى مالاغا.
هذا الشاب الذي تعلم الموسيقى في مدرسة الحياة،&عند زيارته الأولى للبنان&قبل 4 سنوات، كانت الموسيقى الطربية غريبة عنه لتصير بسرعة عزيزة إلى قلبه تماما كالفلامنكو الذي يسري في عروقه.
يعشق الفلامنكو بكل مظاهره ويحب المغني "كمارون دي لا إيسلا"، والده مغني بدوره اعتاد في صباه&التنقل بين الأندلس وفرنسا وتونس.
ويعتز فرنانديز بوجوده في لبنان وبالمعارف التي بناها، ولطالما قال:&"قبل حضوري إلى هذه البلاد كنت اعتبر اللبناني صاحب قضية، شهيد أرضه وشهيد حربه. أضيف إليها اليوم المواساة التي يظهرها هذا الإنسان تجاه وطنه بالابتسامة وبحب الحياة".
يعيش كل يوم بيومه "فأنا غجري. والغجري لا يمكنه أن يعرف&من أين هو آت والى أين هو ذاهب.. المستقبل وحده كفيل بمعرفة ذلك".
&









التعليقات