يوكوهاما (اليابان) - ختم رونالدو مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان على طريقته الخاصة عندما سجل هدفي الفوز للبرازيل على المانيا في المباراة النهائية التاريخية في يوكوهاما ليتوجها بطلة للمرة الخامسة في تاريخها. وسجل رونالدو هدفيه في الدقيقتين 67 و79.
وابتعدت البرازيل بالرقم القياسي لعدد الالقاب بعد ان فازت بكأس العالم اربع مرات من قبل اعوام 1958 و62 و70 و94، وفشلت المانيا التي توجت بطلة اعوام 1954 و74 و90 بالتالي في معادلة رقمها.
وهو النهائي الرابع الذي تخسره المانيا بعد اعوام 1966 و82 و86، وهي ستستضيف نهائيات البطولة المقبلة عام 2006. وكان كل من المنتخبين يخوض المباراة النهائية للمرة السابعة في تاريخه، لكنها لم يلتقيا في كأس العالم قبل اليوم.
وبذلك تعيد البرازيلي التفوق لاميركا الجنوبية على حساب اوروبا في عدد مرات الفوز بكأس العالم برصيد تسعة القاب مقابل ثمانية للقارة العجوز. &وانتزع رونالدو لقب الهداف بعد ان رفع رصيده الى ثمانية اهداف وتخطى حاجز الاهداف الستة الذي فشل جميع هدافي المونديال منذ عام 1974، كما انه رفع رصيده الى 12 هدفا بعد ان كان سجل اربعة في مونديال 98.
&خطأ مكلف جدا لاوليفر كان
ارتكب حارس مرمى منتخب المانيا لكرة القدم خطأه الوحيد في نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان اليوم الاحد في المباراة النهائية لكنه كلف فريقه غاليا جدا.
&وفشل كان (33 عاما) في التقاط كرة قوية سددها ريفالدو في الدقيقة 67 من مباراة المانيا والبرازيل فارتدت منه لتجد رونالدو المتابع فسجل منها الهدف الاول.&واختار الاتحاد الدولي (فيفا) كان افضل حارس في المونديال الحالي لان شباكه اهتزت مرة واحدة قبل المباراة النهائية وذلك في ست مباريات قبل ان يدخل مرماه هدفان اليوم في النهائي.&وجاء الهدف من مهاجم منتخب جمهورية ايرلندا روبي كين في مباراة المنتخبين في الدور الاول.&كما ان الفيفا اختار كان ضمن التشكيلة المثالية للمونديال
&رونالدو "انا في حاجة لبعض الوقت لافهم ما حصل"
اتبر مهاجم منتخب البرازيل رونالدو الذي سجل هدفي الفوز لمنتخب بلاده في مرمى المانيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2002 اليوم الاحد في يوكوهاما وقاده الى
لقبه الخامس انه في حاجة الى بعض الوقت ليفهم ما حصل معه خلال هذا المونديال.&وقال رونالدو الذي توج هدافا برصيد 8 اهداف: "شيئا فشيئا بدأت افهم ماذا يحصل، احتاج الى بعض الوقت فعلا".
&واضاف "انا سعيد جدا، لقد لعبنا مباراة كبيرة وجلبنا الفرح لملايين من الاشخاص"، وتابع "اشكر الله وعائلتي واصدقائي ومدلكي".&واوضح "في كل مرة اخوض فيها مباراة واسجل اعتبر ذلك
انتصارا".&ورأى انه حتى ولو لم يتوج بطلا للعالم لكان شعر بالسعادة لانه تخطى الصعاب التي اعترضت طريقه.
&وتابع "احراز كأس العالم من احلى اللحظات التي مررت بها، ولقب الهداف الذي نلته لم يكن ليتحقق لو مساعدة زملائي لي، لقد كانوا رائعين وكافحوا حتى النهاية".&واعتبر ان "اهدافا ومشاريع جديدة تنتظرني فانا طموح". وتابع "لقد تكلمت مع كافو ومع روبرتو كارلوس وتذكرنا نهائي عام 1998 عندما لم نتمكن من الاحتفال باحراز اللقب".&وختم "لا اريد ان افكر بالمستقبل الان، واريد ان احتفل باللقب".
تصريحات
&
&
&-غيرهارد شرودر (المستشار الالماني): "لست مصدوما. لقد كانت المباراة كبيرة امام فريق رائع. لم يساعدنا الحظ كثيرا. يمكننا ان نتحسن اكثر في مونديال 2006 (تستضيفه المانيا)".
&
-اوليفر كان (حارس مرمى منتخب المانيا): "انه امر قاس فعلا ان يكون عقاب الخطأ الوحيد في كأس العالم بهذه الطريقة. من الطبيعي ان تحدث الاخطاء ولكن ان تحصل فقط في النهائي فان الامر اصعب بعشر مرات. كان يجب علي الامساك بالكرة. لا عزاء لدي ولكن الامور لن تتوقف هنا. اعتقد ان هذا المونديال وهذا المنتخب كانا استثنائيين في ما يتعلق بالروح القتالية للمنتخب. انا متأكد اننا سنحقق اهم من ذلك يوما ما".
&
-برند شنايدر (لاعب وسط منتخب المانيا): "الامر بسيط جدا، لقد لعبنا جيدا ولكننا لم ننجح في التسجيل وافتقدنا الى الحظ لذلك. اعتقد ان الامر ليس على ما يرام تماما بعد هذه الخسارة".
&
-كارستن راميلوف (مدافع المنتخب الالماني): "بالتأكيد صدمنا مباشرة بعد المباراة لاننا لا نستحق الخسارة. لقد قدمنا مباراة جيدة وبطولة جيدة ايضا وعشنا ستة اسابيع رائعة ومنتخبنا هو وصيف بطل العالم، ويجب الا ننسى هذا".
&
-يوهانس راو (الرئيس الالماني): "انا فخور بالكرة الالمانية. قدم المنتخب الالماني اداء كبيرا ويمكنه العودة الى بلاده مرفوع الرأس".
&
-اوتو شيلي (وزير الداخلية والرياضة في المانيا): "لعب المنتخب الالماني جيدا ولكن في نهاية المطاف انه فوز مستحق للبرازيليين، فهم خطيرون جدا. مجرد خوض النهائي هو انجاز يستحق الاشادة. اعتقد الجميع بعد انسحاب دايسلر وشول وغيرهما اننا لن نتخطى الدور الاول. انها مباراة كبيرة هاجم فيها المنتخبان العملاقان وكان كل واحد ندا للاخر. ان رونالدو لاعب موهوب قادر على الالعاب الاستعراضية دائما. نحن راضون عن ادائنا. امامنا هدف مهم الن وهو مونديال 2006".
&
&-لوتر ماتيوس (قائد منتخب المانيا الفائز باللقب عام 1990): "ما حققه المنتخب بروحه القتالية يعتبر رائعا. اسف لان اوليفر كان وديتمار هامان ارتكبا خطأين اديا الى تسجيل الهدفين لانهما كانا من افضل لاعبي المنتخب الالماني في المونديال. لا عزاء لاوليفر كان الذي خاض مونديالا رائعا".