أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني الثلاثاء في حديث لقناة "الجزيرة" القطرية ان العرب "لا حول ولا قوة" لهم بوقف ضربة أميركية ضد العراق.
&وصرح الوزير القطري اثر عودته من بغداد حيث التقى الثلاثاء الرئيس العراقي صدام حسين "ان كلمة الرفض (العربي لضربة اميركية) لا تعجبني لاننا للاسف كدول للاسف وكي نكون صادقين مع الناس ليس لدينا لا حول ولا قوة بوقف الضربة".
&واضاف "ولكن نقول في قطر نحن ضد اي ضربة عسكرية ضد اي دولة عربية او اسلامية".
&واعتبر ان مستقبل منطقة (الخليج) "مخيف بالضربة وبدون الضربة".
&وردا على سؤال حول مهمته في العراق قال وزير الخارجية القطري "قدمنا النصح (للقادة العراقيين) لتجنيب المنطقة والعراق اي نوع من العمل العسكري الذي لا نحبذه".
&واضاف "نأمل ان يكون هناك اتفاق بين العراق والامم المتحدة لعودة المفتشين لعملهم في العراق".
&وردا على سؤال بشأن طلب محتمل من واشنطن باستخدام القواعد الموجودة في قطر لشن هجوم على العراق اكتفى الوزير القطري بالقول "حتى الان لم يأتنا طلب من الولايات المتحدة في هذا الموضوع .. اذا انطلق من عندنا اي هجوم لا سمح الله ضد العراق الكل سيعرف ولكن نحن لا نؤيد مثل هذا العمل".
&وبحث الوزير القطري الثلاثاء مع الرئيس العراقي صدام حسين سبل تفادي هجوم عسكري تهدد واشنطن بشنه على العراق التي تتهمها بانتاج اسلحة دمار شامل.
&وسلم الوزير الرئيس العراقي رسالة من امير دولة قطر ورئيس منظمة المؤتمر الاسلامي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
&وكان الشيخ حمد زار سنة 1998 بغداد في وساطة من اجل نزع فتيل الازمة حول نزع الاسلحة التي كانت تهدد بالتحول الى مواجهة عسكرية بين بغداد وواشنطن.
&وصرح الوزير القطري اثر عودته من بغداد حيث التقى الثلاثاء الرئيس العراقي صدام حسين "ان كلمة الرفض (العربي لضربة اميركية) لا تعجبني لاننا للاسف كدول للاسف وكي نكون صادقين مع الناس ليس لدينا لا حول ولا قوة بوقف الضربة".
&واضاف "ولكن نقول في قطر نحن ضد اي ضربة عسكرية ضد اي دولة عربية او اسلامية".
&واعتبر ان مستقبل منطقة (الخليج) "مخيف بالضربة وبدون الضربة".
&وردا على سؤال حول مهمته في العراق قال وزير الخارجية القطري "قدمنا النصح (للقادة العراقيين) لتجنيب المنطقة والعراق اي نوع من العمل العسكري الذي لا نحبذه".
&واضاف "نأمل ان يكون هناك اتفاق بين العراق والامم المتحدة لعودة المفتشين لعملهم في العراق".
&وردا على سؤال بشأن طلب محتمل من واشنطن باستخدام القواعد الموجودة في قطر لشن هجوم على العراق اكتفى الوزير القطري بالقول "حتى الان لم يأتنا طلب من الولايات المتحدة في هذا الموضوع .. اذا انطلق من عندنا اي هجوم لا سمح الله ضد العراق الكل سيعرف ولكن نحن لا نؤيد مثل هذا العمل".
&وبحث الوزير القطري الثلاثاء مع الرئيس العراقي صدام حسين سبل تفادي هجوم عسكري تهدد واشنطن بشنه على العراق التي تتهمها بانتاج اسلحة دمار شامل.
&وسلم الوزير الرئيس العراقي رسالة من امير دولة قطر ورئيس منظمة المؤتمر الاسلامي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
&وكان الشيخ حمد زار سنة 1998 بغداد في وساطة من اجل نزع فتيل الازمة حول نزع الاسلحة التي كانت تهدد بالتحول الى مواجهة عسكرية بين بغداد وواشنطن.















التعليقات