قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن- ايلاف: لم اعتقل ولا توجد اجراءات خاصة بل مجمل الامر هو تأجيل اصدار جواز سفري لحين انتهاء التحقيق، هذا ماقاله في تصريحات لـ"إيلاف" الفريق أول الركن نزار الخزرجي عن تفاصيل ما حدث في الساعات الثماني والاربعين ساعة الاخيرة معه في عاصمة الدنمرك كوبنهاغن. وكانت كل التقارير تشير الى اعتقال الفريق الذي يعتبر الرجل المهم اعتدالا في الحال العراقي الذي يتم التخطيط له في مرحلة ما بعد حكم الرئيس صدام حسين.
وفي اتصال هاتفي من لندن الى مقر اقامته في كوبنهاغن تحدث الفريق اول نزار الخزرجي الى "إيلاف" عن ما جرى في الساعات الأخيرة بالقول: انا لم اعتقل وكل الذي حصل انني طلبت الحصول على وثيقة سفر تتيح لي الحصول على وثيقة سفر تؤهلني السفر الى خارج الدنمرك.
وقال "ولكن هنالك عملاء للنظام العراقي اثاروا قضية ضدي باعتبار متورط في جرائم حرب داخل العراق، وهو امر غير مثبت قانونيا، وهذا حدا بالقاضي الدنمركي&الى تجميد قرار اصدار وثيقة السفر بحكم القانون الى مرحلة استكمال التحقيقات".
وفي الحديث الى "إيلاف" قال الرجل العسكري الذي فر من بطش حكم الرئيس صدام حسين طالبا النجاة في الغرب "استغرب الضجة الراهنة حول اعتقالي ، حيث لم يتم اعتقالي".
ولكنه في الاتجاه ذاته لم ينف مبدأ أي تآمر ضده من جانب عملاء للنظام العراقي، وقال الفريق اول الركن نزار الخزرجي " هنالك عملاء للحكم العراقي يريدون الايقاع بي وفي أي عنصر شريف يحاول العمل لإطاحة حكم الرئيس صدام".
وفي غير اتهام مباشر فإن الفريق الخزرجي اشار بأصابع الاتهام الى جماعات الاكراد (حزب العمال) المعارضين للحكم في انقرة بزعامة عبد الله اوجلان للايقاع به امام سلطات الغرب.
ويقضي اوجلان حكما قد يقوده الى الاعدام امام محاكم عرفية تركية الآن، وهو مع جماعاته يناصرون حكم الرئيس العراقي ضد الحكم في انقرة.
وفي الحديث الهاتفي مع "إيلاف" فان الفريق الخزرجي وهو رجل معروف بكفاءاته العسكرية وحرفيته التي تبعده عن أي مماحكات سياسية فانه قال "انا من المؤمنين بجيشنا العراقي العربي الباسل في العمل الفاعل، في التغيير السريع لحال العراق سياسيا واجتماعيا وعلى مختلف الصعد كافة".
وتابع القول "نحن في الجيش العراقي نوالي مهماتنا بالكتمان والسرية التامة، فجيشنا القادر على التغيير موجود وهو مؤمن بما تؤمن به الجماهير العراقية".
وحول اتهامه بجرائم حرب ضد الاكراد العراقيين في الشمال في الثمانينيات، قال الفريق اول نزار الخزرجي "لا اثباتات حقوقية او قانونية في هذا امام أي قضاء عالمي، والذي يحدث ان&هنالك خطة منظمة من جانب انصار وعناصر مخابرات النظام في بغداد بالتعاون مع اطراف اخرى لتلويث صورة كل الوطنيين العراقين في الخارج وانا منهم".
وقال الفريق اول نزار الخزرجي الذي ترشحه مصادر عديدة في الخارج الى منصب القيادة في العراق على نحو هادىء ومعتدل ومتوازن بين مختلف الاطراف في كلامه امام "إيلاف" الآتي: "نحن نتطلع الى الجيش والشعب العراقي سواء بسواء نحو التغيير النظام من الداخل من دون الاعتماد على قوى خارجية".
واضاف "الجميع راغب بعراق مستقبلي حديث وحضاري يتعهد الديموقراطية والشورى والتعددية السياسية والقضاء النزيه والانتخابات الحرة اضافة الى حرية القول والتعبير لإعادة بناء العراق العربي الكبير في حال المنطقة".
وقال الفريق اول الركن رئيس اركان الجيش العراقي السابق نزار الخزرجي "انا لا علاقة لي باجنحة المعارضة المتصارعة ، انا عسكري محترف، ووطني عراقي اريد لبلدي البقاء والاستمرار، وعليه فاني اطالب بتغيير الخطاب السياسي الراهن لتحقيق ما يصبو اليه شعبنا في مستقبل زاهر يعيده الى الحظيرة الدولية باحترام كبير ، ونحن شعب تاريخي له اهمية الاحترام".
وللتأكيد من جانب "إيلاف" فان الفريق اول الركن نزار الخزرجي كان يتكلم معها هاتفيا من بيته في ضاحية من العاصمة الدنمركية كوبنهاغن، مؤكدا بأنه لم يعتقل في الاساس ابدا. وقال "هذه معلومات وادعاءات تذاع في اطار الطعن بصدقية أي تحرك ايجابي ضد حكم الرئيس صدام حسين".