قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بكين - اوقعت قرعة تصفيات كأس امم اسيا لكرة القدم عام 2004 المقررة نهائياتها في الصين، منتخب السعودية حامل اللقب ثلاث مرات ووصيف بطل النسخة الاخيرة في مجموعة سهلة للغاية الى جانب اليمن واندونيسيا واحد المنتخبات المتأهلة من الدور التمهيدي.
&وكانت السعودية احرزت اللقب اعوام 84 و88 و96 وخسرته عامي 1992 و2000 اي انها بلغت المباراة النهائية في النسخ الخمس الاخيرة للبطولة.&اما ايران بطلة دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في بوسان (كوريا الجنوبية) وحاملة اللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1968 و72 و76، فجاءت في مجموعة صعبة ضمت الاردن ولبنان بالاضافة الى كوريا الشمالية او الهند.
&وكانت المنتخبات الثلاثة في مجموعة واحدة ايضا ضمن دورة العاب غرب اسيا التي اقيمت في سوريا في ايلول/سبتمبر الماضي. كما ان ايران ولبنان لعبا ضمن مجموعة واحدة في نهائيات كأس اسيا الماضية في لبنان عام 2000 وتواجها في المباراة الافتتاحية وكان الفوز من نصيب ايران 4-1. وجمعت القرعة المنتخبين ايضا في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في بوسان وفازت ايران 2-صفر.
&عموما فان المنتخبات العربية جاءت في مجموعات سهلة وبالتالي فان حظوظها كبيرة في بلوغ النهائيات التي قد تشهد مشاركة ثمانية منتخبات تدافع عن لواء الكرة العربية اي نصف عدد المنتخبات المشاركة.
&وستكون قطر والكويت حاملة اللقب عام 1980 مرشحتين لبلوغ النهائيات في المجموعة الثانية التي ضمت ايضا فلسطين واحد المنتخبات المتأهلة من الدور التمهيدي، والامر نفسه ينطبق على الامارات وسوريا اللتين وقعتا في مجموعة واحدة الى جانب تركمانستان واحد المتأهلين.
&وكانت الامارات وسوريا غابتا عن النهائيات الاخيرة في لبنان وتسعيان بالتالي الى التعويض.&وتبدو سلطنة عمان مرشحة لحجز بطاقتها بين الكبار الى جانب كوريا الجنوبية القوية في المجموعة الخامسة التي ضمت ايضا فيتنام الضعيفة.
&ومن المتوقع ايضا ان يتأهل كل من العراق والبحرين عن المجموعة السادسة على حساب ماليزيا.&وبالنسبة الى الدور التمهيدي فانه سيضم 20 منتخبا وزعت على سبع مجموعات تتبارى فيما بينها بنظام التجمع من 23 الى 30 اذار/مارس المقبل على ان يتأهل بطل كل منها الى الدور النهائي ليلتحق بالمجموعات السبع الى 28 منتخبا.
&ويقام الدور النهائي من التصفيات من 14 اب/اغسطس 2003 حتى 18 شباط/فبراير 2004، توزع المنتخبات ال28 على سبع مجموعات بواقع اربعة منتخبات في كل مجموعة، وتجري المنافسات بنظام الذهاب والاياب ويتأهل اول وثاني كل مجموعة الى النهائيات لينضما الى الصين المضيفة واليابان حاملة اللقب اللذين تأهلا مباشرة.
&ويخوض النهائيات المقررة من 14 الى 30 تموز/يوليو 2004 في الصين 16 منتخبا وذلك للمرة الاولى في تاريخ البطولة التي انطلقت عام 1956 في هونغ كونغ وذلك بعد ان ارتأى الاتحاد الاسيوي رفع عدد المنتخبات على هامش البطولة الاخيرة التي اقيمت في لبنان عام 2000.
&وتوزع المنتخبات ال16 في النهائيات على اربع مجموعات.
&
&وهنا القرعة:
الدور التمهيدي (20 منتخبا موزعة على 7 مجموعات يتأهل اول كل مجموعة الى الدور الاول):
&
&المجموعة الاولى: بروناي وميانمار والمالديف
المجموعة الثانية: تايوان وتيمور الشرقية وسريلانكا
المجموعة الثالثة: قيرغيزستان وافغانستان ونيبال
المجموعة الرابعة: هونغ كونغ ولاوس وبنغلادش
المجموعة الخامسة: باكستان وسنغافورة وماكاو
المجموعة السادسة: بوتان ومونغوليا وغوام
المجموعة السابعة: الهند وكوريا الشمالية
&
الدور الاول (28 منتخبا موزعة على مجموعات يتأهل الاول والثاني الى النهائيات):
&المجموعة الاولى: اوزبكستان وتايلاند وطاجيكستان والمتأهل عن المجموعة الرابعة من الدور التمهيدي
المجموعة الثانية: قطر والكويت وفلسطين والمتأهل عن المجموعة الخامسة
المجموعة الثالثة: السعودية واليمن واندونيسيا والمتأهل عن المجموعة السادسة
المجموعة الرابعة: ايران والاردن ولبنان والمتأهل عن المجموعة السابعة
المجموعة الخامسة: كوريا الجنوبية وفيتنام وعمان والمتأهل عن المجموعة الثالثة
المجموعة السادسة: العراق والبحرين وماليزيا والمتاهل عن المجموعة الاولى
المجموعة السابعة: الامارات وسوريا وتركمانستان والمتأهل عن المجموعة الثانية.
ردود فعل
&
- الفرنسي بيار لوشانتر (مدرب منتخب قطر): "اعرف منتخب الكويت حق المعرفة وستكون المباراة معه قمة المجموعة لان منتخبه يملك مجموعة من اللاعبين الجيدين جدا والكرة الكويتية متطورة ايضا. ليس لدي معلومات كافية عن فلسطين ولكن الاكيد انه ليس هناك اي منتخب سيخوض التصفيات اقل مستوى من الآخر ولن يكون من جانبنا اي استهتار بل سنتعامل مع اي منتخب وكأنه حامل الكأس. المفاجآت واردة لكننا سنعمل على تجاوز التصفيات الاولية".
&
&- عبدالله صقر (مدير المنتخب القطري): "المجموعة متوازنة ومنتخب قطر سيلعب مع فرق متطورة خصوصا المنتخب الكويتي الذي يعتبر من اميز المنتخبات الخيليجية والعربية خلال السنوات الماضية، اما منتخب فلسطين فقد تطور كثيرا في المرحلة الاخيرة وبات من المنتخبات التي تقدم عروضا قوية وسيكون منافسا مثله مثل اي منتخب آخر. اتمنى تأهل منتخب بلادي الى النهائيات".
&- عبدالله الفارسي (نائب رئيس الاتحاد العماني ورئيس لجنة المنتخبات): "تشكل المجموعة (الخامسة) نوعا من القلق بالنسبة الينا بوجود منتخبي كوريا الجنوبية وفيتنام والمهمة لن تكون سهلة لذلك يجب ان نعد المنتخب بشكل جيد لتحقيق نتيجة ايجابية باسم عمان.
برنامج اعداد المنتخب للتصفيات اعد مسبقا بالاتفاق مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وسيبدأ مطلع العام المقبل بمعسكر داخلي ومباريات ودية ثم معسكر خارجي لتكتمل جهوزية اللاعبين قبل بدء غمار التصفيات. سنجري تغييرا في عناصر المنتخب ايضا بنسبة 30 الى 40 بالمئة عبر ماتشالا ايضا".
ريشار تاردي(مدرب منتخب لبنان)-اعتبر مدرب منتخب لبنان الفرنسي ريشار تاردي ان مهمة فريقه في تصفيات كأس امم اسيا المقرر نهائياتها في الصين عام 2004 ستكون صعبة بعد ان اوقعته القرعة في المجموعة الرابعة مع ايران والاردن وكوريا الشمالية او الهند، لكن اشار الى انها ليس مستحيلة.
وقال تاردي& "اوقعتنا القرعة في اصعب مجموعة، لكن مهمتنا ليست مستحيلة. ندرك جيدا قوة ايران وقد برهنت ذلك من خلال فوزها بذهبية دورة الالعاب الاسيوية في بوسان اخيرا، كما انها شاركت في مونديال فرنسا قبل اربع سنوات وكادت تبلغ مونديال 2002 لولا خسارتها الملحق امام جمهورية ايرلندا"&واضاف "ستكون ايران مرشحة بقوة لاحتلال المركز الاول في المجموعة وبالتالي فان المقعد الثاني سيكون محصورا بين المنتخبات الثلاثة الاخرى".
واوضح "نعرف جيدا ايضا الكرة الاردنية التي خسرنا امامها في دورة دمشق صفر-1، لكن المنتخب اللبناني لم يكن جاهزا في تلك الفترة وخاض اول مباراة له بعد 15 شهرا من التوقف عن اي نشاط والامور قد تختلف في تصفيات اسيا في اب/غسطس".
&اما عن كوريا الشمالية او الهند فقال: "قلت قبل سحب القرعة بانه يجب تحاشي كوريا الشمالية لانها بنظري اقوى منتخبات الدور التمهيدي، فقد بلغت ربع النهائي في دورة الالعاب الاسيوية وقدمت اداء جيدا، والامر ينطبق ايضا على الهند التي فشلت في بلوغ ربع النهائي في الاسياد بفارق الاهداف فقط".&ورأى تاردي الذي سيقود منتخب لبنان في كأس العرب في الكويت من 16 الى 30 الحالي بانه "يجب التفكير من الان في وضع برنامج اعداد ومواجهة منتخبات من نوعية جيدة لنكون جاهزين في 19 اب/اغسطس موعد انطلاق التصفيات".
&وتابع "ما هو اكيد انه يتجوب علينا ان نحصد جميع النقاط على ارضنا ومحاولة تحقيق نتائج ايجابية خارج ملعبنا، على اي حال فان وجود اربعة منتخبات قوية في مجموعة واحدة قد يكون امرا جيدا في بعض الاحيان".&وختم "اذا اردنا بلوغ النهائيات وهو هدف جميع اللاعبين اللبنانيين والمسؤولين في الاتحاد، فعلينا ان نجتاز امتحان التصفيات الصعب لكي نستحق ذلك".&يذكر ان لبنان لم يسبق ان تخطى التصفيات الاسيوية وشارك في النهائيات مرة واحدة عندما استضاف البطولة الاخيرة عام 2000.
العقيد حسن سويدان (الامين العام المساعد للاتحاد السوري): "لا شك ان القرعة خدمتنا وهذا سيدفعنا الى التحضير بشكل مبكر لا للتأهل الى النهائيات فحسب بل للوصول الى التصنيف الاول في القارة الاسيوية".
واضاف "سبدأ فعليا عملية الاستعداد من خلال مشاركتنا حاليا في دورة البحرين الودية وبعدها في كاس العرب في الكويت وتنتظرنا العام المقبل 2003 استحقاقات اخرى كالتصفيات الاولمبية ودورة العاب غرب اسيا التي ستقام في سوريا في نيسان/ابريل، وقد قررنا قبل ايام تكثيف مباريات بطولة سوريا بعد عودة المنتخب من الكويت بحيث تختتم البطولة آواخر شهر شباط/فبراير بغية تحضير المنتخب بشكل مبكر".
الحكم الدولي السابق جمال الشريف (عضو الاتحاد السوري): "فرصتنا كبيرة جدا مع الامارات للتأهل الى النهائيات بعد ان غبنا عن النهائيات السابقة في بيروت 2000. نملك بكل تاكيد الرغبة في الرد على الذين انتقدوا تصنيف سوريا في المستوى الثاني في اسيا، وقد بدأنا الاعداد بشكل مبكر في سبيل تحقيق طموحات الشارع المحلي والتواجد بقوة بين كبار القارة الاسيوية".
نضال الحديدي (نائب رئيس الاتحاد الاردني) : "نرحب باللعب في اي مجموعة ونفضل مواجهة الاقوياء. منتخبنا جاهز واكد في بطولة غرب اسيا التي اقيمت اخيرا في سوريا بانه على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه بوصوله للمباراة النهائية التي خسرناها بصعوبة امام العراق بالهدف الذهبي. طموحاتنا ان نصل الى النهائيات للمرة الاولى في تاريخ الكرة الاردنية وتعويض ما فاتنا في الدوحة في التصفيات الاخيرة عندما تقدمنا على المنتخب القطري 2-صفر قبل ان يخرج الاخير بالتعادل وببطاقة التاهل الى النهائيات التي احتضنها لبنان عام 2000. لا شك باننا استفدنا من ذلك الدرس. سنسعى الى طلب استضافة مرحلة من مراحل مجموعتنا".