قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة -ايلاف:أعلن أحمد ماهر وزير الخارجية المصري تلقيه رسالة من نظيره الأميركي كولن باول، نقلها إليه السفير الأميركي لدى القاهرة ديفيد وولش، الذي صرح عقب اللقاء انه اطلع ماهر على نتائج اجتماعات اللجنة الرباعية التي عقدت في واشنطن والمسودة النهائية لخطة "خارطة الطريق"، كما أكد له على اهتمام الرئيس الاميركي جورج بوش بالتوصل لتسوية نهائية للنزاع في الشرق الأوسط، وقال وولش ان اللقاء تناول أيضاً المسألة العراقية والمناقشات الجارية في نيويورك بشأن التقرير العراقي وموقف واشنطن منه.
من جانبه أعرب ماهر ـ بشكل ضمني ـ عن اسفه لارجاء إعلان اللجنة الرباعية عن "خارطة الطريق" التي قال ماهر إن "القراءة السريعة لها تشير الى أن هناك تحسنا عن الصياغات السابقة لها خاصة فيما يتعلق بتوازن التزامات الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى".وأضاف ماهر ان "مصر تدعو كل الاطراف الى احترام الاجراءات التي نص عليها قرار مجلس الامن رقم 1441" حول نزع اسلحة العراق. مؤكداً على ضرورة "الرجوع الى مجلس الامن اذا كان من الضروري اتخاذ اي اجراءات" في اشارة الى التصريحات الاميركية حول امكانية شن حرب على العراق.
واعرب وزير الخارجية المصري عن دهشته لعدم تبني مشروع قرار مجلس الامن الذي يدين اسرائيل بعد مقتل العديد من موظفي الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية"، بعد أن وقف الفيتو الاميركي حائلاً دون تبني مجلس الأمن مشروع قرار في هذا الصدد تقدمت به سوريا.
من جهة اخرى عبر الوزير المصري ضمنا عن اسفه لارجاء، وبمبادرة من واشنطن، اعلان اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي) عن "خريطة الطريق" التي تنص على اقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2005.
وقال ماهر "بغض النظر عن مضمون (خارطة الطريق) بشأن السلام في الشرق الاوسط فانه من المفيد طرحها رسميا فى هذه الفترة التى تموج فيها الحياة السياسية بأفكار مختلفة".
واعتبر ان "طرح (خارطة الطريق) فى الفترة الحالية قد يساهم فى الحوار الذى من الضروري أن يجري داخل اسرائيل فى فترة الانتخابات حول المستقبل والطريق الى تحقيق السلام الذى تصبو اليه كل شعوب المنطقة".وردا على سؤال حول مضمون خطة "خارطة الطريق" قال ماهر ان "القراءة السريعة لها تشير الى أن هناك تحسنا عن الصياغات السابقة لها ولكن ما زال هناك ما يستدعى الحوار حتى يمكن تحسينها وضمان التوازن والتلازم بين التزامات الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى"