جواد& الكسار
&
&
طلع علينا وزير اعلام النظام العراقي المخلوع محمد سعيد الصحاف بحلقات مسلسلة تبثها قناة أبو ظبي ليدافع بشكل واضح عن صدام حسين وكان يسميه بالرئيس وهذا أمر يكشف ان الصحاف مايزال خائفا بالرغم من أنه في أمان دولة الامارات وأصبح في كنفهم وحمايتهم.
مصادر مطلعة أكدت لـ"ايلاف" أن الادارة الأمريكية هي من قرر أن تستضيف الامارات وبالتحديد إمارة أبو ظبي الصحاف لأنه كان متعاونا منذ البداية مع واشنطن وقد رتب اتصاله بها بعد حرب تحرير الكويت وهاهو يعترف بنفسه بهذا الاتصال الذي تم في مطعم بنيويورك مع عضو بالكونغرس الأمريكي عام 1996.
من المعروف أن الولايات المتحدة لم تضع اسم الصحاف في قائمة المطلوبين لتسهل خروجه من العراق بينما وضعت اسماء أخرى مثل هدى صالح مهدي عماش التي لم تتلطخ يديها بدماء العراقيين كما هو حال الصحاف.
الصحاف انتمى الى حزب البعث منذ أكثر من أربعين عاما وكان من أوائل الذين تعاونوا مع صدام بعد عام 1963 أي بعد نكسة الحزب يوم 18& تشرين الثاني وانقلاب عبد السلام عارف عليه ،وعند محاولة البعض من البعثيين تشكيل لجنة لاعادة التنظيم ومحاسبة صدام على تهمة التعاون مع نظام عبد الكريم قاسم ضد رفاقه الذين اشتركوا معه في محاولة اغتيال الزعيم،وتصفيتهم جميعا،فان الصحاف تعاون مصدام للقيام بانقلاب مهد لتصفية ناظم كزار وكريم المطيري ومجموعة الحزبيين التي كادت الاطاحة بصدام لكنها فشلت بسبب تعاون الصحاف.
ومنذ أن فتحت قناة أبو ظبي مكتبا لها في بغداد فان ذلك تم بسبب موقف الصحاف الايجابي من القناة والمتعاون مع مدير مكتب القناة شاكر حامد وهو بدرجة رفيق وعضو فرقة مع اخته اقبال حامد ومع المدعو عدنان عبود الذي كان عضوا في الحزب وضمه عدي صدام الى قناته قناة الشباب قبل أن يرسله الى قناة الجزيرة ليعمل هناك مع البقية المندسة من البعثيين ورجال المخابرات ومن بعدها ياتي الى قناة أبو ظبي في عملية غسيل تشبه غسيل الأموال ليخفي ماضيه.
المهم فان مكتب الجزيرة كان هدية من عدي صدام وهي بناية استولى عليها عدي وقدمها الى شاكر حامد الذي حولها الى (ماخور) لشرب الخمرة ومعاقرتها مع الداعرات برفقة أشقائه وأقربائه وهم لايزالون مسيطرين على مكتب القناة في بغداد ويمررون البعثيين رجال النظام السابق على نشرات الأخبار والبرامج بصفة محللين ومراقبين ولامن شاف ولامن حزن.
قناة أبو ظبي جاءت بالصحاف بأمر مباشر من الولايات المتحدة وقد خرج الصحاف على متن طائرة أميرية خاصة،وقامت القناة بتهريب العديد من رجالات النظام السابق على متن طائراتها الأميرية ومنهم ظافر العاني الذي انضم الى جوقة الجزيرة وذلك على مرأى ومسمع من القوات الأمريكية فماذا يكشف ذلك؟
بالطبع فان قناة أبو ظبي فشلت في الحق الاخباري وماعاد المهتم يتابع نشرات أخبارها التي صارت مملة الا في بعض الأماكن المهمة كايران وفلسطين،ولكي أكون منصفا فان قناة أبو ظبي عملت بكفاءة عالية جدا بعد سقوط النظام وعندما غيرت كادرها في بغداد وطعمته بوجوه عراقية مخلصة& وكان الاستاذ احمد المهنا وبرنامجه المجزن (خمسة وجوه)& في القمة من التعاطف مع الشعب العراقي ....وهاهي تتراجع وتتراجع وتتخبط في عملها ولانشاهدها في الأحداث العراقية المهمة الا تابعة ومتأخرة وملاحقة بصعوبة للخبر وذلك بسبب قلة كفاءة من ترسله الى العراق وفقدانهم للخبرة أو أنهم من الوجوه العراقية التي عملت مع نظام صدام فاحترقت وماعادت مفيدة على شاكلة شاكر حامد وعدنان أبو شوارب والولد الصغير حمزة،أما الصحفيون العرب فحدث ولاحرج عن أخطائهم واخفاقاتهم وانحيازهم المفضوح للنظام المخلوع.
ونقول للصحاف:كذبا.
مصادر مطلعة أكدت لـ"ايلاف" أن الادارة الأمريكية هي من قرر أن تستضيف الامارات وبالتحديد إمارة أبو ظبي الصحاف لأنه كان متعاونا منذ البداية مع واشنطن وقد رتب اتصاله بها بعد حرب تحرير الكويت وهاهو يعترف بنفسه بهذا الاتصال الذي تم في مطعم بنيويورك مع عضو بالكونغرس الأمريكي عام 1996.
من المعروف أن الولايات المتحدة لم تضع اسم الصحاف في قائمة المطلوبين لتسهل خروجه من العراق بينما وضعت اسماء أخرى مثل هدى صالح مهدي عماش التي لم تتلطخ يديها بدماء العراقيين كما هو حال الصحاف.
الصحاف انتمى الى حزب البعث منذ أكثر من أربعين عاما وكان من أوائل الذين تعاونوا مع صدام بعد عام 1963 أي بعد نكسة الحزب يوم 18& تشرين الثاني وانقلاب عبد السلام عارف عليه ،وعند محاولة البعض من البعثيين تشكيل لجنة لاعادة التنظيم ومحاسبة صدام على تهمة التعاون مع نظام عبد الكريم قاسم ضد رفاقه الذين اشتركوا معه في محاولة اغتيال الزعيم،وتصفيتهم جميعا،فان الصحاف تعاون مصدام للقيام بانقلاب مهد لتصفية ناظم كزار وكريم المطيري ومجموعة الحزبيين التي كادت الاطاحة بصدام لكنها فشلت بسبب تعاون الصحاف.
ومنذ أن فتحت قناة أبو ظبي مكتبا لها في بغداد فان ذلك تم بسبب موقف الصحاف الايجابي من القناة والمتعاون مع مدير مكتب القناة شاكر حامد وهو بدرجة رفيق وعضو فرقة مع اخته اقبال حامد ومع المدعو عدنان عبود الذي كان عضوا في الحزب وضمه عدي صدام الى قناته قناة الشباب قبل أن يرسله الى قناة الجزيرة ليعمل هناك مع البقية المندسة من البعثيين ورجال المخابرات ومن بعدها ياتي الى قناة أبو ظبي في عملية غسيل تشبه غسيل الأموال ليخفي ماضيه.
المهم فان مكتب الجزيرة كان هدية من عدي صدام وهي بناية استولى عليها عدي وقدمها الى شاكر حامد الذي حولها الى (ماخور) لشرب الخمرة ومعاقرتها مع الداعرات برفقة أشقائه وأقربائه وهم لايزالون مسيطرين على مكتب القناة في بغداد ويمررون البعثيين رجال النظام السابق على نشرات الأخبار والبرامج بصفة محللين ومراقبين ولامن شاف ولامن حزن.
قناة أبو ظبي جاءت بالصحاف بأمر مباشر من الولايات المتحدة وقد خرج الصحاف على متن طائرة أميرية خاصة،وقامت القناة بتهريب العديد من رجالات النظام السابق على متن طائراتها الأميرية ومنهم ظافر العاني الذي انضم الى جوقة الجزيرة وذلك على مرأى ومسمع من القوات الأمريكية فماذا يكشف ذلك؟
بالطبع فان قناة أبو ظبي فشلت في الحق الاخباري وماعاد المهتم يتابع نشرات أخبارها التي صارت مملة الا في بعض الأماكن المهمة كايران وفلسطين،ولكي أكون منصفا فان قناة أبو ظبي عملت بكفاءة عالية جدا بعد سقوط النظام وعندما غيرت كادرها في بغداد وطعمته بوجوه عراقية مخلصة& وكان الاستاذ احمد المهنا وبرنامجه المجزن (خمسة وجوه)& في القمة من التعاطف مع الشعب العراقي ....وهاهي تتراجع وتتراجع وتتخبط في عملها ولانشاهدها في الأحداث العراقية المهمة الا تابعة ومتأخرة وملاحقة بصعوبة للخبر وذلك بسبب قلة كفاءة من ترسله الى العراق وفقدانهم للخبرة أو أنهم من الوجوه العراقية التي عملت مع نظام صدام فاحترقت وماعادت مفيدة على شاكلة شاكر حامد وعدنان أبو شوارب والولد الصغير حمزة،أما الصحفيون العرب فحدث ولاحرج عن أخطائهم واخفاقاتهم وانحيازهم المفضوح للنظام المخلوع.
ونقول للصحاف:كذبا.














التعليقات