بروكسل - أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من بروكسل أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي "سيندم" على قراره الإنسحاب من الكومنولث.&وقال سترو للصحافيين لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في إجتماع مع نظرائه في الإتحاد الأوروبي "أعتقد أنه سيندم و كذلك شعب زيمبابوي على إتخاذه هذا القرار".
وأعرب سترو عن أسفه "لأن القرار يتوافق كليا مع طباع الرئيس موغابي".&وأضاف "لكن الرئيس موغابي لن يبقى في منصبه الى الأبد (...) أنتظر اللحظة التي تتشكل فيها في زيمبابوي حكومة ديموقراطية لتتمكن من العودة إلى الكومنولث".
وأعلن الرئيس روبرت موغابي مساء امس الاحد انسحاب بلاده من الكومنولث، معتبرا القرار الذي اتخذه قادة دول المنظمة المجتمعون في ابوجا في نيجيريا بالابقاء على تعليق عضويتها "غير مقبول".
في المقابل رأت "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي"، الحزب المعارض الرئيسي في زيمبابوي، اليوم الاثنين ان قرار روبرت موغابي الانسحاب من الكومنولث "غير مشروع".
&وجاء في بيان اصدره الامين العام للحركة من اجل التغيير الديموقراطي ويلشمان نكوبي ان "قرار الانسحاب من الكومنولث اتخذ دون موافقة مجلس الوزراء كما ينص الدستور وبالتالي فهو قرار غير مشروع".
&وجاء في بيان اصدره الامين العام للحركة من اجل التغيير الديموقراطي ويلشمان نكوبي ان "قرار الانسحاب من الكومنولث اتخذ دون موافقة مجلس الوزراء كما ينص الدستور وبالتالي فهو قرار غير مشروع".
&واضاف "كل ما تطلبه الاسرة الدولية وشعب زيمبابوي من روبرت موغابي هو ان يعيد الحق في انتخاب حكومة دون ترهيب او عنف او تزوير".&وتابع ان "موغابي يمارس السياسة على حساب الشعب".&واعلن الرئيس روبرت موغابي مساء امس الاحد انسحاب بلاده من الكومنولث، معتبرا القرار الذي اتخذه قادة دول المنظمة المجتمعون في ابوجا في نيجيريا بالابقاء على تعليق عضويتها "غير مقبول".
&وقد علقت مشاركة زيمبابوي في الاجتماعات الوزارية للكومنولث في آذار/مارس
&2002 بعد فوز الرئيس روبرت موغابي في مواجهة زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي، في ظروف ندد بها مراقبو الكومنولث الذين اشاروا الى ان الانتخابات جرت وسط "اجواء من الخوف".
&2002 بعد فوز الرئيس روبرت موغابي في مواجهة زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي، في ظروف ندد بها مراقبو الكومنولث الذين اشاروا الى ان الانتخابات جرت وسط "اجواء من الخوف".















التعليقات