سليم الغيث من باريس: تقيم إحدى مكتبات باريس التابعة للدار الفرنسية المشهورة "غاليمار" حفلا شعريا للشاعر العراقي صلاح الحمداني تتضمن قراءة بالعربية والفرنسية من كتابه الأخير الذي صدر بالفرنسية قبل أشهر عن دار "أوب" (الفجر ) تحت عنوان "مقبرة العصافير، يتبعه بغداد حبيبتي"، وقد صمم له الغلاف الفنان الخطاط العراقي حسن مسعودي.
وصلاح الحمداني شاعر من العراق ولد& في بغداد منطقة الفضل عام 1951. ترك وطنه سنة 1975 لأسباب سياسية. درس المسرح في جامعة باريس الثامنة. له مساهمات عدة ومتنوعة بالأدب والفن وكذلك بفعاليات مسرحية وسينمائية وتلفزيونية. كذلك له أعمال شعرية وقصصية منشورة باللغة العربية وأخرى مكتوبة باللغة الفرنسية أو مترجمة إليها.
ويضم "مقبرة العصافير، يتبعه بغداد حبيبتي" ثلاث أنواع من الكتابة الإبداعية الأدبية في آن واحد: قصص قصيرة، نصوص سردية، ونثر شعري. يقع الكتاب بـ 234 صفحة من الحجم المتوسط: 8 قصص قصيرة حملت عنوان "مقبرة العصافير"، ترجمت إلى اللغة الفرنسية عن كتاب [حياة بين قوسين] الصادر باللغة العربية عام 2000 عن دار نشر المدى/ دمشق. العبور 8 نصوص سردية شعرية كتبت مباشرة باللغة الفرنسية. ثم تليها 60 قصيدة بعنوان "بغداد حبيبتي"؛ و10 قصائد حملن عنوان ":قصائد عاجلة"، كتبت جميعهن باللغة الفرنسية، ويطرحن بمواضيعهن فترة هجوم الجيش الأمريكي لإسقاط نظام صدام.
ويضم "مقبرة العصافير، يتبعه بغداد حبيبتي" ثلاث أنواع من الكتابة الإبداعية الأدبية في آن واحد: قصص قصيرة، نصوص سردية، ونثر شعري. يقع الكتاب بـ 234 صفحة من الحجم المتوسط: 8 قصص قصيرة حملت عنوان "مقبرة العصافير"، ترجمت إلى اللغة الفرنسية عن كتاب [حياة بين قوسين] الصادر باللغة العربية عام 2000 عن دار نشر المدى/ دمشق. العبور 8 نصوص سردية شعرية كتبت مباشرة باللغة الفرنسية. ثم تليها 60 قصيدة بعنوان "بغداد حبيبتي"؛ و10 قصائد حملن عنوان ":قصائد عاجلة"، كتبت جميعهن باللغة الفرنسية، ويطرحن بمواضيعهن فترة هجوم الجيش الأمريكي لإسقاط نظام صدام.
سيسمع القارئ الفرنسي للمرة الأولى أسماء مناطق شعبية عراقية: قنبر علي، أبو سيفين، شارع الكفاح أو محلة عباس أفندي. الديوانية، المشخاب الخ. مثل ما جاء في أحداث قصته "الفراشة الخشبية" وشخصيتها العجيبة "قلفز"، والتي تدور أحداثها حينما كان الشاعر لا يتجاوز من العمر 13 عشر عاما، ليعود بنا إلى تلك المنازل المتراصة كحبات سبحة جدته، وإلى رحلات المدرسة المسائية، مدرسة الفقراء في محلة أبو سيفين وعباس أفندي. |
الكتاب كما أشار الشاعر في مقدمته ترجم بمساعدة رفيقة حياته السيدة إيزابل لاني ـ Isabelle LAGNY، وهي كذلك التي ساعدته أيضا بترجمة بعض من كتبه السابقة المنشورة بالفرنسية.
والجدير بالذكر ان صلاح الحمداني الذي أختار فرنسا لتصبح منفى له منذ ثلاثين عاما، تعرض هو وزوجته الى اعتداء، في مظاهرة أثناء الحرب، من قبل أشخاص ملثمين بالياشماغات الفلسطينية موالين لنظام صدام. ولا يزال يعاني من أوجاع في أكتافه وضلوعه.
هنا أربع قصائد أختارها الشاعر بنفسه لكي تنشر في "إيلاف":
والجدير بالذكر ان صلاح الحمداني الذي أختار فرنسا لتصبح منفى له منذ ثلاثين عاما، تعرض هو وزوجته الى اعتداء، في مظاهرة أثناء الحرب، من قبل أشخاص ملثمين بالياشماغات الفلسطينية موالين لنظام صدام. ولا يزال يعاني من أوجاع في أكتافه وضلوعه.
هنا أربع قصائد أختارها الشاعر بنفسه لكي تنشر في "إيلاف":
&
الرجل مجهول
&
ذاتُ يومٍ ستنتهيَ الحربُ
ويعودُ المنفيون
ستُكثرُ الحكاياتِ
وتقامُ الولائمُ
سيكذبُ البعضُ
ويبالغُ البعضُ الأخرُ
أما أنتَ
ستعلقُ ذاكرتُك فوقَ مشجبِ الأيامِ
تسترقُ السمعَ
فيكَ العِراقُ يحيا
وفيكَ العِراقُ يَموتُ
لا زائرٌ يَعرِفُكَ، لا مارٌ، لا فصولٌ
وحيدٌ تَتَطَلعُ فيكَ الوجوهُ.
ويعودُ المنفيون
ستُكثرُ الحكاياتِ
وتقامُ الولائمُ
سيكذبُ البعضُ
ويبالغُ البعضُ الأخرُ
أما أنتَ
ستعلقُ ذاكرتُك فوقَ مشجبِ الأيامِ
تسترقُ السمعَ
فيكَ العِراقُ يحيا
وفيكَ العِراقُ يَموتُ
لا زائرٌ يَعرِفُكَ، لا مارٌ، لا فصولٌ
وحيدٌ تَتَطَلعُ فيكَ الوجوهُ.
&
&
النهار الأول
&
في نهارٍ ما
سأجيئُكمُ مِثلَ زَخةَ مَطرٍ
لا تَبخَلوا بِفتحِ النافذةِ
فأنا أسرابٌ مِنَ القُبراتِ
تَحطُ على سطحِ الدارِ
وفي عِزِ الضُحىَ
سأقصُ عَليكُمُ مَآسي المنفى
ومِن ثَمَ أكلُ أجنِحتي
لكي لا أطير.
سأجيئُكمُ مِثلَ زَخةَ مَطرٍ
لا تَبخَلوا بِفتحِ النافذةِ
فأنا أسرابٌ مِنَ القُبراتِ
تَحطُ على سطحِ الدارِ
وفي عِزِ الضُحىَ
سأقصُ عَليكُمُ مَآسي المنفى
ومِن ثَمَ أكلُ أجنِحتي
لكي لا أطير.
&
&
الحداد الأحمر
&
احفر ثقباً للضوء المجنح في داخل زنزانتي الشاهقة
أسرب حنيني المسلول،
&تتسابق الهموم وتغلف الضحكات.
أعرف،
لم يعد للفكرة مغزى فلسفي يريح البال،
ولنبضات الفؤاد ظل في مرآة الغبش
يصرخ في بعد أانتهاء النهار
أو كوة ما في الجدار تجعلني أسرح
في كتاب مهمل منذ عز الطفولة
فوق رف الرجولة.
املأ الكأس من بقايا ظلمة الليالي
رجفة للشعر
املأ كأساً من ضوء الصباح،
رجفة لهذا الكهل المحموم فوق أرصفة الانتظار.
أسرب حنيني المسلول،
&تتسابق الهموم وتغلف الضحكات.
أعرف،
لم يعد للفكرة مغزى فلسفي يريح البال،
ولنبضات الفؤاد ظل في مرآة الغبش
يصرخ في بعد أانتهاء النهار
أو كوة ما في الجدار تجعلني أسرح
في كتاب مهمل منذ عز الطفولة
فوق رف الرجولة.
املأ الكأس من بقايا ظلمة الليالي
رجفة للشعر
املأ كأساً من ضوء الصباح،
رجفة لهذا الكهل المحموم فوق أرصفة الانتظار.
&
كان شيء من هذا
أو لم يكن
أو كل هذا،
سأقول :
النخيل يجيئني، يطرق بوابة الروح مرة مرتين،
ثم يغفو على عتبة بغداد القديمة.
أو لم يكن
أو كل هذا،
سأقول :
النخيل يجيئني، يطرق بوابة الروح مرة مرتين،
ثم يغفو على عتبة بغداد القديمة.
&
ماذا حدث يا عراق ؟
قبورك لها أشكال الأجنحة المحدبة،
تدفع بها ريح الجثث،
ترتطم كلما يأتي المساء بنافذتي
تترك وشماً من دم العيون يسيل
هذه كفي المطروحة تنبض مغرقة بالتاريخ
ها كفي / أعيد النظر، ألوح بالدم شرعاً
للقوافل الراحلة من زنزانتي، أعيد النظر
وجهي صدر لذاك الرضيع الذي لا يكف عن العويل،
هناك، بمحاذاة القتلى المتهاويين سهواً
من دموع الله.
قبورك لها أشكال الأجنحة المحدبة،
تدفع بها ريح الجثث،
ترتطم كلما يأتي المساء بنافذتي
تترك وشماً من دم العيون يسيل
هذه كفي المطروحة تنبض مغرقة بالتاريخ
ها كفي / أعيد النظر، ألوح بالدم شرعاً
للقوافل الراحلة من زنزانتي، أعيد النظر
وجهي صدر لذاك الرضيع الذي لا يكف عن العويل،
هناك، بمحاذاة القتلى المتهاويين سهواً
من دموع الله.
من "أقصى النهارات"
&
&
&
صهيل نحو العراق
إذا كان العراقُ هو كل شيءٍ هناك
لنكنّ نحنُ إذن... هنا ،
حيث لا تولدُ الأقدارْ
وحيث جميعُ الناس يُعَلَبونَ غُرباءَ في عُلِب من الأسمِنت
هنا ،
حيث تـُـمسحُ الفصولُ بهدوءٍ
مثل انزلاقِ المطرٍ في شقوقِ تربةِ ظمأى.
&
فوق صراط القتلى
تعريتُ من الأزمانْ
أكشِطُ فسحةً للضوء
نحو الجرفِ الذي اغتصبوا على رطوبة طينِته الرفاقَ .
ولمّا حاورَني المنفى بعتمتِه
ملأتُ فمي بأغنيةِ رجلٍ فقير
وكان يفصل بيننا الحدود
وشارعٌ يُدعى الرشيدْ.
تعريتُ من الأزمانْ
أكشِطُ فسحةً للضوء
نحو الجرفِ الذي اغتصبوا على رطوبة طينِته الرفاقَ .
ولمّا حاورَني المنفى بعتمتِه
ملأتُ فمي بأغنيةِ رجلٍ فقير
وكان يفصل بيننا الحدود
وشارعٌ يُدعى الرشيدْ.
&
الآن يتمكنُ الجندي العائدُ من المعاركِ الخاسرةِ
أن يفشي سِرّ ذراعه المبتورة
يحلّقُ في صورةِ الطفولةِ
وكلَ ما جاء المساءُ يتربع بلا ذِراع يَسترِقُ
السمعَ ...
إلى حروبِ الضياعْ.
أن يفشي سِرّ ذراعه المبتورة
يحلّقُ في صورةِ الطفولةِ
وكلَ ما جاء المساءُ يتربع بلا ذِراع يَسترِقُ
السمعَ ...
إلى حروبِ الضياعْ.
&
النهارُ يوشكُ على الإفلاتِ
ولَم تُعد تُسَمعُ في البعيد غيرَ لاطماتِ الحدادِ
فَنُجالسُ أزمنةً لا نعرِفُها
طاردَتها الحُروبُ
حتى أصبَحنا مَعوقين
نَشَبهُ حقائِبنا
نتنقل بينَ الطاولةِ والدولابِ والسريرْ
نُراقبُ الخرابَ من خلالِ نوافذٍ تطلَ على أوهامِنا
لنعيدُ صياغةَ الميلادِ الجديدْ.
ولَم تُعد تُسَمعُ في البعيد غيرَ لاطماتِ الحدادِ
فَنُجالسُ أزمنةً لا نعرِفُها
طاردَتها الحُروبُ
حتى أصبَحنا مَعوقين
نَشَبهُ حقائِبنا
نتنقل بينَ الطاولةِ والدولابِ والسريرْ
نُراقبُ الخرابَ من خلالِ نوافذٍ تطلَ على أوهامِنا
لنعيدُ صياغةَ الميلادِ الجديدْ.
&
الآن فقط،
باستطاعة الشاعر
أن يختارَ حرفةَ دَفانين الأعمارِ الضائعةْ
ويقول ما يشاء عن الفواجعْ.
فلم تعد تهم أناشيدُ الأساطيرِ
أو طيور رُبما تعودُ بعدَ الطوَفانْ،
فما قيمةُ غريبٍ بلا حنين
كونٌ بلا غسقٍ
وبحرٌ بلا قواربَ
وما قيمةُ شعراءَ بلا ذاكرة
وحبيبٌ لا ينتظرَ عودَةَ غائب؟
باستطاعة الشاعر
أن يختارَ حرفةَ دَفانين الأعمارِ الضائعةْ
ويقول ما يشاء عن الفواجعْ.
فلم تعد تهم أناشيدُ الأساطيرِ
أو طيور رُبما تعودُ بعدَ الطوَفانْ،
فما قيمةُ غريبٍ بلا حنين
كونٌ بلا غسقٍ
وبحرٌ بلا قواربَ
وما قيمةُ شعراءَ بلا ذاكرة
وحبيبٌ لا ينتظرَ عودَةَ غائب؟
&
كل أنوارِ هذه الحياة
ونحنُ لا نملكُ سوى بقايا هلال
وعقولٌ تمهد لنفسِها طريقاً
إلى نِواحٍ بعيد.
ونحنُ لا نملكُ سوى بقايا هلال
وعقولٌ تمهد لنفسِها طريقاً
إلى نِواحٍ بعيد.
&
وهذا هو عراقُنا
معلقٌ من حنجرتِهِ
أُثخِنَت فوق عتباتِ تاريخه
جراحٌ ... ممتلئةٌ كرقابِ الجواميس.
معلقٌ من حنجرتِهِ
أُثخِنَت فوق عتباتِ تاريخه
جراحٌ ... ممتلئةٌ كرقابِ الجواميس.
&
لا ينفعُ اصطناعُ العراكِ مع الطغاةْ
ولا ينفعُ الشاربُ الغليظ
وبفطنة الفرات
ما يشبه الضَنى.
ولا ينفعُ الشاربُ الغليظ
وبفطنة الفرات
ما يشبه الضَنى.
&
كَم مِن زائرٍ غطى المآَتمَ بالعويلْ
كم من فجرٍ مسد بمحاسِنه
كفنَ قتيلٍ ممددٍ فوق النهرِ العتيقْ
قليلٌ من الوداع
وكثيرٌ من الوعود
وخطبٌ عن الحياة بمحاذاةِ براداتِ الجُثَثْ.
فالمقابرُ تَكتَسبُ بهجتها مِن القِماطْ
حتى نهاياتِ القادسياتِ الخائبات.
كم من فجرٍ مسد بمحاسِنه
كفنَ قتيلٍ ممددٍ فوق النهرِ العتيقْ
قليلٌ من الوداع
وكثيرٌ من الوعود
وخطبٌ عن الحياة بمحاذاةِ براداتِ الجُثَثْ.
فالمقابرُ تَكتَسبُ بهجتها مِن القِماطْ
حتى نهاياتِ القادسياتِ الخائبات.
&
فأكاليلُ الأعراس
لها أشكالُ خُوَذ الجنودِ المهزومينْ
والطاغيةُ لا يُصرَع بالتمنيات
وبأهازيجٍ تُقرأُ سلاماً
لوطنٍ يتقدم أعزلَ نحوَ الحراب.
لها أشكالُ خُوَذ الجنودِ المهزومينْ
والطاغيةُ لا يُصرَع بالتمنيات
وبأهازيجٍ تُقرأُ سلاماً
لوطنٍ يتقدم أعزلَ نحوَ الحراب.
&
سيكونُ للمنفى مَعنىً
ساعة ترديد كلمات نفهَمُها
وحين ينشد الجميعُ بلا دفوف وتهريج
لعراق جريح
لم تستسلم للقتلة.
ساعة ترديد كلمات نفهَمُها
وحين ينشد الجميعُ بلا دفوف وتهريج
لعراق جريح
لم تستسلم للقتلة.
فاستيقظي يا شجون
قبل أن يطويك نهارٌ جديد
فلا تنصتي لدعواتي.
&
مَن يملكُ الآَنَ فصولاً من السراب
وجيوشاً منهزمةً
وما زالَ يُراهنْ؟
وجيوشاً منهزمةً
وما زالَ يُراهنْ؟
&
من يملكُ حروباً خاسرةً
وراياتٍ مطأطئةً
وما زالَ يُراهنْ؟
وراياتٍ مطأطئةً
وما زالَ يُراهنْ؟
&
أذكرُ هفواتِ الأباءِ وخطاياهم
الدروبَ التي لا تتسع للنوق المعلقةَ من أذنيها في القيِظ
وبصقة الفلاحِ حين يملأ فمه التراب...
ماذا يمكن أن يفعله العراقُ بأسرِهِ
بين حصارِ الجزارين
الدروبَ التي لا تتسع للنوق المعلقةَ من أذنيها في القيِظ
وبصقة الفلاحِ حين يملأ فمه التراب...
ماذا يمكن أن يفعله العراقُ بأسرِهِ
بين حصارِ الجزارين
&
أنهم البؤساء... أصحابنا
يرقعون أفئدَتُهم
ويبتلعون صرخَتهم
أمام سياطِ الجلادين.
يرقعون أفئدَتُهم
ويبتلعون صرخَتهم
أمام سياطِ الجلادين.
&
حتى سيزيفُ هجرَ مهنته
وتركنا ... نحنُ والصخرةََ
في أعالي الجبل
ورغم ذلكَ نتحاملُ...
وتركنا ... نحنُ والصخرةََ
في أعالي الجبل
ورغم ذلكَ نتحاملُ...
&
يا لها من فكرةٍ
تلكَ التي تُمكننا استئصال مَرضِ الكبرِياءْ
كما لو نقتلع المساميرَ من جسدِ الحجرْ.
تلكَ التي تُمكننا استئصال مَرضِ الكبرِياءْ
كما لو نقتلع المساميرَ من جسدِ الحجرْ.
&
فالأشياءُ الرعناء
تتوجُ صباحاتٍ بأكملها
ونحن نتسابق لاتهام وجودِ بعضِنا
وإذ يكون أكثر فعلاً
أن نجر عربات تحمل ما أودعنا اليتامى
وبلا قسم
فقط نطلُّ بقامتنا خَجلاً
نستجدي المغفرةََ من انحناءاتِ النخيلْ.
تتوجُ صباحاتٍ بأكملها
ونحن نتسابق لاتهام وجودِ بعضِنا
وإذ يكون أكثر فعلاً
أن نجر عربات تحمل ما أودعنا اليتامى
وبلا قسم
فقط نطلُّ بقامتنا خَجلاً
نستجدي المغفرةََ من انحناءاتِ النخيلْ.
من"قبل أن أموت"
مجموعة شعرية جاهزة للنشر.
مجموعة شعرية جاهزة للنشر.
&
**************************
القراءة وتوقيع الكتاب
اعتبارا من الساعة السادسة& مساء الجمعة في:
La Librairie de Paris
& 7place de Clichy
75017 Paris
اعتبارا من الساعة السادسة& مساء الجمعة في:
La Librairie de Paris
& 7place de Clichy
75017 Paris
لاتنس لك حق احتساء كأسين من النبيذ المعتق في نهاية الحفل
&













التعليقات