دبي: أعلن مهرجان الخليج السينمائي عن اختياره ليكون الجهة الرسمية في منطقة الخليج لتسجيل الأفلام المشاركة في مسابقة جوائز آسيا باسيفيك السينمائية لعامي 2008 و2009، وهي إحدى أكبر التظاهرات السينمائية في المنطقة.
وقد وجّه كلٌ من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام وجوائز آسيا باسيفيك السينمائية الدعوة لمهرجان الخليج السينمائي لترشيح الأفلام الخليجية المشاركة في الدورة السنوية الثانية للمسابقة، والتي ستقام في كوينزلاند بأستراليا في 11 نوفمبر 2008.
وبهذه المناسبة أكّد عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان الخليج السينمائي بأن quot;الاتفاق المبرم بين مهرجان الخليج السينمائي وجوائز آسيا باسيفيك السينمائية سيساعد على تيسير التبادل الثقافي والإبداعي طويل الأمد وتنمية الشراكة بين هاتين المؤسستين الثقافيتين، ولهذا السبب فقد تعاون الطرفان من أجل عرض الإبداعات السينمائية من منطقة الخليج واليمن أمام الجمهور العالميquot;.
وقد رشح مهرجان الخليج السينمائي ثلاثة أفلام روائية طويلة وأربعة أفلام وثائقية تم عرضها في الدورة الأولى من المهرجان، وتمثّل هذه الأفلام البحرين، والكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
الأفلام الروائية الطويلة المرشحة هي quot;أربع بناتquot; للمخرج البحريني حسين عباس الحليبي، والفيلم الكويتي quot;فرصة أخرىquot; من إخراج حسن عبدال، والفيلم السعودي quot;صباح الليلquot; للمخرج مأمون البني. أما الأفلام الوثائقية فهي الفيلم الإماراتي quot;المريدquot; للمخرجة نجوم الغانم، ومن السعودية فيلمي quot;السعوديون في أمريكاquot; للمخرج فهمي فرحات، وquot;ما وراء الرمالquot; لنور الدباغ، ومن الكويت quot;عندما تكلم الشعب ndash; الجزء الثانيquot; للمخرج عامر الزهير.
من جهته، قال مسعود أمرالله آل علي مدير مهرجان الخليج السينمائي quot;يسعدنا أن يكون مهرجان الخليج السينمائي الجهة المسؤولة عن حركة السينما الناشئة في منطقتنا على الرغم من العمر القصير للمهرجان. ويرجع ذلك إلى الطاقة الفنية والبنية التحتية للسينما التي استمرت في التطور على مدار عقد من الزمن، والتي ظهرت ثمارها في سبعة أفلام استحقت الترشيح للمشاركة في حدث سينمائي دولي على هذا القدر من الأهمية، وهو ما نفخر به. وفيما تسلط الأضواء على أقوى مواهبنا السينمائية، فنحن على يقين بأن السينما الخليجية سوف تكون عنصراً أساسياً لبرامج المهرجانات والجوائز السينمائية من كافة أرجاء العالمquot;.
وفي تصريح له، عبّر ديس باور رئيس مسابقة جوائز آسيا باسيفيك السينمائية عن سعادته البالغة بهذه الشراكة، وأضاف quot;يسعدنا الترحيب بمهرجان الخليج السينمائي بصفته الجهة الرسمية لتقديم الأفلام من منطقة الخليج للمشاركة في المسابقة. ومما لا شك فيه أن صناعة السينما في منطقة الخليج استطاعت أن تثبت نفسها كأداة إبداعية قوية، لذا يشرفنا أن تنضم إلينا مجموعة من أبرز المواهب السينمائية الخليجية للمشاركة في مسابقة جوائز آسيا باسيفيك السينمائية 2008quot;.
وبعد نجاح دورتها الافتتاحية العام الماضي، ستستمر مسابقة جوائز آسيا باسيفيك السينمائية في إنتاج برامج تليفزيونية بالاشتراك مع سي إن إن الدولية لبث تلك البرامج إلى جماهيرها العالمية. وتساهم تلك البرامج في ترويج ونشر الثقافة السينمائية، إضافة إلى الأفلام والسينمائيين وكافة المرشحين والفائزة بجوائز عام 2008.
ويضم مجلس ترشيحات مسابقة جوائز آسيا باسيفيك السينمائية لجنة مستقلة من نخبة السينمائيين العالميين، حيث يقومون بتحديد المرشحين الخمسة النهائيين لكل فئة من فئات المسابقة ليتم التحكيم عبر لجنة تحكيم دولية. ويتولى رئاسة لجنة التحكيم لعام 2008 المخرج القدير المرشّح لجائزة الأكاديمية (الأوسكار) بروس برسفورد.
وتتولى تقديم وترشيح الأفلام للجائزة في كل دولة مؤسسة خاصة، حيث يستطيع كل بلد ومنطقة في منطقة آسيا باسيفيك تقديم الأفلام ضمن أربع فئات هي: الأفلام الروائية الطويلة، الرسوم المتحركة، الأفلام الوثائقية، وأفلام الأطفال.
يُذكر أن مسابقة آسيا باسيفيك السينمائية تنظم بالتعاون مع سي إن إن إنترناشيونال، اليونيسكو، والاتحاد الدولي لجمعيات المنتجين السينمائيين، وهي مبادرة ثقافية دولية تقدمها حكومة كوينزلاند في أستراليا، تقديراً منها للأفلام التي تعكس التاريخ والثقافة الأصيلة، وتمثّل إبداعاً فنياً مرموقاً.



التعليقات