22 مليار درهم حجم الاستثمارات السورية في الإمارات


دبي

قالت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة شؤون المغتربين في سوريا: ldquo;نعمل ليلاً نهاراً لخلق البيئة والظروف لتحسين ldquo;مناخ الاستثمارrdquo; والنهوض به في سوريا بدءاً من معالجة الأخطاء وإعادة تقييمها وصياغتها لخدمة الهدف الاستثماري في وطنناrdquo;.وأضافت على هامش التجمع الذي عقده مجلس الأعمال السوري في دبي برعاية شركة أرمادا للاستثمارات العقارية وبحضور القنصل السوري في دبي والإمارات الشمالية هيثم ماشفج والشيخ خالد بن حميد بن صقر القاسمي: ldquo;ان التقصير في مرحلة ما لا يعني اننا لسنا أبناء حضارة، وانه إذا لم تتح البيئة المناسبة لتحقيق تطلعاتنا وطموحاتنا، فعلينا أن نفكر كيف نبنيها ومن ثم تسخيرها لخدمة هذه التطلعات والوطن والمواطن، فلدينا الرغبة والعزيمة لنرى سوريا مختلفة تماماً خلال العامين المقبلين بجهود المغتربين والمستثمرين السوريين والإماراتيينrdquo;.

وقال الدكتور سليمان النيال رئيس مجلس الأعمال السوري: ldquo;ان هذا المجلس الذي انبثق منذ ثلاثة أعوام بهدف خلق تجمع لرجال الأعمال السوريين وإبراز الوجه الحضاري لهذا الشعب العريق أمام الدولة التي استضافتهم وشجعهم مناخها الاستثماري السليم والمتطور وكذلك لزيادة روابط المعرفة والتعاون بينهم ومد جسور التقارب بين رجال الأعمال السوريين والإماراتيين وتشجيع مجالات الاستثمار المتبادلة بين سوريا والإمارات، وتشجيع رأس المال للاستثمار في سوريا متيحاً المزيد من فرص العمل والتقدم في بلدنا في ظروف وقوانين نأمل بتطويرها السريع لتشجيع هذا الاستقطاب في وقت فيه بلادنا أحوج ما تكون الى هذه الاستثمارات والتلاحم بين الحكم وفئات الشعب، وإن ما يميز شعبنا ديناميكيته وقدرته على الابداع والتطوير عند زوال الموانع والعقبات التي تقف في طريق تطوره، وإنا لواثقون ان قيادتنا الحالية تملك الرغبة والتصميم على جعل هذه الأحلام حقيقة واقعة، واننا لنرى في التوجيهات الشخصية لرئيس الجمهورية ومتابعته لخطوات التغيير المطلوبة ضماناً كبيراً ومشجعاً لتسارع الاستثمارات في بلادنا سواء من السوريين المقيمين في الخارج أو من الاخوة الخليجيين، وما مشروع البوابة الثامنة الذي شاركت فيه شركة إعمار أو مشروع العارف من دولة الكويت الشقيقة أو جامعة الاندلس إلا نماذج لهذه الاستثمارات التي ابتدأت حثيثاً وسوف تستمر إن شاء الله بتسارع أكبر وأول الغيث قطرةrdquo;.

وقال الدكتور رهيف حاكمي رئيس مجلس إدارة شركة أرمادا للاستثمارات العقارية: ldquo;ان استضافة دولة الإمارات لمجلس الأعمال السوري والدعم اللامحدود الذي نتلقاه جميعاً كمستثمرين ورجال أعمال بدليل هذا الحضور اللافت والمميز من قبل رؤساء الهيئات والدوائر الحكومية والأهلية يؤكد عاماً تلو الآخر أن دولة الإمارات ونتيجة لسياسة الانفتاح الاقتصادي وحرية التجارة والخدمات وتشجيع الاستثمارات وإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص قد أسهمت وبما لا يدع مجالاً للشك في تبوؤ هذه الدولة الفتية لهذه المكانة المرموقة على صعيد منطقتنا والعالم ككل، بحيث غدت ودون مبالغة معجزة اقتصادية ينبغي دراستها بتمعن وتبصر لمحاولة الاستفادة من تجاربها في هذا الإطارrdquo;.

وأكد أن ldquo;ما حققته دولة الإمارات في غضون سنوات قليلة من خلال تعاملها مع المستثمرين برحابة صدر وحرية مسؤولة هو أحد أبرز مقومات النجاح الحاصل وهو الذي أدى الى إزالة العراقيل وتقليص البيروقراطية والقضاء على الروتين بحيث أوجدت مناخاً استثمارياً صحياً ونقلة اقتصادية يشار اليها بالبنان في ظل أجواء تنعم بالأمن والأمان، لذا فإن مراقبة نجاح التجربة الاقتصادية مهم جداً لناحية الاستفادة منها واعتبارها نموذجاً يحتذى به، حيث إن نجاح هذه التجربة هو بالمحصلة نجاح لنا جميعاًrdquo;.

وتابع: ldquo;ان اجتماعنا هذا يهدف لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الاقتصادية والتعرف بشكل أكبر الى المناخ والفرص الاستثمارية المتعددة والمتنوعة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية وكذلك إتاحة الفرصة لتعارف جميع الأعضاء الذي من شأنه فتح آفاق جديدة ورحبة أمام رجال الأعمال، كما يشكل فرصة حقيقية للمناقشة وتبادل الأفكار والرؤى حول السبل الكفيلة بتعزيز فرص زيادة ونجاح المشاريع الاستثمارية في كلا البلدينrdquo;.

وقال: ldquo;حرصت مجموعة أرمادا منذ اللحظة الأولى لدخولها أسواق الإمارات على إطلاق العديد من المشاريع العقارية الضخمة وذلك بهدف مواكبة التطور الحضاري الذي تشهده دولة الإمارات في الوقت الراهن وعلى المدى المنظور، وحرصنا في هذه المشروعات التي نتحدث عنها على أن تتماشى والفلسفة الفريدة للدولة في المفهوم والخدماتrdquo;. قال محمد أنس الكزبري عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال السوري ان حجم الاستثمارات السورية في الإمارات يصل الى نحو 6 مليارات دولار (نحو 22 مليار درهم).