قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: قلّصت منظمة البلدان المصدرة للبترول quot;أوبكquot; اليوم الأربعاء توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2010، معتبرة أن سوق النفط ليس فيها متسع لمزيد من إمدادات الخام، بينما رفعت توقعاتها لمستوى الإمدادات من خارج المنظمة.

وذكر التقرير الشهري لأوبك -التي تنتج أكثر من ثلث إنتاج النفط في العالم- أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بواقع 940 ألف برميل يومياً في 2010، وهو مستوى أقل بواقع عشرة آلاف برميل يومياً عن تقديراتها السابقة. في الوقت نفسه، أكدت أوبك أن إنتاج الخام من خارجها سيرتفع بواقع 640 ألف برميل يومياً هذا العام، مقارنة مع تقديراتها السابقة بزيادة قدرها 530 ألف برميل يومياً.

وتوقعت في التقرير quot;أن يبلغ الطلب على نفط أوبك 28.8 مليون برميل يومياً في 2010، بعد تعديل بالخفض بواقع 70 ألف برميل يومياً من تقديرات سابقة. ورأت أن ذلك quot;لن يترك مجالاً لإمدادات إضافية من الخام في السوقquot;.

وأوضحت في تقريرها أن الطلب العالمي الإجمالي يتوقع أن يبلغ 85.4 مليون برميل يومياً في المتوسط في 2010، لكن الطلب على خامها سينخفض بواقع 175 ألف برميل يومياً مقارنة مع العام السابق. وأضافت أنه في حين أن بيانات صدرت أخيراً تشير إلى أن نمو الطلب كان أعلى بقليل من التقديرات في النصف الأول من العام، إلا أن الطلب في النصف الثاني يمكن أن يتأثّر بالتباطؤ الاقتصادي الأكبر من المتوقع.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الثلاثاء توقعاتها لنمو الطلب على النفط هذا العام، بسبب أزمة ديون منطقة اليورو.
ورغم ذلك، فإن إنتاج أعضاء أوبك آخذ في الزيادة.

وتشير إحصاءات لرويترز، تستند إلى أحدث بيانات أوبك، إلى أنه في حين كانت نسبة التزام أعضاء المنظمة الخاضعين لنظام حصص الإمدادات - كل الأعضاء عدا العراق - بالتخفيضات المتفق عليها البالغة 4.2 مليون برميل يومياً 53 % في مايو/ أيار للشهر الثاني على التوالي، إلا أن إنتاج أوبك آخذ في الارتفاع منذ أبريل/ نيسان.

وقال التقرير نقلاً عن مصادر ثانوية إن الإمدادات الإجمالية من أوبك، بما فيها الإمدادات العراقية، ارتفعت 140 ألف برميل يومياً في مايو إلى 29.26 مليون برميل يومياً في المتوسط. وبمستويات الإنتاج الحالية، سيبلغ الفائض في السوق 460 ألف برميل يومياً هذا العام، إذا صحت تقديرات المنظمة.