قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: ستقيم سوريا أكبر مشروع لها لدعم الطاقة الكهربائية مع شركتين إيطالية ويونانية، تصل قيمته إلى 40 مليار ليرة سورية (670 يورو)، تصل طاقته إلى 800 ميغاواط.

وذكرت الثلاثاء صحيفة البعث، الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا، أن وزارة الكهرباء ستوقّع خلال شهر آب/أغسطس المقبل على quot;مشروع كبير لدعم الطاقة الكهربائية مع تجمع شركتين إيطالية ويونانيةquot;. وأوضح وزير الكهرباء أحمد قصي كيالي للصحيفة أن quot;المشروع المكون من مجموعات توليد ضخمة تصل استطاعتها إلى 800 ميغاواط، تبلغ كلفته ما يقارب 40 مليار ليرة سورية (670 يورو)quot;.

وبيّن كيالي أن الشركة الإيطالية quot;ستتولّى تقديم المولدات والعنفات. أما اليونانية فستقوم بأعمال التركيبات في هذا المشروعquot;، مشيراً إلى أن المشروع quot;أكبر مشروع لتوليد الطاقة في سورياquot;. وأضاف الوزير أنه مع نهاية العام quot;تدخل الخدمة مشروعات تصل استطاعتها إلى 650 ميغاواط، منها مجموعتان في محطة تشرين طاقتهما 300 ميغا، ودير علي 250 ميغا، و100 ميغا إضافية في محطة بانياسquot;.

وتعاني سوريا انخفاضاً هائلاً في إنتاج الكهرباء، يؤدي إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي. ويؤكد المسؤولون والخبراء في سوريا أن البلاد بحاجة إلى استثمار سريع في قطاع الكهرباء بنحو مليار يورو لمواجهة هذه المشكلة.

وتنتج سوريا، بحسب السلطات، بين 5500 و6200 ميغاواط يومياً، ويعود سبب العجز البالغ حوالي 1000 ميغاواط إلى النمو السكاني الكبير، وإلى الاستجرار غير المشروع للتيار، ووجود محطات قديمة تحتاج عمليات صيانة ضخمة، لكي تتمكن من أن تعطي طاقتها بشكل كامل.

وكان كيالي أشار في أيلول /سبتمبر 2009 إلى إقامة quot;مشاريع جديدةquot; سيبدأ تنفيذها في 2010، بكلفة تزيد عن مليار يورو، لمواجهة زيادة الطلب على الطاقة، التي تقدر بما بين 7 و10% سنوياً.