قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ارتفعت حدة المنافسة على شراء حصة شركة زين الكويتية في quot;زين السعوديةquot;، والبالغة 25%، بعد دخول شركة بتلكو البحرينية رسمياً كمنافس لشركة المملكة القابضة. وتشير مصادر اقتصادية إلى أن قيمة شراء تلك الأصول ستكون بحدود 2.75 مليار ريال.


الرياض: دخلت شركة بتلكو البحرينية على الخط مع المملكة القابضة في المنافسة على شراء حصة شركة زين الكويتية للاتصالات في quot;زين السعوديةquot;، البالغة 25%، في خطوة تعزز حظوظ الشركة في الحصول على عروض منافسة وجيدة للشركة.

وتشير مصادر اقتصادية إلى أن سعر شراء حصة زين الكويتية في الشركة السعودية سيتراوح بين 2 مليار ريال و2.75 مليار ريال. فبعدما أعلنت شركة المملكة القابضة عن تمديدها فترة العرض المقدم إلى مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة quot;زين الكويتيةquot; لشراء كامل حصتها في quot;زين السعوديةquot; إلى الساعة الخامسة من مساء الأحد الموافق الثالث عشر من فبراير/شباط، وذلك بناء على رغبة مجلس إدارة quot;زين الكويتيةquot;، تلقت شركة quot;زين الكويتيةquot; للاتصالات عرضًا جديدًا من شركة quot;بتلكو البحرينيةquot; لشراء حصتها البالغة 25% في ldquo;زين السعوديةrdquo;.

وذكرت شركة زين الكويتية في بيان نشر على موقع البورصة الكويتية أنها تلقت يوم الأربعاء عرضًا غير ملزم من quot;بتلكوquot; لشراء كامل حصة زين في quot;زين السعوديةquot;، البالغة 25%. ولفت البيان إلى أن العرض مشروط بعوامل عدة، وأن زين ستشرع في دراسة هذا العرض، ومن ثم ستتخذ قرارها النهائي فيه.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة quot;بتلكوquot; بيتر كالياروبولوس في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني أن quot;بتلكوquot; قدمت عرضاً سرياً غير ملزم من أجل شراء حصة quot;مجموعة زينquot; البالغة 25% في quot;زين السعودية، مضيفاً أن عرضهم يخضع لدراسة تقصي ولعدد من البنود والشروط، بما فيها موافقات الهيئات التنظيمية على غرار quot;هيئة الاتصالات وتقنية المعلوماتquot; وquot;هيئة السوق الماليةquot; ومجلس إدارة quot;زين السعوديةquot;، إضافة إلى فرقاء معنيين آخرينquot;؛ مضيفاً أن العرض يبقى سارياً لغاية 16 شباط/فبراير.

وكانت مجموعة المملكة القابضة، التي يملكها الأمير الوليد بن طلال، أعلنت نهاية في يناير/كانون الثاني أنها عرضت شراء العمليات السعودية لزين، ومددت المجموعة عرضها حتى 13 فبراير، بعدما طلبت مجموعة quot;زين الكويتيةquot; من شركة quot;المملكة القابضةquot; تمديد مدة العرض المقدم لشراء حصة زين الأم في quot;زين السعوديةquot; لفترة أسبوع آخر، حتى يتسنى لها اتخاذ القرار النهائي.

يعود هذا طلب زين الكويتية إلى ضيق الوقت المتاح، الذي يبلغ 6 أيام منذ ظهور العرض للعلن، بينها يومان إجازة. وأبدت الشركة الكويتية في وقتها اهتماماً بالعرض الذي تلقته من المملكة القابضة، حسب ما أوضحت مصادر قريبة من الشركة، حيث عمدت الشركة فور تلقيها العرض إلى إحالته إلى الإدارة التنفيذية في الشركة لتقوم بدراسته دراسة وافية مع الاستعانة ببيوت خبرة استشارية، وحتى يتسنى التوصل إلى رؤية كاملة، على أن تحيل الإدارة التنفيذية العرض لمجلس الإدارة في الاجتماع المرتقب للمناقشة النهائية للعرض لاستعراض ما خلصت إليه، وكذلك مناقشة التوصيات بشأن الصفقة.

وعلى الرغم من أن أياً من الشركتين، سواء المملكة القابضة أو الشركة البحرينية، لم تفصحان عن قيمة عرضهما لزين، لكن مصادر قريبة أشارت إلى أن العرضين سيكونا منافسين، في ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع الاتصالات في السعودية.

بالنظر إلى وضع الشركتين المتنافستين نجد أن الشركة البحرينية تملك خبرة كبيرة في قطاع الاتصالات، ويشار إليها بالبنان بين شركات الاتصال الرئيسة في المنطقة، وذلك لتجديدها المستمر وخبرتها بالمستهلكين، وتؤدي بتلكو خدماتها في أسواق الشركات والمستهلكين الأفراد على حد سواء، في أكبر محيط تنافسي حر في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا، بعكس المملكة القابضة التي تتكئ على نشاط متعدد وشخصية تجارية ذكية، تسعى دائماً إلى استغلال الفرص التجارية.

ويعدّ بيع حصة زين السعودية شرطًا لإنجاز صفقة شراء quot;اتصالاتquot; الإماراتية لغالبية أسهم زين الكويتية التي تبلغ نحو 46% وفقاً لعرضها المقدم في نوفمبر/تشرين الثاني مقابل 12 مليار دولار. واشترطت اتصالات لإنجاز الصفقة أن تتخلص زين من حصتها البالغة 25% في شركة زين السعودية، إذ تملك اتصالات أصلاً حصة أكثرية في المشغل السعودي موبايلي، وهو منافس quot;زين السعوديةquot;.