إسينكلين (أيرلندا الشمالية): وصف زعماء مجموعة الثمانية النمو الاقتصادي والوظائف بأنهما يأتيان lsquo;في مقدمة أولوياتهمrsquo; في ظل سعيهم لمعالجة lsquo;ضعفrsquo; الآفاق العالمية إذ تمثل البطالة هاجسا خاصا.ووفقا لبيان صدر امس الثلاثاء باليوم الثاني والاخير من المحادثات في إسينكلين بأيرلندا الشمالية اتفق الزعماء على أن إجراءات تحفيز مطبقة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان قللت lsquo;مخاطر تراجع النموrsquo; على الرغم من أن منطقة اليورو لا تزال تشهد ركودا. غير أن تحسن الوضع المالي عجز عن ترجمة ذلك إلى زيادة النمو في كل المناطق.

وقال البيان إن lsquo;تشجيع النمو وزيادة عدد الوظائف هو أولويتنا الأولى. ونحن نتفق على تعزيز التعافي العالمي عبر دعم الطلب وتأمين ماليتنا العامة واستغلال كل مصادر النمو. وتظل مكافحة البطالة وخصوصا البطالة على المدى الطويل وبطالة الشباب أمر حيوي على جدول أعمالنا محليا وجماعياrsquo;. وأضاف البيان أن البطالة وبطالة الشباب على وجه الخصوص لا تزال تمثل هاجسا رئيسيا.وتتألف مجموعة الثماني من الدول الصناعية السبع الكبرى وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة إضافة إلى روسيا والاتحاد الأوروبي.
وكان وزراء العمل من أكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو وهي إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا قد عقدوا اجتماعا يوم الجمعة الماضي في روما لبحث سبل معالجة للقضية.ويعاني حوالي ربع الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين من البطالة داخل الاتحاد الأوروبي، لكن المشكلة تتفاقم أكثر في الدول المطلة على البحر المتوسط، ففي إيطاليا يتخطى الرقم نسبة 40prime; بينما يستقر الرقم في إسبانيا واليونان فوق 55prime;.وقال الزعماء إنهم يدعون لاتخاذ lsquo;إجراء حاسمrsquo; لمواصلة التعافي بما فيها توجيه سياسة نقدية نحو تحقيق استقرار في الأسعار محليا، وضرورة اتخاذ خطوات لتعزيز جهود إنشاء اتحاد مصرفي في منطقة اليورو.وكما كان متوقعا تصدر الاقتصاد العالمي والتهرب الضريبي جدول الاعمال في الجانب الاقتصادي من القمة.
وركزت محادثات القادة المشاركين على ما أسماه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بثلاث مهام هي: تحديث القواعد الضريبية الدولية وتحقيق شفافية مالية أكبر وتحرير التجارة.وفي ظل استضافته القمة، اتخذ كاميرون موقفا متشددا إزاء مسألة هروب رأس المال إلى ملاذات ضريبية آمنة. وإذا ما تمت الموافقة على خططه، فإن ملاذات ضريبية في الخارج مثل جزر كايمان وبرمودا ستضطر في المستقبل إلى تبادل المعلومات. كما يريد كاميرون إنشاء سجل يوضح ملكية شركات الواجهة.وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وافقا أيضا أمس الاثنين على البدء في مفاوضات إقامة منطقة للتجارة الحرة على جانبي الأطلنطي ما يؤدي إلى توحيد أكبر اقتصادين في العالم