قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: انطلقت أعمال القمة الثانية لمنتدى الدول المصدرة للغاز، الذي يضم 12 بلدا، في موسكو أمس لبحث سبل تنسيق الجهود في سوق الغاز العالمية. وتشكل حصة البلدان الأعضاء في المنتدى من الاحتياطيات المؤكدة للغاز نسبة 65%، وصادراتها حوالي 50%.ويضم المنتدى الآن الجزائر وبوليفيا وفنزويلا ومصر وإيران وقطر وليبيا ونيجيريا ودولة الإمارات وترينيداد وتوباجو وغينيا الاستوائية وسلطنة عمان وروسيا بالإضافة إلى أربعة مراقبين هم العراق والنرويج وكازاخستان وهولندا. وذكرت وسائل إعلام روسية أن الدول الأعضاء ستبحث في المنتدى الذي يستمر يومين آفاق تطوير سوق الغاز وحفز الطلب عليه وتنسيق الجهود لحماية مصالح الدول المنتجة للغاز. وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف توقع في وقت سابق أن تقر الدول الأعضاء في المنتدى المبادئ الأساسية بشأن تطوير سوق الغاز، ومسألة التوازن بين الطلب والعرض في السوق العالمي، إضافة إلى بحث قضية الأمن العالمي في مجال الطاقة عموما.

وكانت القمة الأولى للمنتدى عقدت في العاصمة القطرية الدوحة قبل نحو عامين، وفي عام 2009 تم تعيين المندوب الروسي ليونيد بوخانوفسكي أمينا عاما للمنتدى.وتأمل روسيا في حث منتدى الدول المصدرة للغاز خلال الاجتماع على دعم ربط سعر الغاز بأسعار النفط الأكثر ارتفاعا والإبقاء على أسعار الغاز عالية في مواجهة نمو إنتاج الغاز الصخري الأميركي.وشكل منتجو الغاز هذا المنتدى قبل عشر سنوات بهدف تحسين التعاون فيما بينهم. وساور القلق مستوردي الغاز في ديسمبر 2008 عندما اقترحت بعض الدول الأعضاء أن يحاكي المنتدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بالتحكم في الإمدادات أثناء الاجتماع الأخير للمنتدى في موسكو.وتبددت هذه المخاوف بعد ذلك حيث ساهمت زيادة إنتاج الغاز الصخري الأميركي في تحقيق وفرة في المعروض بالأسواق العالمية مما أدى إلى هبوط الأسعار على ضفتي الأطلسي.