تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
تسعى إلى منافستها في بورصة نيويورك أيضًا

مقاهي "لوكين" تهز عرش "ستارباكس" في الصين

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

توسعت مقاهي لوكين الصينية بسرعة هائلة، حتى صارت منافسًا قويًا لستارباكس، وتسعى إلى بلوغ 3 مليارات دولار كقيمة سوقية لتندرج في بورصة نيويورك.

إيلاف من دبي: لا تغادر الصين قطاعًا يمكنها منافسة الولايات المتحدة فيه. آخر هذه القطاعات قطاع القهوة السريعة. فبعد سيطرة شبه تامة لمقاهي "ستارباكس" في العالم، وفي الصين أيضًا، تنتشر اليوم مقاهي "لوكين" الصينية التي خطفت الأضواء بسرعة توسعها. 

توسع متسارع
بدأت "لوكين" رسميًا في يناير 2018 بمحال صغيرة، لكن كثيرة، لتنافس "ستارباكس شانغهاي"، أكبر فرع لـ "ستارباكس" في العالم، يمتد على مساحة 30 ألف قدم مربع. 

استهدفت "لوكين" التجمعات السكانية الكثيفة في الصين، حيث يسكن الطلاب، وحيث تقوم المصانع والأسواق الاستهلاكية، وقدمت إليها خدمات "قهوة" لا تقل جودة ولا عروضًا عن "ستاربكس"، فكان طبيعيًا أن يختارها الصينيون.

فأينما يولون، ثمة "لوكين" يذكرهم بجرعة من القهوة الطيبة، إذ لديها نحو 2000 فرع في 30 مدينة صينية، وهي تسعى جاهدة إلى افتتاح المزيد في أنحاء الصين، لينتهى الرقم عند 4500 فرع بنهاية عام 2019، و7000 فرع بحلول عام 2022. في المقابل، تملك "ستاربكس" 3600 فرع في 140 مدينة صينية، وتخطط لافتتاح 2100 فرع جديد بحلول عام 2020، على الرغم من تذمرها من تباطؤ أعمالها في عام 2018، وبداية عام 2019.

منافسة حادة
توجست "ستارباكس" من هذا التوسع السريع الذي حققته لوكين، فلجأت إلى التعاون مع موقع "علي بابا" للتجارة الإلكترونية في الصين، آملة أن يزيد تعاونها هذا الطلب على منتوجاتها المختلفة. فكان أن ردّت "لوكين" بالمثل، متعاونة مع موقع "تنسينت" الصيني المنافس لـ "علي بابا"، ناشرة إعلانات كثيفة، مقدمة الكثير من العروض المجانية من خلال هواتف "هواوي" الصينية، لتستهدف الطبقة الوسطى في الصين، علمًا أن هذه الطبقة تتوسع بسرعة، ويتوقع أن تشمل 780 مليون صيني بحلول منتصف عشرينيات هذا القرن.

تتميز "لوكين" بنظامها للدفع، إذ لا تعتمد النقد أبدًا، بل يتم الطلب والدفع من خلال تطبيق "لوكين" على الهواتف الذكية، بأسعار أرخص بنحو 30 في المئة من أسعار "ستاربكس". فثمن كوب قهوة "لوكين" دولار ونصف دولار، بينما ثمن الكوب في "ستاربكس" ابتداءً من دولارين. كما يستطيع طالب القهوة أن يشاهد على التطبيق مباشرة كيف يتم تحضير طلبه.

في عامها الأول، 2018، تكبدت "لوكين" خسائر قدرت بنحو 120 مليون دولار، لكنها لم تكن تتوخى الربح في مرحلة انطلاقها، بل توخت إثبات قدرتها على المنافسة والحضور في السوق الصينية، الأكبر استهلاكيًا في العالم، ثم تحقيق نمو متصاعد، مبني على أسس ثابتة. 

وفي عام 2019، وصلت قيمة "لوكين" السوقية إلى 2.2 مليار دولار، بعدما رفدها مستثمرون بنحو 200 مليون دولار في نهاية العام الماضي، وهي تسعى إلى رفع قيمتها السوقية إلى 3 مليارات دولار ليمكن إدراجها في بورصة نيويورك، في عقر دار "ستارباكس".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هل من خوف على الليرة اللبنانية والإقتصاد في لبنان؟
  2. خبراء يتوقعون ركودًا في الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين
  3. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  4. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
في اقتصاد