تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

ترمب ينتقد قرارات الاحتياطي الفدرالي "المدمرة" للاقتصاد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن المصرف المركزي اتّخذ قرارًا "مدمرًا جدًا جدًا" للاقتصاد عندما رفع معدلات الفائدة بشكل سريع. 

ولطالما انتقد ترمب الاحتياطي الفدرالي، ودعا واضعي السياسات فيه إلى خفض سعر الفائدة المرجعي، وقال في مقابلة مع "سي إن بي سي" "لم يصغوا إليّ بكل تأكيد، لأنهم ارتكبوا خطأ فادحًا. رفعوا معدلات الفائدة بشكل سريع جدًا". 

أشار إلى أن الاحتياطي الفدرالي وضعه في موقف ضعيف في إطار النزاع التجاري مع الصين، إذ بإمكان رئيسها شي جينبينغ إصدار أوامر للمصرف المركزي ومواجهة تأثير الرسوم التي فرضها ترمب على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار.

وقال "يجب أن يكون لنا الحق في الحصول على أرضية تنافس منصفة، لكن حتى بدون أرضية تنافس منصفة - نظرًا إلى أن الاحتياطي الفدرالي لدينا مدمر جدًا جدًا بالنسبة إلينا - نحن نكسب، لأن الرسوم تمنحنا ميّزة تنافسية هائلة". 

وأصّر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول مرارًا على أن المصرف المركزي المستقل لا يسمح للضغوط السياسية بالتأثير في قراراته.

ورفع الاحتياطي الفدرالي، الذي سيعلن قراره المقبل المتعلق بمعدل سعر الفائدة في الأسبوع المقبل، المعدل أربع مرّات في العام الماضي. لكن باول شدد خلال هذا العام على أن المصرف سيتريّث لمتابعة كيفية تطور الأوضاع الاقتصادية، خصوصًا بالنظر إلى تأثير حرب ترمب التجارية مع الصين. 

لكن في وقت يظهر الاقتصاد الأميركي مؤشرات تباطؤ، يقول عدد متزايد من خبراء الاقتصاد - بينهم عضو يحق له التصويت في لجنة سياسات الاحتياطي الفدرالي - إن الخطوة التالية ستكون خفض معدلات سعر الفائدة لدعم النمو، على الأرجح في هذا العام.

وقال ترمب، الذي عيّن ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة المصرف، بمن فيهم باول، في مناصبهم، "لا تنسوا، رئيس المصرف المركزي في الصين هو الرئيس شي. هو رئيس الصين ورئيس المصرف المركزي. بإمكانه القيام بأي شيء يريده". 

ويصر الرئيس الأميركي على أن الرسوم الجمركية التي استخدمها سلاحًا في النزاعات بشأن السياسة التجارية والأمن القومي والهجرة "هي شيء رائع" لكونها تدفع من قبل حكومة أجنبية إلى خزينة الولايات المتحدة. لكن الواقع أن المستهلكين والشركات في الولايات المتحدة هي الجهات التي تدفعها. لكنه أشار مع ذلك إلى أن "الصين أنهكت تمامًا" بفعل الإجراءات الأميركية. 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هل من خوف على الليرة اللبنانية والإقتصاد في لبنان؟
  2. خبراء يتوقعون ركودًا في الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين
  3. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  4. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
في اقتصاد