تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
الأول من نوعه في تاريخ الصناعة النفطية

اتفاق العراق والكويت باستثمار طرف ثالث لحقولهما النفطية المشتركة

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: كُشف الناب في بغداد اليوم عن توصل العراق والكويت على اتفاق يقضي باستثمار طرف ثالث لحقولهما النفطية المشتركة وصف بأنه الاول في تاريخ الصناعة النفطية وخطوة أولى نحو إبرام اتفاقات جديدة تنظم الاستثمار والاستغلال الامثل للحقول الحدودية المشتركة مع دول الجوار ومنه ايران وفق الصيغ والآليات والاتفاقات الدولية المعتمدة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد الاربعاء عن التوصل إلى اتفاق بين العراق والكويت حول أختيار طرف ثالث لاستشاري عالمي واستغلال الحقول الحدودية المشتركة بينهما حيث انيطت المهمة شركة" ERC Equipoise " البريطانية لاعداد دراسة خاصة بذلك.  

وأوضح جهاد في بيان صحافي على موقع وزارة النفط وتابعته "إيلاف" ان عقداً سيبرم خلال الايام المقبلة مع شركة " ERC " البريطانية التي وقع عليها الاختيار من بين أربع شركات تم دعوتها لهذا الغرض.
وأشار إلى أنّ العقد ينص على قيام الشركة باعداد الدراسات الفنية والمكمنية للحقول الحدودية المنتجة المشتركة وهي حقل "سفوان - العبدلي" وحقل "الرميلة الجنوبي الرطكة - حقل الرتقة" وذلك من أجل تنظيم واستغلال واستثمار الحقول الحدودية المشتركة بين البلدين وبما يضمن حق كل طرف في انتاج هذه الحقول. 

وبين أن هذا الاتفاق يعد الاول في تاريخ الصناعة النفطية و الخطوة الاولى نحو إبرام اتفاقات جديدة تنظم الاستثمار والاستغلال الامثل للحقول الحدودية المشتركة مع دول الجوار (بينها ايران) وفق الصيغ والآليات والاتفاقات الدولية المعتمدة.

وكانت اللجان الفنية المشتركة بين البلدين قد بذلت جهودا كبيرة للتوصل إلى هذا الاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات أسفرت الاتفاق على الشروع بالاستثمار المشترك لهذه الحقول وبما يعزز من العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتعتبر هذه الشركة البريطانية رائدة في تقييم امتيازات النفط والغاز في المملكة المتحدة ويقع مقرنا الرئيسي في لندن مع مكتب آسيا والمحيط الهادئ في سنغافورة ويتألف فريقها الداخلي من متخصصين في علوم الأرض والهندسة والبتروفيزياء والاقتصاد.
 
تحذير من فوضى الانتاج

والحقول النفطية العراقية الكويتية المشتركة مثل صفوان والرميلة والزبير وأبو غرب تشكل جزءا من منظومة مكامن نفطية مشتركة يتقاسمها العراق مع الكويت وقد شكل بعضها محاور أزمات سرعان ما تفجرت في شكل حروب حيث كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يتهم الكويت بسرقة نفط حقل الرميلة المشترك الذي يبلغ حجم احتياطياته ثلاثين مليار برميل وهو الاتهام الذي تصعد إلى حد إقدام العراق على غزو الكويت منتصف عام 1990. 

وهناك من يحذر مما يوصف بفوضى الإنتاج في تلك الحقول في غياب التنسيق الفني على نحو من شأنه استنزاف أو حتى تدمير الاحتياطيات الضخمة لهذه الآبار  فعلى سبيل المثال حذرت شركات نفط عالمية من أن الإفراط في إنتاج حقل الرميلة يهدد الآن 20% من احتياطيات هذا الحقل العملاق بسبب محاصرة المياه لها. 

وهذا ما يدفع كثيرين إلى الدعوة لضرورة الحد مما يصفونه بظاهرة السحب السياسي من احتياطيات هذه الحقول والاستعاضة عن ذلك بالتنقيب العلمي المنظم والمنسق أكثر من ذلك هناك من يقول إن العراق يواجه مشكلة في إدارة تلك الحقول إذ إنه يشكل دوما الطرف النفطي الأضعف تكنولوجيا وماليا في مواجهة جيرانه ومنها مع ايران عند استغلال المكامن النفطية المشتركة حتى لو كانت بغداد تهيمن جغرافيا على الجانب الأكبر من هذه المكامن.

هذه هي حقول النفط المشتركة

يذكر أنه يوجد في العراق 24 حقلاً نفطياً مشتركاً مع أيران والكويت وسوريا من بينها 15 حقلاً منتجاً والأخرى غير مستغلة. 

وفي شمال الكويت مجموعة من الحقول النفطية أهمها حقول الروضتين وبحرة والصابرية وفي جنوب العراق حقول الزبير والقرنة وجزيرة مجنون وهناك حقل مهم يمتد في أراضي البلدين من الشمال إلى الجنوب ويقع إلى الغرب من منفذ صفوان العبدلي الحدودي بين البلدين وتطلق الكويت على الجزء الداخل في أراضيها اسم الرتقة ويطلق عليه العراق اسم الرميلة. 

 وكانت لجنة النفط والطاقة النيابية العراقية قد دعت مؤخرا الحكومة إلى فتح تحقيق حول معلومات بأستغلال الكويت آبارا نفطية داخل الحدود العراقية. 

وأشارت إلى ضرورة قيام رئيس الوزراء ووزيري النفط والخارجية بالتحقق من صحة هذه المعلومات واتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها ومطالبة الكويت بالتوقف فوراً عن استغلال هذه الآبار ودفع تعويضات للعراق.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. نشكر الشعب والحكومة الكويتية على الحصول على ٥٢ بليون دولار من العراق .
Rizgar - GMT الخميس 01 أغسطس 2019 09:19
تصّور حجم الكارثة بالنسبة للكورد 5 اشهر احتلال 52 بليون تعويض . تصّور حجم الكارثة بالنسبة للكورد 80 سنة احتلال شرس واجرامي بشع , اصلا معاملة الجيش العربي العراقي للكويتيين مجرد تسلية فنية بسيطة مقارنة مع معاملة الجيش العربي العراقي في كوردستان .وبد لا من التعويضات حصلنا على حصار اقتصادي ظالم وبغيظ منافي للقيم البشرية اي العقاب الجماعي . مع العلم رفض الشعب الكوردي مبايعة الملك العربي المستورد لاسباب عرقية من قبل الانكليز ١٩٢١. والاغرب وقف الكويت مع الوحدة العيراقية خلال فترة الرفراندم على استقلال كورد .....فاقول دائما حقدهم دفين ومتجذر على الشعب الكوردي .....ولكن هل بامكانهم الاستهتار بكرامة الشعب الكوردي الى الابد ؟ ...هل من مجيب ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  2. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
  3. ترمب يتوقع اتفاقا تجاريا
  4. بوادر أمل في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
في اقتصاد