قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك : تواجه شركة بوينغ مزيداً من خيبات الأمل، فبعد الانتكاسات التي طالت طائرتها 737 ماكس وتراجع النقل الجوي المرتبط بتفشي الوباء، اللذين أغرقا نتائجها لعام 2020، أعلنت المجموعة الأربعاء أن طائرتها 777 إكس لن تكون جاهزة للتسليم قبل أواخر عام 2023.

وتترجم هذه الانتكاسات بخسارة صافية قيمتها 8,4 مليارات دولار للشركة في الفصل الرابع من العام فقط، و11,9 مليار دولار خلال مجمل عام 2020.

وترجم إرجاء تسليم 777 إكس، أكبر طائرة في العالم، بخسارة مالية قيمتها 6,5 مليارات دولار للشركة.

وهذه ثالث مرة على الأقل ترجئ فيها الشركة تسليم هذه الطائرات. وفي أكتوبر، أكد مديرها ديف كالهون أنها ستسلم للزبائن اعتباراً من 2022.

وقالت بوينغ إن الإرجاء الجديد مرتبط "بعدة عوامل، بينها تقييم جديد لمتطلبات الحصول على ترخيص على المستوى العالمي، وتقييم جديد لآثار كوفيد-19 على طلب الشركات ومحادثات مع الزبائن بخصوص المدة الزمنية لتسليم الطائرات".

وبالإضافة إلى تكلفة تأخير تسليم 777 إكس، تكلفت الشركة في الفصل الثالث 468 مليون دولار هي قيمة اعتماد رصد لطائرات 737 ماكس، التي عادت إلى الأجواء منذ نوفمبر بعد تجميدها لعشرين شهراً إثر كارثتين أسفرتا عن مقتل 346 شخصاً.

تكلفت المجموعة أيضاً 275 مليون دولار بسبب مشاكل في إنتاج طائرتها كاي سي-46 إي للتزويد بالوقود، و290 مليوناً مرتبطة بمخزونات الإمداد بالخدمات في بوينغ، و744 مليوناً سبق أن كشف عنها بعد الإعلان عن اتفاق مع وزارة العدل الأميركية مخصص لتسوية الدعاوى المرتبطة بطائرة 737 ماكس.

وتراجع رقم أعمال المجموعة بنسبة 74% في 2020 ليبلغ 58,2 مليار دولار. وبين أكتوبر وديسمبر، انخفض بنسبة 15% إلى 15,3 مليار دولار.

واعتبر كالهون أنه "حتى لو واصل أثر كوفيد-19 تشكيل تحدٍّ على النقل الجوي للركاب في 2021، لا تزال لدينا ثقة بالمستقبل"، مشيراً إلى قوة نشاط المجموعة في مجالات الدفاع والفضاء وخدمات الصيانة.

وتعتمد بوينغ خصوصاً على عودة 737 ماكس إلى الخدمة بعدما سمحت لها السلطات الأميركية بالتحليق مجدداً في نوفمبر، في خطوة اتخذتها ايضا وكالة سلامة الطيران الأوروبية الأربعاء.

وسلمت الشركة مذاك 40 طائرةً وإعادتها خمسة خطوط جوية إلى جداولها.