قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن : رأت وزارة النقل الأميركية في تقرير حول الإشراف على طائرات بوينغ من طراز 737 ماكس بعد حادثين أسفرا عن 346 قتيلا، أن على إدارة الطيران الفدرالية في الولايات المتحدة أن تحسن وتعزز عمليات التدقيق بالطائرات الجديدة لتحديد المخاطر المحتملة.

في هذا التقرير الواقع في حوالي ستين صفحة ونشر الأربعاء، أكد المفتش العام لوزارة النقل أن "مكامن ضعف" في عملية الترخيص لطائرة ماكس أثرت على التدقيق بهذه الطائرة التي حصلت على ترخيص بالطيران العام 2017.

وكتب المفتش العام في تقريره "لاحظنا محدودية في الإجراءات وفي الإشراف من قبل إدارة الطيران الفدرالية، الأمر الذي أثر على الترخيص (لطائرة ماكس) وأدى إلى عدم فهم كبير" لجهاز آلي للتحكم بالطائرة حمل مسؤولية الحادثتين.

وأوضح التقرير أن الوكالة الفدرالية "لم يكن لديها فهم كامل للتقييم الحاصل بشأن سلامة هذا الجهاز حتى الحادث الأول" أي تحطم طائرة "لايين إير"في نهاية أكتوبر 2018. وبعد خمسة أشهر على هذا الحادث تحطمت طائرة ماكس تابعة لشركة الطيران الإثيوبية، ما أسفر عن مقتل 157 شخصا.

ونشر هذا التقرير بعد أيام قليلة على خلل كبير أصاب، في دنفر في ولاية كولورادو في غرب الولايات المتحدة، طائرة بوينغ 777 مجهزة بمحركات برات أند ويتني.

واتجهت الانظار إلى إدارة الطيران الفدرالية، بعدما أعلنت أنها درست إمكان فرض عمليات تدقيق أكثر صرامة على هذه المحركات بعد حادث لرحلة تابعة لشركة الطيران اليابانية نهاية العام 2020.

ويطرح السؤال الآن حول ما إذا كان يمكن تفادي حادث طائرة بوينغ 777 الأسبوع الماضي لو أن إدارة الطيران أمرت بتدقيق معمق بمحركات برات أند ويتني.

وبالعودة إلى طائرات بوينغ 737 ماكس، أصدر المفتش العام 14 توصية للسماح لإدارة الطيران الفدرالية بتحديد لمخاطر في الوقت المناسب.

فعلى الوكالة الفدرالية الطلب من شركات صناعات الطيران تقديم تحليل حول أرجحية حصول عطل واعتماد إجراءات ترغمها على "تبليغ مهندسي وكالة الطيران الفدرالية المكلفين إصدار التراخيص رسميا بأي تغيير في تقييم أنظمة السلامة حتى لو أنه حصل بعد الرحلة التجريبية للطائرة التي قامت بها إدارة الطيران الفدرالية".

وقالت إدارة الطيران الفدرالية إنها تتفق مع خلاصات التقرير وأوضحت في بيان ضمن الوثيقة أنها اتخذت بعض الإجراءات "لضمان تقييم شامل أكثر للتغييرات المرتبطة بتصميم الطائرات".