حل الفنان الكبير حسين فهمي ضيفاً على برنامج quot;قصر الكلامquot; في لقاء جريء وشامل، فتح خلاله النار على جماعة الإخوان المسلمين، والإسلام السياسي بشكل عام، وإنتقد بشدة سياسة إدارة أوباما، وتحدث عن خلافه مع الفنان محمود قابيل ووصفه بالكاذب.


بيروت: في لقاء شامل وجريء مع الإعلامية وفاء الكيلاني في برنامج قصر الكلام الذي يذاع على محطة أم بي سي مصؤ، قال الفنان المصري الكبير حسين فهمي بأنه لم يخف من قوائم العار لأنه لم يرتكب ما يستحق وضعه فيها، وإستنكر الفكرة من الأساس، وإعتبر أن الفنان جزء من المجتمع ولابد أن يعبر عن آرائه السياسية بحرية، وأضاف بأن أكثر ما إستفزه في فترة حكم مرسي الكذب، وإحساسه بأن هذه الجماعة وهذا الشخص تحديداً لا يعمل لصالح مصر.

وإعتبر أن ثورة 25 يناير كانت بروفا للثورة الحقيقية في يونيو، وقال بأن حضارة 7000 سنة لا يمكن أن تتأثر بأي شيء، وأن مصر سبق وأبهرت العالم عبر العصور، وعادت لتبهر العالم مجدداً حيث قدمت في 30 يونيو مالم يحدث في تاريخ البشرية.
وإستنكر حسين وصف الثورة بالإنقلاب العسكري، كما رفض فكرة طرد السفيرة الأميركية آن باترسون من مصر، وفضل أن تبقى لتسمع quot;شتيمتهاquot; بنفسها وتختبر جميع مشاعر الغضب الشعبي تجاهها، وقال بأنها لم تكن أمينة في نقل الصورة لما يحصل في مصر، وأنها إنحازت للإخوان وأن الكونغرس كان مغيباً لفترة من قبل الإدارة الأميركية عن حقيقة ما يحدث على الأرض، وأن الكونغرس الآن مع الشعب المصري لأن الصورة باتت واضحة بالنسبة له.
وقال أن سقوط الإخوان في مصر سيؤثر على المنطقة بأكلمها. وأضاف أن هذه الجماعة هى جماعة ماسونية وما تفعله هو عبارة عن مافيا إجرامية وإستبعد إحتمال سرقة 30 يونيو من أي فصيل آخر كما سرق الإخوان من قبل ثورة 25 يناير.

وفي فقرة أصبت أم أخطات قال فهمي بأنه أصاب عندما شارك في لجنة وضع الدستور التي شكلها الإخوان، لأنها كانت تضم قامات كبيرة ولأنه كان يتوقع أن النية سليمة، لكنه فوجيء بأن كل توصياتهم ضرب بها عرض الحائط، وقال بأنه كان مصيباً عندما قال بأن الفنان لا يصلح لتولي منصب سياسي لأن الفنان حزب بحد ذاته بسبب ثقة الناس به وجماهيرته.
أما في الفقرة الثالثة فإعترف حسين بأنه أغرم تقريباً بجميع الممثلات اللواتي شاركنه بطولة افلامه، السينمائية ورفض الإعتراف بعدد اللواتي لم يتمكن من مقاومة سحر عينيه الزرق.
وفي فقرة بكلمة إعترف حسين بأنه ظلم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني.
وحول الحجاب قال بأنه حرية ولكنه لايعتقد بأنه فرض.
وعن جمال عبد الناصر قال بأنه بطل وكان ضد المشاريع الأستعمارية محاولاً للنهوض بالوطن بالرغم من أخطائه، أما الرئيس أنور السادات فهو برأيه أفضل رئيس جاء لحكم لمصر.
وعن سعاد حسني قال لن يأتى مثلها في السينماء المصرية، وبأنها لا يمكن أن تنتحر.
كما وصف الممثل محمود قابيل بالكاذب وفتح عليه النار بشدة بسبب خلاف بينهما حول أسباب تخلي حسين فهمي عن منصبه كسفير للأمم المتحدة وقال له من كان بيته من زجاج لا يفترض بأن يلقي على الناس الحجارة، وهدد بأنه لم يكشف حقيقته للناس حتى يومنا هذا لكن سيأتي يوم ويفعل ويفضحه . وأنهى كلامه بالقول خليه بتلم.
أما السيسي فوصفه بالعظيم.
وفي الفقرة الرابعة والأخيرة نفى حسين فكرة المنافسة بينه وبين جيل الشباب وإعترف أنه خلال علاقاته العاطفية المتعددة جرح البعض بالتأكيد ، وحول سبب إعتقاد الناس بأنه تزوج خمس مرات وليس اربعة ؟ اعترف بأنه خاض علاقة مساكنة مع إمرأة إدعت بعدها بأنها زوجته وقال بأنه تاب ولن يعود الى هذا الأمر مرة أخرى، كما أنه حرم ولن يتزوج مرة أخرى.