: آخر تحديث
عاتبة على إدارة مهرجان القاهرة لعدم دعوتها

ليلى شعير تخصّ "إيلاف" بذكرياتها مع النجوم

"إيلاف" من القاهرة: تعيش الفنانة ليلى شعير حياتها في مدينة الجونة على ضفاف البحر الأحمر بعدما انتقلت إليها قبل سنوات طويلة حرصت فيها على التواجد بالقاهرة فقط لإنهاء بعض ارتباطتها الفنية. وهي الفنانة التي عرفها الجمهور من خلال دورها الشهير بفيلم "عائلة زيزي" الذي قدمت فيه دور فتاة تحب رياضة اليوغا وتقوم بممارستها.
ولقد فتحت خزانة أسرارها في مقابلة مع "إيلاف" بلقاءٍ ودي تم بشقتها في القاهرة وتحديداً في حي الزمالك العريق حيث تحتفظ بأرشيف صورها. إلا أنها اعترفت بأنها تُفضل الإقامة في الجونة لتعيش حياة هادئة بدلاً من العيش في القاهرة بسبب الزحام الشديد في منطقة سكنها وصعوبة التنقل من مكانٍ لآخر.

 



وفي حديثها عن التمثيل، أكدت أنها قدمت أكثر من دور مهم بخلاف دورها في "عائلة زيزي" الذي يعتبر أول فيلم تقدمه بالسينما، وتكرر عرضه تلفزيونياً. مشيرة إلى أنها تسعد عندما يحدثها الجمهور عن هذا الدور لكنها في الحقيقة لم تمارس "اليوغا" بحياتها.
ولفتت إلى أنها تواجه مشكلة عدم احترام قيمة الوقت التي يعاني منها صنّاع بعض الأعمال، فتذهب إلى التصوير ولا تعمل. أو يتم الإتفاق معها على مواعيد للتصوير لا يتم الالتزام بها. مشيرة إلى أنها تشعر بأن هذه الأمور تقلل من قيمتها وتبعدها عن المشاركة بأعمال تسير بهذه الأجواء العبثية. 

 

 

واشتكت من التجاهل الذي تعاني منه في المحافل المصرية. فمهرجان القاهرة على سبيل المثال لم يوجه لها دعوة لحضور فاعلياته، بينما جاءتها دعوة من زملائها الايطاليين الذين عملت معهم في عروض الأزياء والذين تواجدوا في المهرجان، وهو أمر من ضمن عدة أمور جعلتها تشعر بالتهميش في بلدها.

 


وتحدثت عن صعوبات حياتها التي جعلتها تغيب عن الأضواء منذ بداية الألفية بعدما مرض زوجها ووالدتها بنفس التوقيت لدرجة انها اعتذرت عن دورها بفيلم "عمارة يعقوبيان" رغم اصرار الفنان عادل إمام على تقديمها لهذا الدورالذي قدمته لاحقاً الفنانة يسرا. وهو ما جعلها تشعر بالندم، لكن ظروفها آنذاك لم تكن مؤاتية. لأن والدتها وزوجها وشقيقها رحلوا خلال فترة زمنية قصيرة. وفي هذا السياق، قالت: "الفن بحاجة إلى تركيز مستمر وصفاء ذهني. فأنا لا انام في الليلة السابقة للتصوير إلا قليلاً، لأنني أفكر باستمرار، ولا يمكنني العمل بحالة نفسية سيئة.

 

 


"إيلاف" حادثتها حول ذكرياتها مع بعض الفنانين الذين ارتبطت بعلاقة صداقة معهم على المستوى الشخصي. والأجوبة فيما يلي:
*جميل راتب
ربطتني علاقة صداقة قوية مع الإنسان الراقي جميل راتب الذي اعتبره بمثابة صديق العمر، فهو رجل نبيل كان حريصاً على أن يعيش حياته كما يرغب، ويستمتع بها. وكنا نلتقي باستمرار وازوره في المنزل. وبرأيي أنه لم يحصل على حقه في التعامل اللائق بمصر. لأنه فنان قدم في مصر وخارجها الكثير من الأعمال الجيدة التي تبقى مع الجمهور لكنه لم يُكرَّم بالشكل اللائق.
وتابعت: أتذكر أنه في إحدى المرات كان سيتم تكريمه قبل وفاته بفترةٍ قصيرة وكنت اقترح عليه أن ينعزل ولا يظهر على الكرسي المتحرك أمام الجمهور. لكنه كان يرفض هذه النصيحة ويفضل أن يبقى طوال الوقت أمام الجمهور ويعمل طالما كان قادراً على العمل.

المهم أنني ذهبت لمنزله وكان يُفترض أن تصحبه السيارة من منزله في الزمالك عند السابعة مساءً. ولقد استعد وأصبح في كامل أناقته وجلس على الكرسي. لكن السيارة لم تأتِ قبل العاشرة مساءً ولم يتصل به أحد ليعتذر. وعندما اتصلت بالمسؤول الذي تواصل معه لتكريمه وانفعلت، طلب جميل مني الهدوء، ولم اذهب معه للتكريم لأنني عدت لمنزلي يومها وكنت غاضبة جداً.

كنا نتحدث بالفرنسية باستمرار سوياً، فأنا وهو نجيدها بطلاقة وكانت لغة الحوار بيننا، وقبل رحيله اعطاني تذكار من منزله وهي رسمة لنصف وجهه رسمها الفنان العالمي انطونيو كوين.

عمر الشريف 
ربطتني علاقة جيدة مع عمر الشريف. فشقة عائلته بعمارة الشمس كانت في نفس العقار الذي تقيم فيه أسرتي، وكنا نلتقي باستمرار. وهو صديق جيد على المستوى الشخصي لكن انفعالاته التي كانت تخرج أحيانا ربما اعطت انطباعات خاطئة عنه لدى البعض.
عمر شخص عملي جداً، وكان يحب أن يعيش حياته الخاصة بالطريقة التي يراها مناسبة، وهذا حقه. ففي مصر ربما لا يتم مراعاة ذلك بشكلٍ كبير، وهو أراد أن يعيش حياته كما هو دون ادعاء. فلم يكن يضحك إلا من قلبه، وابتسامته وعبوسه تعبران عن حقيقة مشاعره.

فاتن حمامة
علاقتي مع فاتن حمامه لم تكن فنية فقط بل أسرية أيضاً. فكنا نلتقي في الجونة باستمرار، وهي سيدة كانت دقيقة في اختياراتها الفنية لاقصى درجة، كانت تهتم بالتفاصيل بشدة وأسلوب عملها في الوسط الفني كان أحد أسباب نجاحها والمكانة التي حققتها، فنجوميتها لم تأتِ من فراغ. ولقد ربطتني علاقة إنسانية بزوجها الراحل الدكتور محمد عبد الوهاب فهو شخص محترم للغاية.

سعاد حسني
كانت روحها مرحة لاقصى درجة وعملت معها في أربع أفلام تقريباً. كنت أحب العمل معها في الاستوديو، لأنها تملأ الأجواء بالمرح وتسعد جميع الحاضرين معها.

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

ديانا كرزون: الملك والملكة الأدرنيان محبّان للفنّ ومحيطان دائماً بالفنّانين الأردنيين
المزيد..
في ترفيه