قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: عبّرت الممثلة شكران مرتجى عن غضبها من تفشي العتصرية في تراشق التعليقات بين اللبنانيين والسوريين والاتهامات المسيئة المتبادلة فيما بينهم على خلفية الحادثة التي وقعت في منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم والتي راح ضحيتها شاب من التابعية السورية، وسط تسويق التعاطف معه بحجة عمله في الفيلا ودخوله للمطالبة بحقه، في مواجهة الوقائع التي اعتبرته لصاً مسلحاً تسلل بقناع للسرقة وسقط قتيلاً برصاص رب الأسرة الذي دافع عن عائلته.

وإذ هنأت "مرتجى" الفنانة اللبنانية نانسي عجرم وعائلتها بالسلامة، كتبت في مدونة طويلة: "أنا ضد الجريمة، أكيد ضد التعدّي عالآخرين، وانا بحب لبنان ورفقاتي أغلبهم لبنانيين غاليين ودايماً فاتحين قلوبهم مو بس بيوتهم وبحبهم كلهن كلهن”.

وأضافت: "ما بيكفي عنصرية عند البعض، ما في حدا من جد جد جدك سوري والعكس، لك كل شي بيصير بسوريا بينعكس ع لبنان والعكس كمان، مو كل ما صار شي السوري بلبنان بدّو يتخبّا، مو حرام بيكون عنده علاج او سفر او شغل بيخاف يطلع بسيارته لتتكسر؟ ايمتى بدنا نطفي النار ما نشعلها؟ ايمتى بدنا نرحم بعض ليرحمنا الله؟ ايمتى بدنا نبطل تشفّي بوجع وجثث بعض؟”.

وتابعت في رسالتها الطويلة “انا مع العدالة ومع الحق بس مو مع التعميم. كم سنة عم نسمع ونقرا مسبات واهانات وتحقير ماحاج والله حاج والله حاج. في بسوريا فنانين ورسامين ونجوم ومصممي أزياء وكتاب وشعراء. لك نحنا بلد زنوبيا ونزار قباني وصباح فخري وميادة حناوي وأدونيس وفاتح المدرس ودريد لحام ونهاد قلعي ومالفا سهيل عرفة عبد الفتاح سكر منى واصف غادة السمان ألفت إدلبي كوليت خوري”.

وشددت أنها لا تعمم كلامها، بل توجهه لمن يتبادلون الكلام العنصري، مضيفة: "..واذا غلطانة سامحوني بس تعبت شوف مسبات، اذا غلي كيلو الكوسا بينسب السوري، وأكيد ما بقبل بهالبوست وغيره ينشتم حدا من لبنان او اي بلد عربي، بس تعوا نحنا الفنانين المثقفين الواعيين المواقع الفنية الصحافة مو مشان سكوب نحط عنوان بيجرح ملايين لك ما بعرف اللي بيحب الله حاج نسب بعض”.
وختمت مرتجى مؤكدة على أنها “ضد السرقة والقتل والاغتصاب وكل انواع الجريمة واللي عم يعملها بيمثل حاله مو شعب وكل السوريين مقهورين وبيزعلوا من هيك شي وانا مالي علاقة في محاكم وأمن وجهات مختصه مالي عم برئ حدا، همنا واحد وجعنا واحد، أدين اللص والقاتل ولا أدين جنسيته”.