قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: يبدو أن النجمة الشهيرة باميلا أندرسون ستثبت القول الشهير "الزواج مقبرة الحب" بعد زيجاتها الخاطفة المتكررة وانفصالها السريع. حيث أعلنت انفصالها السريع عن زوجها المنتج جون بيترز بعد 12 يوماً فقط من انتشار خبر زواجهما السرّي في ماليبو. علماً أنها تزوجت سابقاً من تومي لي وكيد روك، فيما ارتبطت مؤخراً بلاعب كرة القدم الفرنسي عادل رامي وانفصلت عنه سريعاً معلنة أنها تعرضت للخداع.

وعادت "أندرسون" إلى كندا وفق التقرير الذي نشره موقع "هوليوود ريبورتر"، بعد أيام فقط من نشر الممثلة صورة تجمعها مع بيترز على "إنستغرام". فيما قالت بتصريحاتها الصحفية أن الزواج لم يُثبت رسمياً وأنهما قررا التراجع عن تلك الخطوة للتفكير ملياً قبل اتخاذ الخطوة المقبلة. وأضافت: "تأثرت جداً بترحيبكم بارتباطي أنا وجون... ونحن سنكون ممتنين جداً لدعمكم وتفهمكم، لأننا سنأخذ بعض الوقت لإعادة تقويم ما نريده من الحياة ومن بعضنا البعض".

باميلا أندرسون تتزوج للمرةِ الخامسة "سرّاً"

ولقد تناولت "إيلاف" خبر زواجهما المفاجئ مستعرضة مسار علاقتهما على مدى 30 سنة بعدما التقته للمرةِ الأولى في فيلا "بلاي بوي" التابعة لهيو هيفنر في الثمانينات.
وكان بيترز الذي بلغ من العمر 75 عاماً قد صرّح أن "هناك نساء جميلات في كل مكان. وكان لدي طوال حياتي العديد من الخيارات، لكني لمدة 35 عاماً، كنت أريد باميلا فقط".

باميلا أندرسون البالغة اليوم 52 عاماً من العمر رفضت الزواج من أندرسون منذ 30 عام، ثم قالت نعم في "ماليبو" على زواجٍ أسعد الجمهور بثنائي اعتبره جميل لانتصاره للحب بعد ثلاثة عقود. فهل ستكمل للخطوة التالية لتثبيت الزواج أم ستنفصل عنه نهائياً لتثبت أنها كانت على حق حين رفضت لأنهما غير مناسبين للزواج؟!