إيلاف: روت الإعلامية الأمريكية، أوبرا وينفري، تجربتها الخاصة بعد تلقيها اللقاح المضاد لفيروس "كورونا"، مؤكدة أنه منحها "إحساسا غامرا بالراحة" في تدوينة نشرتها عبر موقعها الرسمي "يوميات أوبرا" أو "Oprah daily".
وتقول وينفري في مطلع مدونتها: "لقد كنت أنا وستيدمان (حبيبها) محظوظين بما يكفي لأن نكون قادرين على إنشاء فقاعة خاصة بنا في المنزل أثناء الوباء.

بمجرد بدء الإغلاق، تم عزل اثنتين من بناتنا البالغات من جنوب إفريقيا معنا، وعملن من المنزل تقريبًا. بقي اثنان من موظفينا داخل الفقاعة، وأي شخص يريد أن يأتي من الخارج يجب أن يخضع للحجر الصحي في بيت الضيافة لدينا لمدة 14 يومًا. لا استثناءات - ولا حتى غايل.
لقد تركت الفقاعة مرتين فقط في العام الماضي: مرة لعدوى في العين ، ومرة ثانية في تصوير الثدي بالأشعة السينية ، والذي أخرته لمدة 3 أشهر".

وتشير الإعلامية البالغة من العمر (67 عاما) إلى أنها بعد حصولها على اللقاح، والذي لم تحدد اسمه، شعرت بـ"كافة الأعراض التقليدية" التي تحدث بعد تعاطي الجرعة الثانية: "أردت البكاء بعد الجرعة الأولى لكنني لم أفعل فقط من الشعور الغامر بالراحة، لقد أصبت بالتهاب رئوي في العام السابق، وكانت رئتاي لا تزالا حساستين، كنت خائفة جدا من الخسائر التي قد يلحقها فيروس (كوفيد-19) بي، ولهذا السبب كنت صارمة للغاية بشأن الحصول على التطعيم".
بعد ذلك كشفت أوبرا وينفري عن تعرضها لـ3 أعراض جانبية بعد تليقها الجرعة الثانية، وهي الحمى، وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الحمى هي "علامة طبيعية على أن الجسم يبني الحماية".

أما العارض الثاني الذي شعرت به بعد الجرعة الثانية فكانت القشعريرة، ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الشعور بالقشعريرة - الشعور بالبرد أو الارتعاش عندما لا تكون في بيئة باردة على وجه التحديد - هو أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعا التي يعاني منها الأشخاص بعد تلقي التطعيم ضد (كوفيد-19).

وإلى جانب الحمى والقشعريرة، تقول الإعلامية الأميركية أنها شعرت بالخمول كذلك، والذي يصاحب عادة آلام الجسم والحمى، وهو مدرج على الموقع الإلكتروني لمركز السيطرة على الأمراض الوقاية منها كأثر جانبي شائع آخر للقاح "كورونا".

كما أفصحت الإعلامية الشهيرة في مدونتها أنها شعرت بتوعك لمدة 30 ساعة، لكنها اعتبرت ذلك "إزعاجا بسيطا للحماية من فيروس أودى بحياة الكثيرين"، على حد تعبيرها.

كما أفصحت أن الوقت الذي أمضته في التعافي من الآثار الجانبية جعلها تفكر في "أكثر من نصف مليون شخص في هذا البلد فقدوا حياتهم بسبب هذا الفيروس، وما كان عليهم تحمله"، بحسب قولها.

وعلى الرغم من تجربتها غير السلسة بعد لقاح فيروس "كورونا" المستجد، فقد أكدت أوبرا وينفري أنها شعرت بأنها "امرأة خارقة"، وكما لو أنها "حصلت على فرصة جديدة للحياة".

ومع ذلك، أوضحت أن حياتها لم تعد إلى طبيعتها بعد، مشيرة إلى أنها نادرا ما تغادر منزلها، إلا عندما أجرت مقابلتها المثيرة للجدل مع الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل.

المصدر: أوبرا دوت كوم

مواضيع قد تهمك :