قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


أفاد بحث تم نشره مؤخراً بأن الانتظام في تناول حمية غذائية مزودة بأطعمة بسيطة داعمة للصحة هو المفتاح لمنع الإصابة بأمراض القلب وداء البول السكري.


أظهر بحث حديث أن الأشخاص الذين يتناولون حمية غذائية غنية بأطعمة تحتوي على مضادات أكسدة قوية لا تُخَفِّض فحسب من أخطار إصابتهم بأمراض القلب وإنما قد تحد كذلك من مستويات الكولسترول لديهم وتُخضِع مرض السكري تحت السيطرة.

ويكمن السر في تناول جرعة منتظمة من الأطعمة الصحية الفعالة الغنية بمضادات أكسدة يطلق عليها quot;فلافونيدquot;. وهي المضادات التي تتوافر في الأطعمة التي ترتكز على النباتات، وتتواجد أعلى تركيزات منها في البصل والتفاح والتوت والكرنب والبروكلي. كما تتواجد بكميات كبيرة في الشاي والشوكولاته وكذلك النبيذ الأحمر. وتعمل عن طريق مكافحة الجزيئات الضارة التي تتراكم في الجسم وتتلف الخلايا الصحية.
وخلصت تجربة أجريت على مدار 12 شهراً من جانب علماء في جامعة ايست أنغليا إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بتلك المضادات التي يطلق عليها quot;فلافونيدquot; قد تحد من خطر إصابة السيدات المصابات بالنوع الثاني من داء البول السكري بأمراض القلب.

ووجد البحث الحديث أيضاً أن الانتظام في تناول الأطعمة الغنية بالفلافونيد قد يساعد أيضاً على ضبط داء البول السكري. هذا ويوجد ما يقرب من 3 ملايين شخص في المملكة المتحدة مصابين بالسكري و850 ألف مصابين بالحالة دون علمهم. والأغلبية، التي تقدر بحوالي 2,5 مليون شخص، مصابة بالنوع الثاني من داء البول السكري، الذي قد يسبب السكتات الدماغية والنوبات القلبية والعمى. وهو ما يحدث عامةً خلال مرحلة منتصف العمر نتيجة السِمنة أو نتيجة إتباع أسلوب حياة غير صحي.

وأجريت الدراسة على 93 سيدة تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث ومصابات بالنوع الثاني من داء البول السكري وتتراوح أعمارهن بين 51 و 74 عاماً. وتبين أن تناول جرعات زائدة من الفلافنونيد يخفض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة قدرها 3,4 %. ومازالت هناك حاجة لإجراء مزيد من البحوث لتحديد ما إن كانت هناك تأثيرات مشابهة لدى الرجال المصابين بالنوع الثاني من داء البول السكري.