: آخر تحديث

إليكم مخاطر اصطحاب العمل الى المنزل

إيلاف: كثيرون منا تجبرهم الظروف في بعض الأحيان على عدم التمكن من الفصل بين عملهم وحياتهم الخاصة، حيث يجدون أنفسهم مضطرين لإجراء مكالمة تليفونية سريعة في وقت متأخر من الليل أو فحص بريدهم الإلكتروني في عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بهم، غير أن خبراء شددوا على أن ذلك الأمر أخطر مما يتصوره البعض.

حيث أوضحوا أن فشل الأشخاص في الفصل بين العمل ووقت الفراغ سيجعلهم يشعرون بالإرهاق بشكل أسرع وسيعرض سعادتهم بشكل عام للخطر. وبحسب دراسة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة زيورخ السويسرية، ونشرت بمجلة الأعمال وعلم النفس، فإن مزج العمل بالحياة الخاصة أمر من شانه أن يصعب على الموظفين قدرتهم على التعافي وأن يجعلهم أقل قدرة على الإنتاج والإبداع.

ولفت موقع ستار 2 دوت كوم إلى أن الطبيب النفسي، أريان ويبفر، وباقي أعضاء فريقه البحثي أجروا مقابلات مع 1916 موظفا يعملون بعدة مجالات في ألمانيا، النمسا وسويسرا، واتضح أن أكثر من نصفهم يعملون 40 ساعة على الأقل في الأسبوع.

أعدت "إيلاف" المادة نقلا عن موقع "ستار 2 دوت كوم"، الرابط الأصلي أدناه
https://www.star2.com/health/wellness/2018/01/21/why-bringing-work-home-doesnt-work/


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

سالم الهندي لـ "إيلاف": مع إحترامي لـ "إليسا" ولكنّها إستعجلت وأساءت الفهم وديزر أفضل من أنغامي
المزيد..

إبتكار

أنيمتة كلينكبي، ترجمة: أشرف أبو جلالة
في لايف ستايل