قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نشرت مجلة علمية دراسة أكدت فيها أن أكثر من 50 بالمئة من البن البري في العالم مهدد بالانقراض. وأرجعت هذا التهديد إلى قطع الأشجار والاحتباس الحراري، الذي سبب في الجفاف بمناطق عرفت بإنتاجها لهذه المادة المستهلكة بكثرة في ربوع العالم. 

يواجه أكثر من نصف أجناس البن البري في العالم حاليا خطر الزوال، بحسب دراسة حديثة لحدائق النبات الملكية في غرب لندن، نشرت نتائجها مجلة "ساينس أدفسانسز" العلمية.

ومن أصل 124 جنسا من البن البري، يواجه 75 خطرا بفعل قطع الأشجار والاحترار وتفشي الأمراض والأجناس الضارة، وفق هذه الدراسة التي أجريت في غابات أفريقية عدة من سيراليون إلى مدغشقر.

ويعتمد الإنتاج العالمي للبن حاليا على جنسين هما أرابيكا (حوالى 60 % من الإنتاج) وروبوستا (40 %). وبالإضافة إلى التهديد المباشر الجاثم على هذين النوعين، تواجه الأنواع البرية التي تعتمد عليها في تحسين بذورها خطرا أيضا.


وأوضح أرون ديفيس مسؤول البحوث بشأن البن في حدائق النباتات الملكية لوكالة الأنباء الفرنسية أن أخصائيي الاستنبات "يحتاجون أنواعا برية، لأنها تحوي الجينات اللازمة، لتطوير أجناس بن مقاومة للأمراض والتغيرات المناخية".

وتتعدد مصادر التهديد الجاثمة على مواقع إنتاج البن، من مواسم الجفاف الطويلة إلى انتشار العفن. ومن أصل 75 جنسا مهددا أحصاها الباحثون، يواجه 13 خطرا جسيما بالزوال و40 أخرى في وضع خطر فيما 22 تواجه احتمال الزوال.

وفيما نسبة النباتات بالمعنى العام المهددة بالزوال تبلغ 22 %، يواجه البن بشكل خاص خطرا بسبب حساسيته الكبيرة للتغيرات البيئية. وأضاف ديفيس "ثمة مئة مليون مزارع للبن في العالم، إذا ما فقدوا قدرتهم على إنتاج البن أو الاستفادة من ذلك، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى مشكلات اقتصادية واجتماعية كبرى".

وأشار إلى أن "ما يجب تفاديه هي حركات السكان الذين لا يمكن استمرارهم على نمط حياتهم الحالي".