عادت الممثلة زيلدا ويليامز إبنة الممثل الكوميدي الراحل روبن ويليامز إلى استخدام موقعها Twitter، بعد أن كانت هجرته بسبب التعليقات المسيئة التي طالتها من بعض المستخدمين حول حادثة وفاة والدها.



التغريدة التي كتبتها زيلدا ويليامز مقتبسة قول الممثل الأميركي هارفي فيرستين

&& كاليفورنيا: عادت الممثلة زيلدا روبين ويليامز& إلى استخدام موقعها Twitter بعد أن كانت هجرته بسبب التعليقات المسيئة التي وردت من بعض المستخدمين، الذين اتقدوها لخلو حسابها على انستغرام من صور لها مع والدها، وذلك بعد يومين من وفاته منتحراً في منزله بلوس أنجلوس بسبب الاكتئاب الشديد.

وكانت&"ويليامز" قد أثارت ضجة على موقع Twitter آنذاك حيث طالبت متابعيها بإبلاغ المسؤولين عن موقع Twitter عن حسابين ضايقاها بشكل كبير،&لكنها عادت وانسحبت من مواقع التواصل الإجتماعي متأثرة بما نشر عن انتحار والدها في عمر ناهز الـ 63 عاماً، قائلة: "أنا آسفة، سأترفع عن كل ما حدث، وسألغي حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي، لوقت طويل، وربما للأبد، الوقت سيحدد ذلك، وداعا".

إلا أنها بقدر رسالتها المؤثرة التي كتبها إلى المتنمرين عند غيابها، عادت أيضاً برسالة قوية ومؤثرة يوم الإثنين إلى مواقع التواصل الإجتماعي، حيث نشرت كلمة مؤثرة من الممثل الأميركي هارفي فيرستين كتبتها كتغريدة، مشيرة إلي أنها لن تدع بعض التعليقات السيئة تفسد عليها حياتها.
وجاء في مقولة "فيرستين": (لا تجنح للصمت بسبب الإساءة،&ولا تسمح لنفسك أن تكون ضحية، ولا تسمح لأحد بأن يحدد ماهية حياتك، حدد هويتك وما تكون بنفسك).

&