نصر المجالي: أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني على عمق العلاقات مع المملكة المغربية وضرورة تفعيل وتعزيز أعمال اللجنة العليا الأردنية المغربية المشتركة. وتحادث الملك عبدالله الثاني، الأحد، مع رئيس الوزراء المغربي، الذي يزور عمّان حاليًا، حول سبل تمتين العلاقات بين البلدين، إضافة إلى المستجدات إقليميًا ودوليًا.

كما تناول اللقاء جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي ما يتعلق بأخر مستجدات الأزمة السورية، جدد العاهل الهاشمي التأكيد على الموقف الأردني الداعم لحل سياسي شامل للأزمة، لافتًا إلى الأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافته للعدد الأكبر من اللاجئين السوريين.

من جهته، أكد بن كيران حرص بلاده على تعميق العلاقات بين الأردن والمغرب في شتى المجالات، وبما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، خصوصًا الاقتصادية منها، من خلال اللجنة العليا الأردنية المغربية المشتركة. كما أشاد بدور الأردن في تقديم خدمات الإغاثة إلى اللاجئين السوريين، مقدّرًا في الوقت نفسه مساعي الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

رئيسا الأعيان والنواب
وكان رئيس الحكومة المغربي التقى رئيسي مجلسي الأعيان والنواب الأردنيين عبدالرؤوف الروابدة وعاطف الطراونة، وعبّر بن كيران عن تقديره للعلاقات الخاصة، التي تربط الأردن والمغرب، ومشاعر الأخوة، وتشابه المواقف والأحداث التي عاشاها عبر مسيرتيهما، مؤكدًا الحرص على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والصعد.

واستعرض التجربة السياسية لحزب العدالة والتنمية في المغرب، ورؤية الحزب الإسلامي للإصلاح من خلال تجنب المآسي، والعمل من داخل المؤسسات الرسمية بوعي تام لمنطق الحكم والدولة والسياسة.

وقال إن أحسن ما يمكن عمله هو الاندماج في المجتمع من دون وصاية، بل بتواضع واجتهاد في خدمة الناس، لأن بلداننا وأمتنا محتاجة إلى من يقوّيها ويسد خللها، لا إلى من يفرّقها بغضّ النظر عن الدوافع، مؤكدًا أهمية أن تنظر الأحزاب إلى نفسها بعين الانتقاد والتنبه إلى الاختلالات ومعالجتها بعقلانية، وعدم الإرتكان إلى صوت التشدد، الذي تتبعه المزايدة، وهو ما يسبب الخراب للبلدان.

8 سفراء
إلى ذلك، جرت في قصر بسمان الملكي الأردني، الأحد، مراسم تقبل أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعينين لدى البلاط الملكي الهاشمي.

فقد تقبل الملك عبدالله الثاني أوراق اعتماد سفير جمهورية بنغلادش الشعبية محمد عنايت حسين، وسفير جمهورية الصين الشعبية قاو يوشنغ، وسفير جمهورية بلغاريا فينيلين لازروف، وسفير سلطنة عُمان خميس بن محمد بن عبدالله الفارسي، وسفير المملكة العربية السعودية سامي بن عبدالله بن عثمان الصالح، وسفير جمهورية تشيلي إدواردو إسكوبار ماريين، وسفير ليبيا محمد الغيراني، وسفير روسيا الاتحادية بوريس بولوتيين.