تقوم قطر بالتنسيق مع حماس بتدريب فلسطينيين من قطاع غزة لتكليفهم بمهام عسكرية وأمنية، ومنها تأمين الحماية لكبار الشخصيات القطرية وغيرها، ضمن إطار شركة تأسست لهذه الغاية، وواكبت ضمن مهامها النجم محمد عساف خلال زيارة له إلى الدوحة.


كشفت مصادر فلسطينية أن قطر تقوم بتدريب مقاتلين فلسطينيين من قطاع غزة على أراضيها على المهارات القتالية للقيام بمهام شبه عسكرية ومهام أخرى.

حماية مصالح
أشارت تلك المصادر إلى أن معظم هؤلاء المقاتلين الفلسطينيين يرتبطون بالنظام الخاص بحركة المقاومة الإسلامية، حماس، في قطاع غزة. وأوردت في هذا الصدد صحيفة وورلد تريبيون الأميركية عن مصدر لم تسمِه قوله: quot;فكرت قطر في بناء قوة احترافية تكون موالية للدوحة، وتوفر الحماية لمصالحها في غزة ومناطق أخرى في الشرق الأوسطquot;.

تابعت المصادر بقولها إن العشرات من المقاتلين يتم استخدامهم في توفير الحماية لكبار الشخصيات القطرية، بمن فيهم مجموعة من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.

وأضافت المصادر أن بعضًا من هؤلاء الفلسطينيين عادوا إلى قوات حماس الأمنية، وتم تكليفهم بتوفير الحماية للتواجد القطري في قطاع غزة. وسبق أن وافقت حماس في شباط/ فبراير الماضي على إنشاء أول شركة حماية لكبار الشخصيات تديرها قطر.

واكبت محمد عساف
ولفتت المصادر في السياق عينه إلى أن بعضًا من الـ 40 موظفًا، الذين يعملون في تلك الشركة، قد جرى تدريبهم في الجيش القطري، وكلِّفوا بحماية الشاب الفلسطيني، محمد عساف، الذي فاز أخيرًا بجائزة quot;أراب أيدولquot;، وذلك أثناء زيارة كان يقوم بها إلى قطر.

وذكرت الصحيفة أن من أبرز مسؤولي تلك الشركة التي تعرف باسم Secure Land هو حسن الشوربجي، وهو أحد المخضرمين في الجيش القطري. وقال في هذا الشأن إن رجاله خضعوا لتدريبات دامت شهرين لتعلم مهارات استخدام السلاح وفنون القتال.

وأكدت المصادر في الإطار نفسه أن الدوحة أعدت مخصصات بمبالغ مالية كبيرة من أجل تدريب الفلسطينيين، استعدادًا لتوسيع نطاق التواجد القطري في قطاع غزة.