قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وزارة الدفاع العراقية ان قواتها تلاحق حاليا مسلحي داعش خارج مدينة سامراء التي هاجموها فجر اليوم، فيما اعترف التنظيم بمقتل قائده العسكري، بينما اعتبرت جماعة علماء العراق الهجوم فتنة يراد بها إلحاق العراق بسوريا.


لندن: اكدت وزارة الدفاع العراقية "تطهير قضاء سامراء (125 كم شمال غرب بغداد) من عناصر تنظيم داعش وتدمير 19 عجلة من مجموع 25 عجلة تابعة للتنظيم دخلت إلى القضاء". وقالت الوزارة في بيان اتسلمت "إيلاف" نسخة منه إن قوات الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الارهاب وابناء العشائر وباسناد من القوة الجوية وطيران الجيش تمكنت من تدمير هذه العجلات وابطال مفعول سيارتين مفخختين واربع سيارت حمل وتفجيرها "وقتل اعداد كبيرة من عصابات الاجرام "في اشارة إلى المسلحين الذين هاجموا المدينة فجر اليوم. 
 
وواوضح قائد العمليات المشتركة الفريق اول الركن عبود قنبر أن القوات المسلحة تقوم بمطاردة عناصر تنظيم "داعش" خارج قضاء سامراء، مؤكداً تكبيدهم خسائر فادحة. وأضاف إن "القوات المسلحة وبمساندة القوة الجوية وقيادة طيران الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب في سامراء تمكنت من قتل فلول داعش الارهابية التي دنسوها. واشار إلى ان القوات المسلحة تقوم بمطاردة البقية خارج مدينة سامراء".
 
وفي وقت لاحق الليلة أكد  جهاز مكافحة الإرهاب الذي يضم النخبة من المقاتلين تطهير مدينة سامراء بالكامل. وقال مسؤول في الجهاز ان قوات مكافحة الارهاب قامت بتطهير جميع المناطق التي تواجدت بها عناصر داعش وقتل عدد كبير منها.
وقد انسحبت عناصر داعش من مدينة سامراء بعد ظهر اليوم إلى اطرافها بعد فرض القوات الامنية سيطرتها وافشال مسعى المجاميع المسلحة لاعلان المدينة التي تقطنها اغلبية سنية مقرا لتنظيمها "داعش" فيما تم اعلان حظر التجوال في المدينة.
 
وفي وقت سابق فجر اليوم، هاجم عشرات المسلحين ينتمون إلى تنظيم "داعش" احياء مدينة سامراء ونجحوا في الوصول إلى مسافات قريبة من مرقد الامامين العسكريين للشيعة في المدينة في محاولة لاقتحامه لكن القوات الامنية تصدت لهم واعادتهم على أعقابهم، الأمر الذي دفع بهم إلى دخول بعض أحياء المدينة، وسط مخاوف سادت من تكرار سيناريو الحرب الطائفية في البلاد عام 2006 عندما فجر مسلحون مرقد الإمامين، ما ادى إلى تفجر حرب شيعية سنية طائفية لمدة عامين ادت إلى مقتل المئات من العراقيين.
 
داعش تعترف بمقتل قائدها العسكري
ومن جهته اعترف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بمقتل قائده العسكري ابو بكر العراقي في محافظة صلاح الدين بعد ساعات على اقتحام عناصر التنظيم قضاء سامراء.   
وقال التنظيم في بيان نشر على مواقع تابعة له إن "القائد العسكري ابو بكر العراقي قتل في ولاية صلاح الدين".. ودعا التنظيم خلال البيان الذي حمل توقيع ولاية صلاح الدين أن "يتقبل الله قائده العسكري".
وكان المتحدث بإسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن قد اعلن في وقت سابق اليوم عن مقتل رئيس المجلس العسكري لتنظيم داعش  خلال عملية أمنية نفذتها قوة من الاستخبارات . واكد اعتقال قيادي آخر في التنظيم وصفه بالمهم من دون الاشارة إلى اسمه   لأسباب امنية.
 
علماء العراق: الهجوم يهدف لجعل العراق نسخة من سوريا
أكدت جماعة علماء العراق ان محاولة اقتحام مرقد الإمامين العسكريين في سامراء اليوم مخطط لإثارة الفتنة بين العراقيين وجعل العراق نسخة من سوريا.
وقال رئيس الجماعة الشيخ خالد الملا في بيان تسلمت "إيلاف" نصه أن القوات المسلحة قامت بدور مشهود "في تصديها ووقوفها بوجه داعش والمليشيات ومنعهم من نقل المعركة إلى مناطق أخرى خاصة بعد أن تلقوا ضربات قاصمة في الأنبار". وأضاف أن هذه المجاميع الإرهابية لا تمثل الشعب وإنما تعتاش على الخراب والدمار والفتن .