اعلن رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في اقليم دارفور المضطرب غرب السودان الاثنين ان بعثته ليس لديها ما تخفيه في شان تحقيق تقرر اجراؤه عقب اتهامات بالتستر على جرائم ارتكبتها قوات حكومية ضد المدنيين.

واكد محمد بن شمباس ان لجنة من مقر الامم المتحدة في طريقها للسودان الاسبوع القادم للتحقيق في اتهامات اطلقتها عائشة البصري المتحدثة السابقة باسم البعثة والتي استقالت من موقعها العام الماضي.
وبعثة السلام في دارفور هي الاكبر في العالم وتضم 18 الف شرطي وجندي.
ونشرت &الاتهامات ضد يوناميد في وقت سابق هذه السنة في مجلة فورين بوليسي الاميركية.
وقال بن شمباس في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السودانية الخرطوم الاثنين "اليوناميد ليس لديها ما تخفيه عن اللجنة".&
وكان رئيس البعثة عائد لتوه من نيويورك حيث قدم ايجازا لاعضاء مجلس الامن الدولي حول الوضع في دارفور .
واعلنت الامم المتحدة في تموز/يوليو الماضي انها بدأت تحقيقا داخليا بعد ان طالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فتو بن سوده اجراء تحقيق حول ادعاءات البصري.
وقالت بن سوده هناك مزاعم بان "يوناميد تلاعبت في تقارير تخفي جرائم ارتكبت ضد المدنيين وجنود حفظ السلام".
ومطلوب من اليوناميد حماية المدنيين وفق تفويضها اضافة لتامين وصول المساعدات الانسانية لمليوني شخص فروا بسبب القتال على مدى النزاع الدائر منذ احد عشر عاما في اقليم دارفور غرب السودان.
واضاف بن شمباس "يوناميد ستتعاون مع اللجنة والمعلومات الصادرة عنها تم التعامل معها وفق معايير الامم المتحدة".