تقول الإدارة الأميركية إنه لا توجد لديها خطة للتنسيق مع السلطات السورية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، يأتي ذلك في اعقاب هجمات نفذتها طائرات الأسد ضد التنظيم في شرق البلاد.


واشنطن:&اعلنت الادارة الاميركية الثلاثاء "عدم وجود خطة" للتنسيق مع السلطات السورية في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية ، وذلك بعد اعلان البيت الابيض عن امكانية توجيه ضربات جوية الى التنظيم المتطرف في سوريا.
&
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست: "ليس هناك أي خطط للتنسيق مع نظام الاسد في الوقت الذي نواجه فيه هذا التهديد الارهابي".
&
وكانت دمشق ابدت استعدادها التعاون مع واشنطن مشددة في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق معها قبل توجيه أي ضربة على اراضيه والا فإنها ستعتبرها "عدواناً".
&
واعلنت الولايات المتحدة مساء الاثنين انها ستجري طلعات استطلاعية فوق الاراضي السورية تمهيدًا لضربات جوية محتملة لقواعد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
&
واكد المتحدث باسم البيت الابيض، ما سبق ان قاله الاثنين، من أن الرئيس باراك اوباما لم يتخذ بعد أي قرار بشأن احتمال القيام بضربات في سوريا.
&
ومنذ ايام تتحدث الولايات المتحدة، التي وجهت نحو مئة ضربة جوية لقواعد تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق منذ 8 اب/اغسطس الماضي، عن امكانية توسيع هذه الغارات الى سوريا المجاورة بعد ذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي على يد عناصر هذا التنظيم&المتطرف.
&
بدوره، قال اوباما امام قدامى المحاربين في شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية إن كل الاحتمالات واردة ردًا على اعدام فولي.
&
واضاف "رسالتنا بسيطة: اميركا لا تنسى ابدًا. بامكاننا الذهاب بعيدًا. نحن صبورون، والعدالة ستأخذ مجراها"، لكنه أقر بأن القضاء على سرطان الدولة الاسلامية لن يكون سهلاً ولا سريعًا".