الجزائر: جدد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاربعاء تأكيد دعم بلاده لاي مصالحة وطنية في ليبيا وذلك غداة دعوة باريس الاسرة الدولية الى التحرك من اجل هذا البلد الذي يغرق في الفوضى.

وقال لعمامرة في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الجزائرية الرسمية "ليس هنالك تدخل عسكري مبرمج حاليا في ليبيا وإنما المطروح هو جمع شمل الليبيين من خلال حوار وطني ومصالحة وطنية وتعزيز المؤسسات الديموقراطية".

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان قد دعا الى تعبئة الاسرة الدولية للتحرك في ليبيا في مواجهة خطر بؤرة ارهاب جديدة.

واضاف لعمامرة "المتفق عليه هو ضرورة تفعيل حوار بناء بين الفرقاء الليبيين وصولا إلى مصالحة وطنية لتعزيز المكتسبات الديموقراطية من خلال مؤسسات منتخبة وبرلمان ستنبثق عنه حكومة تضمن استقرار ليبيا".

وبعد أن وصف الملف الليبي ب "الطويل والعريض" ذكر بالمبادرات الجزائرية الرامية إلى "تبني حوار وطني في ليبيا".

كما أشار إلى وجود "تشاور جزائري فرنسي في عدة ملفات منها الملف الليبي"، لافتا الى ان هذا التشاور يندرج في سياق العمل التشاوري للجزائر الذي يجمعها بكثير من البلدان انطلاقا من كونها "بلدا محوريا في المنطقة".