واشنطن: اعلنت رئيسة الجهاز السري المسؤول عن حماية الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الجهاز يتحمل مسؤولية الثغرات الامنية في البيت الابيض، وقالت ان تسلل شخص يحمل سكينا الى البيت الابيض "غير مقبول" ولن يتكرر.&
&
وقالت جوليا بيرسون امام اعضاء الكونغرس الذين اغضبتهم سلسلة الاخفاقات الامنية في البيت الابيض "هذا غير مقبول. انا اتحمل المسؤولية الكاملة، ولن يتكرر هذا الامر مطلقا".&
&
وقالت بيرسون، التي تولت منصبها في اذار/مارس 2013 بعد العمل لعقود كمسؤولة امنية، انه تم فتح تحقيق دقيق في كيفية تمكن جندي اميركي سابق يحمل سكينا من القفز فوق السياج ودخول البيت الابيض.
&
واكدت ان الجهاز السري واجه "نصيبه من التحديات" في السنوات الاخيرة، في اشارة الى سلسلة الفضائح الامنية التي سلطت الضوء على هذا الجهاز.&
&
وقالت امام لجنة الاشراف الحكومي في مجلس النواب "اعتزم خلال الاشهر المقبلة مضاعفة جهودي ليس فقط بعد هذا الحادث، ولكن بشكل عام لرفع جهاز الامن السري الى مستوى من الاداء يناسب المهمة التي يقوم بها، والاشخاص المهمين الذين نحميهم، والاميركيين الذين نخدمهم".&
&
ووجه رئيس اللجنة داريل عيسى انتقادات لاذعة لجهاز الامن السري بسبب "تاريخ من التصرفات الخاطئة والاخفاقات الامنية"&
&
وقال انه "من المذهل وغير المقبول" ان يتمكن متسلل من دخول البيت الابيض.&
&
وتمكن المتسلل عمر غونزاليس (42 عاما)، الجندي السابق الذي خدم في العراق، من تجاوز السياج الشمالي الذي يحيط بمقر الرئيس وعائلته وركض نحو المبنى قبل ان يتم اعتراضه في الداخل وفي حوزته سكين، في وقت سابق من ايلول/سبتمبر.&
&
ويتولى الجهاز حماية كبار المسؤولين الاميركيين والشخصيات الاجنبية الزائرة كما يتولى ايضا امن الاحتفالات الوطنية. لكن هذا الجهاز واجه عددا من الفضائح في السنوات الاخيرة تسبب في حصولها عناصر كانوا في حالة سكر.
&