أدان الديوان الملكي الهاشمي نشر المجلة الفرنسية (تشارلي إيبدو) يوم الأربعاء رسمًا مسيئًا للرسول محمد، وقال إنه تصرّف غير واع لحرية التعبير.&

نصر المجالي: قال الديوان الملكي الأردني في بيان رسمي، الخميس، "إن الاستمرار في نشر رسومات مسيئة تجسّد رسولنا محمد، صلى الله عليه وسلّم، فيه إيذاء لمشاعر المجتمعات الإسلامية في كل مكان، وهو تصرف مدان وغير مسؤول وغير واع لحقيقة حرية التعبير التي من أهم أسسها المسؤولية واحترام الأديان بدلا من الإمعان في الاساءة في وقت نحتاج فيه إلى أن تسود الحكمة وروح الحوار والانفتاح على الآخر والعمل البناء عبر تعظيم الاحترام والتسامح والقيم المشتركة".&
وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا شاركا في المسيرة العالمية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس يوم الاحد الماضي تضامنا مع ضحايا الاعتداءات التي وقعت على الصحيفة الاسبوعية (شارلي ايبدو) وتنديدا بالارهاب.
والتقى الملك عبدالله الثاني الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الاليزية قبيل انطلاق التظاهرة التي يشارك فيها خمسة واربعون قائدا اجنبيا، من ملوك ورؤساء دول وحكومات وممثلي منظمات دولية.
&
لهذا شاركنا في المسيرة&
وخلال لقاء له مع وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين يوم الثلثاء الماضي، أوضح العاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني، أسباب مشاركته والملكة رانيا العبدالله في مسيرة باريس المناهضة للإرهاب.
وقال إن "وجودنا في باريس شكّل أهمية بالغة، لأننا في حرب واحدة ضد الإرهاب والتطرف، ووقفنا إلى جانب أصدقائنا الفرنسيين في موقف واضح مناهض للعنف والتطرف".
وأضاف: "نحن ندين العنف والإرهاب الذي شهدناه، ليس فقط في فرنسا مؤخرًا، بل في كندا وأستراليا أيضًا، كما بعثنا من خلال مشاركتنا، برسالة تضامن مع ملايين المسلمين الفرنسيين الذين تقف غالبيتهم ضد العنف الذي تم ارتكابه في فرنسا".
وخلص الملك عبدالله الثاني إلى القول: "أعتقد أن ذهابنا إلى باريس ووقوفنا جميعًا معًا كان في غاية الأهمية، الأمر لا يقتصر فقط على ما رأيناه في فرنسا، فيجب أن نتذكر مقتل أكثر من 140 طفلًا في باكستان بفعل الإرهاب، وأكثر من 2000 بريء في نيجيريا، وآلاف المسلمين الذين يقتلون في العراق وسوريا كل يوم.. هذا أمر يجمعنا ويوحّدنا جميعًا".
&