صنفت الولايات المتحدة الأميركية&اللبناني سمير القنطار والفلسطينيين يحيى سنوار وروحي مشتهى ومحمد ضيف إرهابيين دولين وأدرجتهم على لائحتها السوداء للارهاب.

واشنطن:&أدرجت الولايات المتحدة على لائحتها السوداء للارهاب اللبناني سمير القنطار، القيادي في حزب الله الذي كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في اسرائيل بتهمة قتل اسرائيليين في عام 1979، قبل ان يفرج عنه في عام 2008، في اطار صفقة تبادل بعد ثلاثة عقود على العملية. ومن شأن ادراج اسمه على اللائحة تجميد كل الاصول التي قد يكون يملكها في الولايات المتحدة ومنع اي اميركي من التعامل معه تجاريًا.
&
كما أدرج الاميركيون على القائمة ذاتها 3 من كبار مسؤولي حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، هم يحيى سنوار وروحي مشتهى ومحمد ضيف، كانت اطلقت إسرائيل سراحهم في عملية تبادل أسرى، اطلق بموجبها سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وصنفتهم على انهم "ارهابيون دوليون".
&
وبحسب "الحرة" فإن الخارجية الأميركية تتهم سمير القنطار بمساعدة إيران وسوريا في "عملية بناء البنى التحتية الإرهابية لحزب الله في هضبة الجولان."
&
يحي سنوار
&
ويعتبر يحي سنوار من مؤسسي الجهاز الأمني حماس، يبلغ من العمر 53 عاما، إعتقل عدة مرات، كان آخرها عام &1988، وحكم عليه بالسجن أربع مرات مدى الحياة ( ثلاثين سنة)، وتنقل بين عشرات السجون، كما قضى غالبية فترة الاعتقال في السجن الانفرادي، قبل ان يخرج بصفقة التبادل التي جرت عام 2011.
&
روحي مشتهى
&
روحي مشتهى، يشغل حاليا منصب عضو المكتب السياسي لحماس، سجن لفترة طويلة في السجون الإسرائيلية، قبل أن يطلق سراحه ضمن صفقة تبادل جرت بين حماس واسرائيل، يعتبر الشيح احمد ياسين الذي قتلته اسرائيل مثاله الأعلى.
&
محمد الضيف
&
محمد المصري المعروف بمحمد الضيف إنضم لحركة حماس منذ الثمانينات، اعتقل عدة مرات، غير ان نجمه بدأ بالبزوغ مع استلامه قيادة الجناح العسكري لحماس (كتائب القاسم)، بعد مقتل عماد عقل، وتعرض لعدة عمليات اغتيال.
&
يقول عارفوه انه يعرف بلقب بالضيف لأمرين أولا لأنه حلّ ضيفاً على الضفة الغربية، وساهم في بناء كتائب القسام هناك، ولأنه لا يستقر في أي مكان؛ فكثيراً ما يقوم مقربون منه باستضافته في منازلهم. وكانت زوجته وابنه قد قتلا في غارة جوية اسرائيلية في غزة في العام الماضي.
&
سمير القنطار
&
القنطار معروف لبنانيًا بأنه كان الذريعة التي استغلها حسن نصرالله، زعيم حزب الله، ليخطف جنديين اسرائيليين في 19 تموز (يوليو) 2006، مطالبًا بالافراج عنه حينها كي يعيد الجنديين، ما دفع بإسرائيل إلى شن غارات جوية عنيفة على لبنان، مستهدفةً مناطق سكنية ضمن البيئة الحاضنة لحزب الله، والبنية التحتية اللبنانية من جسور ومرافق عامة، وإلى دخول الأراضي اللبنانية، لينتهي الأمر بوقف لإطلاق النار في 13 آب (أغسطس) 2006، بعدما سقط أكثر من 1200 قتيل و4400 جريح لبناني، 40 مدنيًا إسرائيلي بفعل قصف حزب الله إسرائيل بأكثر من 5 آلاف صاروخ.&

والقنطار اليوم قيادي ميداني في حزب الله، يقال في أروقة الحزب أنه المسؤول عن جبهة القنيطرة، وهي منطقة جنوب سوريا، محاذية لهضبة الجولان التي تسيطر هليها إسرائيل، حيث يتولى قيادة المعارك التي يخوضها الحزب بوجه المعارضة السورية.