قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أصبحت البشرية اكثر وعيا بالاضرار التي الحقتها بالبيئة وما تزال وهي تحاول الان تصحيح هذه الاخطاء لاسيما من خلال إعادة تدوير المنتجات.&
&
وبالفعل اصبح بالامكان الان اعادة تدوير كل شئ تقريبا ومع ذلك من غير المألوف اعادة تدوير مبنى كامل مثلا ولكن هذا هو ما تنوي هولندا فعله بعد انتهاء فترة ترؤسها الحالية للاتحاد الأوروبي في حزيران (يونيو) المقبل.&
&
وكانت هولندا قد تسلمت رئاسة الاتحاد في الاول من كانون الثاني (يناير) الجاري وفي نهاية حزيران (يونيو) المقبل ستتسلمها منها سلوفاكيا.&
&
فكرة !!!
&
ولأن هولندا تحتاج الى مبنى تدير منه اعمال الاتحاد خلال ستة اشهر، وبدلا من انفاق الموارد على مبنى لن يستخدم إلا لفترة نصف عام فقط، قرر الهولنديون بناء مقر مؤقت سيتم هدمه في نهاية الفترة ليعاد تدويره لاحقا.&
&
يقع المبنى امام المتحف الوطني البحري في امستردام وتم تصميمه بطريقة بحيث يبدو انه مكمل لمبنى المتحف ولكن بشكل غير مألوف تماما حيث يبدو مثل مربع صغير تلفه اشرعة. &
&
هذا المبنى يلفت الانتباه لكونه فريد من نوعه وأهم ما يذكر عنه أن اجزاءا كبيرة منه صنعت عن طريق الطباعة ثلاثية الابعاد باستخدام مواد بلاستيكية حيوية يمكن تقطيعها لاحقا واعادة تدويرها عند تفكيك المبنى في الصيف المقبل.&
&
ديمومة بيئية
&
اهم ما في المبنى هو انه يعكس الديمومة البيئية وذلك واضح في طريقة تصميمه وهو مجهز بكل شئ ويشمل ذلك قاعات للاجتماعات ومركزا صحفيا واعلاميا وفيه الواح شمسية وحتى حنفيات مياه لعدم تشجيع الناس على شرب مياه القناني البلاستيكية. أما الاثاث الداخلي فسيتم اعادة استخدامه في دوائر القطاع العام بعد هدم المبنى.&
&
صممت شركة DUS Architects وهي شركة هندسة معمارية في امستردام مدخل المبنى وتعمل حاليا على انجاز مشروع آخر بالطريقة نفسها بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الابعاد اعتمادا على جهاز طورته الشركة نفسها وقادر على انجاز مساحة 3x3x2 ويعكس هذا المبنى القدرات الكامنة في اجهزة الطباعة ثلاثية الابعاد التي تنتج هندسة غير مألوقة مع ديمومة كبيرة. &
&
وبذلك بدأت هولندا الاسبوع الاول من رئاستها للاتحاد الأوروبي بطريقة جيدة.&
&
يذكر ان الشركة الهولندية تعمل حاليا على تنفيذ مبنى اخر بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الابعاد حيث تنوي تشييد مبنى هولندي تقليدي بالحجم الطبيعي.&
&
ويستغرق هذا المشروع ثلاث سنوات بمشاركة عدة قطاعات ودول ستسهم بقدرات الطباعة الثلاثية في الهندسة المعمارية.