قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في تطويق لأزمة دبلوماسية كانت تلوح في الأفق بين البلدينـ أبلغ وزير الخارجية السعودي نظيره العراقي أن تصريحات السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان عن الأوضاع لا تعبر عن الموقف الرسمي للمملكة تجاه العراق.

لندن: بحث وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره العراقي ابراهيم الجعفري في المنامة اليوم على هامش مؤتمر التعاون العربي الهندي تصريحات السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان حول الاوضاع العراقية حيث أكدا على رفضها وضرورة عدم تكرارها.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان صحافي اطلعت على نصه (إيلاف) إن الجعفري التقى الجبير وبحثا تصريحات السبهان إلى وسائل الإعلام واتفقا على تجنب تكرارها في المستقبل.

وأكد الجبير أن (هذه التصريحات لا تعبر عن الموقف الرسمي للمملكة تجاه العراق الشقيق) بحسب بيان الخارجية العراقية.

وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت الاحد السفير السعودي لدى بغداد لإبلاغه احتجاجها الرسمي لتصريحاته التي اعتبرتها تدخلا في الشأن الداخلي للبلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد جمال في بيان إن "وزارة الخارجية العراقية استدعت اليوم السفير السعودي لدى بغداد لإبلاغه احتجاجها الرسمي بخصوص تصريحاته الإعلامية التي مثلت تدخلاً في الشأن الداخلي العراقي".

وأضاف جمال أنّ "تعرض السفير لتشكيلات الحشد الشعبي التي تقاتل الارهاب وتدافع عن سيادة البلد وتعمل تحت مظلة الدولة وبقيادة القائد العام للقوات المسلحة وتمتلك تمثيلاً برلمانياً يجعلها جزءاً من النظام السياسي، إضافة الى إبداء رأيه للإعلام بما يتعلق بطبيعة المواقف السياسية لبعض مكونات الشعب العراقي يعدّان خروجاً عن دور السفير وتجاوزاً غير مسموح به للأعراف الدبلوماسية".

وأشار إلى أنّ من "المفترض ان يتمثل دوره في إيجاد المشتركات الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتي يحرص العراق على تعزيزها وتوطيدها وفق مبادئ الاحترام المتبادل وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين".

وكان السفير السعودي أكد في لقاء متلفز أجرته معه فضائية عراقية أمس السبت أن رفض الكرد وأهالي الأنبار دخول الحشد الشعبي إلى مناطقهم يبين عدم مقبولية الحشد الشعبي من قبل المجتمع العراقي وتساءل عن امكانية قبول الحكومة العراقية بوجود حشود سنية كالحشود الشيعية الحالية وبنفس التسليح وأكد أن الجماعات التي تسببت بالاحداث التي شهدها قضاء المقدادية لا تختلف عن تنظيم (داعش).